<
هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»   فنٌ في شوارع دمشق  «»   «بقعة ضوء» باقية وتتمدّد  «»   حكمت داوود مصمم أزياء باب الحارة: المكتبة العربية فقيرة في مراجع الأزياء  «»   ثالوث  «»   الروائي نبيل الملحم يقدمني في ديواني الشعري  «»   بقلم : رنا النقشبندي  «»   مدينتي  «»   كوباني ايضاً  «»  
 

ارشيف المدونة

نوفمبر
21
810 زيارة

جدائلهن
والريح والمطر
وحدها الشمس تدرك
اسرار الأنوثة

تصنيفات: شعر  ادرج تعليق
نوفمبر
21
756 زيارة

ولما نسبت للسماء
هطول المذاهب
تخلت اﻷرض عن وضوئها

نوفمبر
21
839 زيارة

لا نهاية
لرائحة الخبز
في تلابيت قفطان الأمهات
للمشط وحده ذاكرة الشعر
الجدائل
لم تعد حائرة

تصنيفات: شعر  ادرج تعليق
سبتمبر
16
1,004 زيارة

حوار مع الفنان الكرديّ حكمت داوود

Buyerpress – دمشق

نجاح الإعلام والفن يلزمه بيئة ثقافية ….

أن تحب مدينتك يجب أن تحمل تاريخها وتوصله لكل العالم وبكل الطرق الفنية ..

شركة “أوجي” لدبلجة الأعمال الفنيّة إلى اللغة الكرديّة خطوة مهمّة….

في موقع تصوير باب الحارة سترى حكمت داوود في غرفة الملابس وهو يُشرف على ملابس الفنانين والشخصيات وبعد قليل يختفي لتراه يظهر مرّةً أُخرى وهو يحمل آلة التصوير ومعه صديقته المدللة ( لايكا ) وهي من الكلاب الجميلة جداً تسبقهُ إلى موقع التصوير ليلتقط بعدسته الجميلة وعينه النظيفة جداً أجمل اللقطات وتراه يغيب مرَّةً أخرى ليظهر على الفايسبوك بلوحاته المبدعة وألوانه الغريبة وصوره التي تلتقط أجمل اللحظات بعينٍ سحريَّة ومن ثم لتراهُ ممثلاً لشخصية درامية يؤديها ببراعة , والفنان حكمت داوود من مواليد مدينة القامشلي أتقَنَ أجناس فنيّة كثيرة فهو مصممّ أزياء للمسلسلات الدرامية بالإضافة إلى عمله كمصور فوتوغرافي … أما للرسم والتمثيل وكتابة الشعر حكايات أخرى , في إحدى مواقع التصوير التقتهُ صحيفتنا ليكونَ هذا الحوار :

– الفنان حكمت داوود بداياتكَ متى كانت ؟ وهل أنتَ نادم على شيء لم يتسنّى لكَ فعله في مجال الفنّ ؟

حتماً البداية من مدينتي الجميلة الفسيفساء السورية قامشلو حيث لا يمكن للمرء إلا إن يكون حاملاً للطفولة مهما بلغ به العمر .. إن تناغم الموسيقى في المقطوعة الشعرية التي تسمى قامشلو هي ما أحببت أن أتلوها بكل صدق وخشوع في دمشق ..أن احمل كل هذا الموروث الغني والأسئلة و اندهاشاتي الأولى في هذه المدينة الصغيرة ليصل بي المطاف الى دمشق لتجيب عليها وهي القادرة على الإجابة دوماً ..لما فيها من غنى تاريخي ممزوج بثقافات توالت عليها عبر تاريخها الطويل .. أما فيما يتعلق بالشق الثاني من السؤال فأني اعتبر نفسي لا زلت في بداية طريقي الفني وأمامي المزيد من العمل والجهد في إضفاء و إغناء الفن السوري من خلال مهنتي التي أتناول فيها معاني الأزياء بزخارفها وألوانها وطريقة خياطتها حتى أعرض من خلال الملابس ما أود قوله أو الترميز له بدلالات معنوية وذلك من خلال( مسج مرئي) وهو الظهور الأول للشخصية الدرامية للجمهور من القامشلي إلى العاصمة دمشق ..

