<
هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»   فنٌ في شوارع دمشق  «»   «بقعة ضوء» باقية وتتمدّد  «»   حكمت داوود مصمم أزياء باب الحارة: المكتبة العربية فقيرة في مراجع الأزياء  «»   ثالوث  «»   الروائي نبيل الملحم يقدمني في ديواني الشعري  «»   بقلم : رنا النقشبندي  «»   مدينتي  «»   كوباني ايضاً  «»  
 

ارشيف المدونة

سبتمبر
06
2,552 زيارة

أغسطس
29
1,587 زيارة

أغسطس
07
1,587 زيارة

 

تصنيفات: رسوماتي  أوسمة:  ادرج تعليق
يوليو
15
1,553 زيارة
الغجرية الطليقة
في ريح البراري
وفيء بيوت الشعر
الحرة من نمّ الجواري
وآهٍ
مسجونون عنوة
نبتلع الحزن
من سطوة الجدار
×××
الغجرية النسمة
تعانق نشوة الوصل
من ندى الأغصان
وتغني الليل والنهار
و آهٍ
دهوراً نكدح
وعند العودة مساءً
تتقزز نساؤنا منّا
من العرق الذي يطفح
×××
الغجرية العذبة
كالشرق
تمسد شعرها
بالعليل الآتي
مع رفة الكناري
و آهٍ
شرقنا طال
والليل الأسود الجبان
اغتال بحة الكنار
×××
الغجرية الطيبة
ككسرة الخبز
والنبيذ المدنون
من روح الدوالي
و آهٍ
بطوننا خاوية
ويكسرون الدنان
بعد اقتلاع الدالية
×××
الغجرية الفرح
تجدّله كرباجاً
لتسوط الحزن
و آهٍ
كم نحب الرقص والغناء
غير أنهم يبترون الساق
ويشردون الدماء
×××
الغجرية..
الخلخال يصدح
حادياً
يدعو الفحول للرقص الجميل
وأهٍ
سوريتي
نواقيسنا طواحين هواء
وبين المطرقة والسندان
يُعتقل الصبح العليل.

تصنيفات: شعر  ادرج تعليق
يونيو
04
2,176 زيارة

أيتها المرمية
في حجرة الذاكرة
المليئة بأوجاع الروح
والوطن المذبوح
يا بنفسجة القلب
يا أوردة الدم الجاري
في أزقة المدن العتيقة
الممزقة بحد الانكـسارات..وبقايا المدي!
يا حشرجة الروح ، الأخيرة
في الزمن القاني
يا حنجرة الأغاني الممنوعة
خلف البيوتات الطينية
يا لوعة الـروح
يا جنيّة
يا شمعة مقيدة
بقانون منع التجول
يا حريّة!
أجسادنا الصغيرة..المتعبة
شغافٌ
لمطحنة الروح المتبقية
كل المدن التي نجوبها
تنزع منّا
أعضاءنا المهترئة
وتعري عرينا
أنموت؟
أقسمت ألاّ نموت!
وألاّ أترك
قممك العالية
نهديك الينبوع
ورطوبة سهولك..بعد ليالي الخصب!
فتعالي ندّر
بيادر الوجع
ونبعثر حطام الحزن
تعالي
نبحث بين بقايانا
فعلّنا
فعلّنا نلقانا!!!!!!

تصنيفات: شعر  تعليق واحد
مايو
28
1 زيارة

مايو
20
1 زيارة

 

قرية ذكير

الموقع الجغرافي :

ذكير واحدة من قرى الحافة الشرقية لمنطقة اللجاة على الطريق العام دمشق – السويداء 58كم عن دمشق  و42 كم عن السويداء و25 كم عن مدينة شهبا . وترتفع عن عن سطح البحر حوالي 730متراً، وتتبع حالياً لناحية الصورة الصغيرة، وتقع مع مجموعة من البلدات والقرى الأخرى قرب وادٍ يدعى وادي اللوا . تعتبر ذكير واحدة من المواقع الأثرية الهامة في محافظة السويداء سكنها الأنباط منذ القرن الأول ق.م حيث بنوا فيها معبداً للإله بعل شامين (ربّ السماوات) والذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثاني الميلادي، وبنوا فيها العديد من المنازل بالحجر البازلتي وزخرفوها بالعناصر المعمارية البديعة والنقوش الجميلة مثل السواكف الحاملة لزخارف نباتية وهندسية وكتابية. كذلك تمّ إغلاق منافذها بالأبواب والنوافذ الحجرية المكونة غالباً من درفة أو درفتين، وبعض تلك المنازل كان مكوناً من طابقين ودرجها يقع خلف الباب مباشرة، كما تتضمّن باحة داخلية تنتظم غرف المنزل حولها، ومن أمثلة المساكن الجميلة مسكنان لكل منهما باحة مجهزة برواق محمول على أعمدة، وقد تم سقفه ببلاطات حجرية بازلتية طويلة تدعى بـ(الربد)، وقد تمّ تحويل المعبد المكرّس للإله بعل شامين إلى كنيسة خلال العصر البيزنطي، كما تحتوي على العديد من الأبراج الدفاعية، وقد تمّ حفر بعض الآبار وتعبئتها بمياه الأمطار الجارية في وادي اللوا، كذلك أنشأت الأقنية التي تحمل مياه الوادي إلى برك القرية. فيتم جمع المياه واستخدامها بعد توقف الأمطار أواخر الربيع. نلاحظ في جنوب البلدة أن هناك بقايا مدفن كبير وهام، يتضمن في داخله قوساً، وفيه عدد من المعازب المخصصة للدفن، ويعود تاريخ بنائه إلى بدايات القرن الثاني الميلادي (عهد الولاية العربية)، وهناك العديد من القبور المنقوشة ضمن الصخور والتي لاتزال محفوظة في الجهة الشمالية من البلدة.

استكشاف الموقع:

في مطلع القرن التاسع عشر (1812) ذكرت بلدة ذاكير ضمن مؤلفات الرحالة المستكشف ج.ل. بركهاردت في كتابه: (أسفار في سورية والأرض المقدسة)، حيث وقد ورد فيه حول ذاكير مايلي: (بعد مسيرة نصف ساعة من قرية خلخلة توجد أطلال قرية ذاكير في اللجاة، وهي تتوجّه نحو الشرق، فإذا توجهت بنظرك إلى تل شيحان تجد في الجنوب الشرقي بلدة الصورة الصغيرة).

وخلال منتصف القرن التاسع عشر كتب قنصل بروسيا (ألمانيا) بدمشق ي. ج. فيتزشتاين مؤلفه: (رحلة إلى حوران والجولان 1860). قال فيه: ثمة معبد وحيد يمكن أن يكون من زمن السلوقيين (المقصود من العهد النبطي)، يقوم في الجهة الشرقية من لحف اللجاة، ويفصله وادي اللوا عن بلدة ذاكير، وعناصره الجميلة منتشرة في القرية كلها، ويقول معلقاً على كتابة يونانية مكتشفة هناك وتحمل الرّقم (157): قرية ذاكير على الطرف الشرقي من اللجاة، وفي الجهة الشرقية من وادي اللوا أطلال معبد جميل قديم، وكذلك فإن المسجد المهجور مشيد بحجارة معاد استعمالها. (ي. ج. فيتزشتاين ص61)، كما نشر العالم اللغوي و. هـ. وادنغتون بعض المكتشفات الكتابية اليونانية في ذاكير، وقال تعقيباً على كتابة تحمل رقم (2537): كانت ذاكير بلدة هامة، وترى فيها أطلال معبد في الجهة الشرقية ولكن المكان مقفر. (و.هـ. وادنغتون، الكتابات اليونانية واللاتينية في سورية). وفي أواخر القرن التاسع عشر كتب ب.م. سيجورنيه مقالة ذكر فيها مايلي: (إن ذاكير قرية مأهولة كانت فيما مضى هامة جداً، وفيها الآن عدة أوابد ذات شأن مازالت قائمة، وزخارف حسنة النحت، وقد لفت انتباهي افريز رائع وبلاطة كبيرة عليها ثلاثة تماثيل نصفية من مستوى راق لكن الوجوه مشوهة) –المجلة التوراتية1898، ص287- وفي 7أيار عام1898، مرّ الباحثان الألمانيان برونوف ودوماسزيفشكي ببلدة ذاكير وسجلا أنه في شرقها يوجد معبد صغير، وفي شمالها بناءٌ بقوس، وعليه كتابة يونانية ترجمتها بالعربية: (عقباي بن قاسط رئيس القرية) –الولاية العربية1909، ص179- وفي بيت يقع وسط القرية هناك نص آخر باليونانية يتضمن اسم عيلم بن مالك من أسرة بونيتوس، وقد تشرف مع أفراداً أسرته بدفع مبلغ من المال لبناء بازيليك، وكتابة أخرى موجودة في باحة ذلك البيت تذكر أفراد من الأسرة نفسها ممن ساهموا في بناء جناح البازيليك وقسمها العلوي، وفي نص آخر متواجد ضمن المعبد الصغير الواقع شرقي البلدة تقول ترجمته أن (عيلم بن رب إيل وأشقاؤه الذين أتوا معه قدموا هذا العمود).