– هل للمكان أثرهُ الملموس على الفنّ ؟

بكل تأكيد فالمكان له تأثير جد مهم واعتقد أن الأهمّ في المكان هو المساحة التي تستطيع من خلاله نشر خطك الزمني المليء بالعمل وان تستطيع بنفس الوقت إعادة ترتيب منتوجك الفني بنسب تتفاعل مع ما تطرحه من مواضيع مختلفة في الفن وهنا لا أتكلم عن الدراما فحسب بل عن كل الفنون الإنسانية فحين يوفر لك المكان تلك المساحة من العمل تتطلع دوماً إلى أن يكون منتوجك الفني أكثر دقة وأكثر اهتماماً ..فالمكان هو البيئة الصالحة لإنتاجك ولا يخفى على احد أن دمشق لها الفضل الأكبر في تشذيب تطلعاتنا الفنية حين تأخذ بيدنا في أزقتها لتحكي لنا الحكاية منذ البداية ..هي حكايا ممتدة عبر التاريخ تتعلق بكل تفصيل ممكن أن تراه بالعين المجردة ..دمشق مدينة حبلى بالفن والإبداع، نتطلع جميعا أن نكون بكرها الأول دوماً..لذلك أرى أن المكان وانتقالي لدمشق بسبب الدراسة الجامعية فتحت لي آفاق كنت بأمسّ الحاجة إليها حتى أخطو خطواتي الأولى ولأتشبث فيما بعد بفستانها المزركش الذي خيط بأيادي ثقافات وحضارات لا زالت تدفع بالمرء على البحث والمعرفة أكثر فأكثر.

– كتابة الشعر , الرسم , تصميم الأزياء , التصوير الفوتوغرافي , التمثيل , مجموعة فنون هل تلاقي صعوبة في الجمع بينَ هذه الأجناس الفنية؟ وما السرّ في اقترابكَ من كل هذه الأجناس ؟ هل هو إيمان بالتجريب أم محاولة لإرواء العطش للفن بداخلك ؟

اعتقد أن هذه الأجناس الفنية تجتمع في كل الناس ..قد تكون فرص احدهم أوفر حظاً من غيره ..وقد يكون للمكان هنا أيضاً علاقة بطريقة ما في إظهار هذه الفنون ..فالفنون دوماً تصاحبك منذ الطفولة وعلى المرء أن يتلمس طريقه بالسعي دوماً في البحث ،من خلال تنمية الأدوات والوسائل، والمعرفة ،التي تساعده بالنهاية على إظهار مواهبه .. بالنسبة لي لا أحب الاحتفاظ بمعلومة لي فقط أحب واعشق مشاركتها مع الغير لذلك أحاول دائماً قول شيء ما لأقرب هذا التفاعل بيني وبين محيطي ،سواء بالرسم ،أو الشعر، أو الأزياء، وغيرها .. أن تحب مدينتك يجب أن تحمل تاريخها وتوصله لكل العالم وبكل الطرق الفنية .. الفن هو عشق أن تكون معطاءاً ..الفن نتاج تدين بمحصوله لكل من حولك ..هم شركائك بالنجاح دوماً..لذلك لا أرى أنها تجريب لتنجح فيما بعد بواحدة من هذه الفنون ،بل هو تعلق حميمي وعشق ابدي في أن تنهل من بئر المعرفة وتشارك الناس وتحثهم على أن هناك الأفضل دوماً ..أن تعمل وتعمل دوماً ، لتنال شرف مساهمتك في هذه الحياة القصيرة الجميلة.

– الفنان حكمت داوود أنتَ معروف بتصميم الأزياء في مسلسلات البيئة الشامية , هل هناكَ تقاربٌ ما بين الزيّ الكردي والزيّ الشامي القديم ؟ !!