مارس
01
1,794 زيارة

موقع بوسطة.كوم


لا يخفى على أحد أن (الحطّة – الشماخ – السلك – الغترة – الكوفية).. وما لها من تسميات مختلفة على امتداد جغرافيا العالم العربي، تعتبر رمزاً وطنياً يدعو إلى الاعتزاز بها، حيث ترتبط مشاهدة الحطّة بمقاومة الظلم والاضطهاد في شتّى بقاع العالم العربي.. فقد كان لظهور وانتشار هذا النوع من الزي ارتباط بمقاومة الفلسطينيين للاحتلال البريطاني في بدايات القرن العشرين.. وأصبح رمزاً للثورة وللكفاح الفلسطيني ضد الاستعمار، وامتدّ إلى كل بقاع العالم، متجاوزاً بذلك كافة الحدود الجغرافية ليصبح رمزاً للشعوب المناضلة وأحرارها التي تدافع عن حريتها وكرامتها.

وترجع الكوفية المعروفة باسم “الحطّة” لأحداث ثورة 1936 عندما استخدمها الفلاحون الفلسطينيون في التلثّم، حتى لا تعرفهم القوات الإنجليزية والعصابات اليهودية، وفي ذات الحين أمر قادة الثورة أبناء المدن الفلسطينية أيضاً بارتدائها حتى لا يسهل على القوات الإنجليزية والعصابات اليهودية القبض عليهم، ومنذ ذلك الحين صارت الحطة ليست قاصرة على الفلاحين الفلسطينيين فحسب، بل إن أبناء المدن الفلسطينية أصبحوا يرتدونها، وصارت علامة عن الوطنية، والثورة.

كما لا يخفى على أحد في سورية ارتباط الحطة أو السلك بمقاومي الاستعمار الفرنسي وثوار الغوطة الذين ضحوا بحياتهم في سبيل استقلال سورية وتحررها الوطني، فكانت تلبس من شمالها وحتى جنوبها لتصبح رمزاً للثوار وجزءاً من تراث الملابس الشعبية في بلادنا، حيث تم استخدامها في الكثير من المسلسلات السورية التي أحاطت بتلك الفترة المشرقة من ذاكرتنا الوطنية، ولعل مسلسل “باب الحارة” الشهير كان الأوفر حظاً في إبراز هذا التراث من خلال انتشاره الواسع في العالم العربي.

أردت من خلال هذه المقدمة الصغيرة التعريف بالحطة كرمز وطني بعد أن شاهدت هذا الفيديو الـ… الذي حطَّ من قيمة هذه الرمزية المرتبطة بتاريخنا وقيمنا، التي طالما تغنينا بها، وزينّا جدران بيوتنا بصور المناضلين الذين شاركوا بالثورة وهم يضعون هذه الحطّة على أكتافهم ورؤوسهم، وباليد الأخرى كانوا يحملون السلاح.