لا شك بذلك أبداً .. فالأزياء أصلاً هي ثقافة و منتوج حضاري وتنتشر الثقافة كلما امتزجت وتجاورت مع غيرها من الثقافات .. والأكراد ولا يخفى على احد أنهم امتهنو النسج وتعاملوا مع الصناعات النسيجية منذ سكنهم في دمشق وكانوا السباقين في نسج الدامسكو والاغباني والبروكار وكانوا من أمهر المهنيين في نسج الحرير وإنتاج الأقمشة المختلفة وحتى هذه الأوقات هناك حارة في حي الأكراد تسمى حارة النوالة لكثرة النول التي كانت تنسج وتنتج هذه المواد حتى عرفت دمشق في الكثير من أصقاع العالم بجودة حريرها ومتانة وجمال أقمشتها. لذلك فإن التقارب والتشابه في الزيين الشامي والكردي بات في الشكل العام للملابس وما تسميات الميتان والدامر والشروال إلا تسميات كردية -أو على الأقل ليست عربية – طغت على اللبس الشامي ، طبعاً مع اختلاف في بعض التفاصيل المتعلقة بالزخرفة والتزيين حيث اللبس الكردي الرجالي يفتقد للتطريز الخارجي .

– ربمّا أنتَ متابع للحركة الإعلامية الكردية …. برأيك هل يمكن للكرد في سورية تأسيس مؤسسات إعلاميّة وفقَ المستوى العالي والمُرادْ ؟

الكرد في سوريا و في غيرها من البلدان ،نجاح التجربة الإعلامية منوط بتوفر مناخ عام سياسي واقتصادي واجتماعي ، ثم أن نجاح الإعلام والفن يلزمه بيئة ثقافية صحية إن صح التعبير .. فالاهتمام بمقدرات الشباب وتوفير السبل من مؤسسات مختصة ومعاهد وحتى جامعات سيوفر للكرد ولسواهم آفاق قابلة لأن تنافس الكثير من الدول ، أقول ذلك من خلال التجربة العملية للنشطاء الإعلاميين والفنانين والتشكيليين والسينمائيين الكرد الذين حاولوا ونجحوا رغم الصعوبات المؤسساتية في مجمل حياة الكرد، الكرد شعب محب للإبداع قادر على الحياة والعيش ضمن أحلك الظروف وضمن أقل الإمكانيات المتاحة لهم..

– مؤخراً أسست شركة المتحدة أوجي للإنتاج والتوزيع الفني وهي مختصة بدبلجة الأفلام والمسلسلات إلى اللغة الكرديّة , برأيك هل هذا الأمر ناجح في ظلّ غياب اللغة الكرديّة ؟

حقيقة نحن هنا لسنا بصدد تأسيس مجمع لغوي كردي ،وأيضا لن نوقف الأعمال الفنية المتعلقة باللغة لحين تأسيس المجمع اللغوي الكردي ،هي محاولات تعتمد على استخدام لهجة تكون مقبولة لكل المتكلمين باللغة الكردية حتى لا نكون متأخرين كثيراً .. لن نطرح مشروعنا كبديل للغة ، وأيضا لن نعمل سينما أو دراما صامتة .. واعتقد نجاح التجربة يتعلق بمدى قبول كل اللهجات الكردية لأعمالنا .