أعتقد أن صناعة “اللانجوري” من قماش الشماخ، واستخدامه لتصنيع موديلات الأزياء الداخلية وحمالات الصدر والبكيني لهو تسفيه للقيمة التراثية له.

لو أن إحدى الدول الغربية قامت بصناعة مثل هذه السلع للتجارة لقلنا إنهم يستخفون بتراث طالما أحببناه، ولقمنا بالرد عليهم ومحاربتهم عبر جميع الوسائل المتاحة المرئية والمسموعة والمكتوبة، ولكن أن تكون هذه الصناعة سورية بحتة فهذا يدعو للاستغراب والخجل!!

حكمت داوود

فبراير
25
2,106 زيارة

ملابس القذافي مادة اعلامية دسمة تثير جدلاً واسعاً في الفضائيات الغربية

الرياض- الوئام-سعد سامي:

لم يلفت زعيم الأضواء بملابسه كما فعل العقيد الليبي معمر القذافي؛ ففي كل إطلالة إعلامية له فاجأ القذافي الجماهير بلباس جديد وغريب، حتى وهو يقابل كبار زعماء العالم.

وقد قامت عدد من الفضائيات الغربية غضون اليومين الماضيين بعرض عددا من الصور للزعيم الليبي وهي تظهر أشكالا مختلفة من ملابسه من العسكرية للملابس الشعبية المزركشة،التي أثارت الجدل في الكثير من المرات.
وربما تكون ثروته ايضاً محل اهتمام ،خصوصا بعد الصراع المحتدم بين أبنائه في محاولة كل واحد منهم للسيطرة عليها.
ترى هل يستطيع القذافي الذي استمر لذهاء الــ44 عاما من الحكم في ليبيا أن يصمد أمام الثوار الذي اسقطوا ومازالوا يسقطون المدن الليبية الواحدة تلو الأخرى في يدهم..!! وهو سؤال تكشف عنه الأحدث خلال هذه الأيام.

لمشاهدة مزيد من الصور:

»المزيد…»

فبراير
18
4,831 زيارة
الملابس الشعبية في اليمن

يمثل التراث الشعبي اليمني نموذجاً خاصاً ومتميزاً وذلك لاحتوائه العديد من الجوانب الحياتية للانسان اليمني. ومازال هذا التراث قائماً الى الآن حيث نشاهد جمال وروعة صوره المتعددة ومن هذا الموروث الشعبي الازياء النسائية التي لازالت تتجلى صورها في القرى والارياف اليمنية ولاتزال هذه الموروثات التي تتجلى في هذه الملابس الشعبية الجميلة تحظى بشعبية كبيرة رغم تقدم الحياة وتطورها الا ان الطابع الجمالي واتقان صناعتها سيجعل من هذه الازياء الجميلة كنزاً يخلد مدى الدهر لايمكن طمسه مهما بلغت عجلة التقدم والتطور وعن الملابس النسائية وانواعها المتعددة والمختلفة بتعدد واختلاف مدن ومحافظات اليمن وحول بعض انواع هذه الملابس قالت الاستاذة نادية الفقيه احدى المهتمات بالازياء النسائية اليمنية القديمة: من هذه الازياء او الملابس النسائية اليمنية: الثوب الدوعني وتلبسه نساء المناطق الداخلية ويلبس عليه حزام حضرمي ويلبس في المناسبات كالاعراس والافراح. وهو لبس نساء حضرموت ودوعان وطبعاً ستتزين المرأة بالحزام الفضي وبالخلخال.
كذلك هناك اللبس الصنعاني وهو لبس تلبسه نساء صنعاء وضواحيها وهو مكون من فستان يسمى «الزنة» وعليها العصبة او «المصعر» والتي توضع على الرأس وهو مزين بالحلي الفضية ويسمى الرش. »المزيد…»

صفحات السابق 1 2 3 ... 6 7 8 9 10 ... 24 25 26 التالي