ديسمبر
21
1 زيارة

حكمت داوود
فنان تشكيلي سوري معاصر
عبود سلمان
أن تمنطق العقلانية وحكمة النصوص الجمالية في ابجديات الفن التشكيلي السوري . تظهر امامنا الكثير من المعطيات الجمالية . التي لها دور اساس في عمق الساحة الفنية التشكيلية السورية . ومنها تأتي تجربة الفنان التشكيلي وهو الممثل الدرامي والمصمم للازياء والاكسوارات التجميلة في العديد من المسلسلات التلفزيونية والافلام السينمائية . والحلقات المصورة . وفي العديد من القنوات والفضائيات العربية والعالمية . وقد برزت شخصية هذا الفنان التشكيلي السوري حكمت داوود من خلال رسمه الدؤوب والمستمر لتفاصيل علاقته الطبيعة باللون والطبيعة في شمال سوريا . حيث في مدينة القامشلي في عمق الجزيرة السورية . حيث لطبيعة الشمال السوري مشهدية خاصة . على كل ابناءه ومنه ماشكل مفاصل كبرى في نسيح اللحمة الوطنية والجمالية لخصوصية اللوحة التشكيلية السورية منذ القديم والحديث . لهذا خرجت منه تجارب هامة ومهمة في النسيج الجمالي لحركة الفنون التشكيلية الجميلة في الساحة التشكيلية السورية والعالمية نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر .. تجارب الفنان الرائد الراحل ( عبد الرحمن الدريعي وصبري روفائيل وعزو الحاج وعمر حسيب وبشار العيسى وعمر حمدي وحسن حمدان وجان كارات ومحمد صالح موسى ومحمد جميل وعبد الرحيم حسين وزبير اليوسف وعبد الكريم مجدل بيك وبشير الانصاري وسمر مطرود وغازي كارات وبهرام حاجو ويوسف عبد لكي وخليل عبد القادر وفؤاد كمو ومصطفى آوسي ولقمان محمد وداود يعقوب وبرصوم برصوما واحمد عوض وعواد الكردي وسبهان ادم واخرون ) ومع كل هذه الكوكبة المبدعة الخلاقة يطل علينا ( حكمت داوود ) واحلامه الملونة لمدن الشمال .. في اعماله وكانه الفنان الساحر ذو الشخصية المميزة في الحركة الفنية التشكيلية المحلية . وقد قدم اتجاهات حديثة في تجاربه وفنه . وسيرته الفنية ومسيرته الابداعية . فمن الدراما وشخصياته الابرز في تمثيل حي لادوار صعبة كانت لها بصماتها في العديد من الحلقات الفنية الدرامية ذات المنحى التوصيفي لانسان البيئة السورية على مختلف مكوناتها الاجتماعية وابعادها الفنية . الى العديد من تلك البقع الضوئية كما لمعت في ديكوراته وفتوغرافيات عالمه الضوئي المسحور بالبيئة السورية . سواء عبر الشمال السوري او في مكاسب طبيعة الجبال السورية في الساحل السوري . حيث تجسدت في ( مسلسل ضيعة ضايعة ) اجمل حالاته التعبيرية في فرح طبيعي لانسان تموضع الابداع فيه . وقال فيه المدى الروحي . فكان ماديات ابداعه عريقة في انسانية افكاره . وجمال حالاته الانسانية القلقة في ابداع مستمر . لهذا جاءت اعماله وازياءه وصوره الفتوغرافية . عن حياته وحياة مايعيشها .. لتأخذ تنويعات شتى .. قوامها المساهمة الفكرية . في هذا الفنان الملهم بروح الاسهام لنظرته الى الحياة وعشقه الى ماورائيات الوجدانية . المصقولة بمضون مفرداته في فن الابداع الانساني . حيث يضخ في كتلة ابداع لاتنتهي . في العديد من الاعمال والافعال الفنية المبدعة . وهو الذي كتب ورسم فكانت مدونته عبر الشبكة العنكبوتية من اهم المدونات الالكترونية السورية التي وثقت لتجلاربته وحياته ومسيرته ومسيرة تاريخ البلد السوري . حيث يعشق بلاده وكانها جنة الله على الارض . رغم كل المحن والازمات . ظل هذا الفنان متماسكا وصلبا وشجاعا وقوي . بابتسامته يوزع الفرح والرضا على المحيطين به . كي يقول للعالم .. اننا بخير وان سوريا ستظل بخير .. وان الواقع اكبر من احلامنا . ولمن الاحلام سوف تنتصر دوما . بتكامل الفكرة والعمل في فن عمائر الروح التي يرسمها . في لوحته وكانها بيوتات ارض الشمال او بيوت ركن الدين في دمشق الفيحاء حيث يسكن هو واولاده وعائلته وتاريخه . ومعه سيارته الصغيرة التي كانت بيننا تميمة تدعو للفرح والاشارات والرموز . وهو الرجل النبيل والنظيف والنزبه . وقد سحرتني فيه الطبيعة . عندما التقيت به . حملته في ذاتي اسطورة النقاء الانساني السوري . المنفتح على الافاق الاخرى . وكل الاطياف . ليقول لنا . ان الانسان اجمل . وان المطر سيهطل على الفقراء . وان الارض التي يرسمها ويعجنها باللون . ماهي الا قطعة من روح وجسد تشكيلي يتحرك .. وانه يرفض الحرب والدمار والعنف . ويحلم مثل كل الاطفال بمدن نبيلة مسحورة تحكمها الالهة .. كي تكون مدن فاضلة ومثالية .. قوامها الامر الواقع وحلم ماخلفه الاخرون لنا .. من احلام ورموز واشارات . في شارات مرور لاينتهي .
في شخصية هذا الفنان التشكيلي الشامل حكمت داوود خط بياني جميل من الرؤى والادعية والالوان والومضات والفضاءات المفتوحة . على كل ماهو داخلي . يأتي منه واليه . ليكون في عين المتلقي . بيوت وشبابيك ونوافذ واشكال وضوء شمس وعصافير ترفض الهجرة . وموسيقا تدحر الالام في هجرات الكرد الى المنافي القسرية . وهنا دور الفنان المقاوم .. في رسم تضاريسه التي يشغلها بابتسامته النبيلة . وهو المعجون بتراب ارضه وبيته واحلامه ناسه الفقراء الرائعون الذين يرقصون كمع اعياد النيروز بموسيقا خاصة وقد اذهلت العالم بمزيج حضاري . قوامه الورد والنار والهواء والجبال والمزركشات من ثياب الامهات والحبيبات الكرديات . وذكرى اساطير الاولين في سمعة الشهداء المقدريين . في شاعرية التاريخ الشفوي . ومنها تأتي حياة جمالياته وكانها شريط شعبي سينمائي . بطله الفنان حكمت داوود .. الذي لم ينسى حلمه منذ كان صغيرا ان يطير ويحلق امام الكاميرات والاضواء . متبأط احلامه برسم لوحة لاتصلح الا له كي تعبر عنه . في خلطة لونية لها الكثير من التقنيات التشكيلية .. بموسيقى اللون والسكين وهو الذي تناول المفردة التشكيلية .. في البيت الريفي الشمالي في شمال سورية والجزيرة السورية .. او عبر شكل بيوت دمشق القديمة . حيث يعايش الوطن في تربة الوجوه والنص التشكيلي . وهو الذي سافر مصورا لكل جغرافية الوطن . ناهلا من معين حضاراته في حلب واللاذقية وحمص ودير الزور والسويداء ودرعا والقنيطرة والحسكة . ليقرأ روح التداعيات القلقة . في عنفوان ابداعه المفتوح على الغرافيك واللون والضوء الاخير وتحقيق القيمة اللونية المتموسقة بموسيقى اللون . عندما يتعامل مع المساحة البيضاء بجرأة لاتوصف . وقد ادهشت الجمهور في سورية ولبنان والعالم . ودخلت اعماله في مجموعات ختاصة هامة من الاقتنياءات في المملكة العربية السعودية وبريطانيا .. وسحرت الكثيرون من دهشة التفاصيل الجرئية . حيث دراسة الانفعالات ودرامية التشكيل . تجمل اعماله في مقدمة بناءاته التشكيلية لعمليات بناء اللوحة . وهو يطرح فنه بقيمة التقنية اللونية . غير مبالي بأي مأخذ فني جديد او قديم . الا هو نفسه . ومايريده ويسعى له من خلال لوحته . والتي تشبه نشيد غنائي مبتكر .. يعزفه له احد اولاده البارعين في الموسيقى . ومع رؤيته للجمال والفن وضرباته اللونية الهادئة والنزقة .. في مساقاتها التعبيرية التجريدة الانطباعية . يظل هذا الفنان الاشكالي .. مفردة اسلوبية عشقه . في سيادة مطلقة . ناهلا من حبه وعشقه لارضه وتربته وبيته الشمالي التي ولد به وعاش فيه الفتوة وانطلق الى مدن العالم . حاملا الوانه بملوناته الواقعية السحرية . حيث الاسود حياة كاملة . والازرق الغامق . لون المساء في اماكن عدة لمناسبات عدة . وكل هذا التناغم الهارموني في مرتكزات اوحته الاساسية . تشع منها سياق المعالجات التقنية على التقاط بقعه الضوئية في لوحته وهو الذي يعشق الرسم كحالة تصويرية مختلفة ومتفردة . ابعد من تسجيل لحظات تسجيلية . عارف في داخله الوداي والاشجار والتربة الشمالية والجبال والظلال الوارفة . في ذهنية الفنان المسحور بالحالة الانفعالية . وهو العاشق للطبيعة والانسان وقيمة الارض .
تحية الاحترام والتقدير
عبود سلمان

مايو
31
1 زيارة

تشرين
28/05/2013

حكمت داوود.. الأنامل الساحرة في أزياء الدراما
ادريس مراد
الحديث عن الفنان حكمت داوود يجعلك في حيرة عما ستكتبه عنه.. فهو الشاعر، والفوتوغرافي، والتشكيلي، والمصمم الشهير لأزياء الدراما السورية،

اذ ارتبط اسمه بعشرات المسلسلات السورية التي حققت نجاحات كبيرة، إضافة إلى العديد من المسرحيات والأفلام السينمائية، بأزيائه رسم للجمهور الكثير من (الكاركترات) المحببة والشخصيات التي بقيت محفورة في الذاكرة.
يقول داوود عن الباب الذي دخل منه إلى عالم الدراما: «أثناء دراستي في جامعة دمشق- قسم الفلسفة، كنت أنشر بعض المواد النثرية والشعرية في مجلة دراسات اشتراكية وعندما رأت إحدى الفنانات أن ما اكتبه يشبه المشاهد الدرامية من خلال الصورة والمعنى، حينها اقترحت عليّ العمل في مجال الدراما، وعرفتني على مهندس الديكور ومصمم الأزياء عبد الإله فرهود وعملت معه ومن بعد عدة أعمال بدأت العمل في مسلسل «هجرة القلوب إلى القلوب»، ومن ثم طورت نفسي من خلال المراجع التي تتناول تاريخ الأزياء بشكل عام وتاريخها في سورية ودمشق بشكل خاص، فتكونت لدي خبرة عملية ونظرية عن الأزياء ومازلت مهتماً بقراءة ماهية الأزياء وقيمتها وارتباطها بتاريخ الشعوب».
له في هذا الجانب (تصميم أزياء في الدراما) أعمال لا تحصى منها: (باب الحارة) للمخرج بسام الملا بكل أجزائه، «ضيعة ضايعة» إخراج الليث حجو، «أسعد الوراق»إخراج رشا شربتجي، «قاع المدينة» إخراج سمير حسين، «الفارس المغوار» إخراج رفيق حجار، «البحر أيوب» إخراج محمد عزيزية، «الشتات» إخراج نذير عواد، «عودة ليلى» إخراج عمر سيف، «حوش المصاطب» إخراج محمد منصور، «بهلول الشاعر» إخراج نذير عواد، «قريش» إخراج محمد عزيزية، «أعقل المجانين» إخراج حسن حسني العبيدي،«غنائية الربان والقوافي» إخراج بسام الملا، «ليالي الصالحية» إخراج بسام الملا والقائمة تطول.
يعرّف داوود الأزياء في الدراما قائلاً: «لم تكن الأزياء حاجة اجتماعية وأخلاقية فحسب، بل كانت وما زالت انعكاساً ثقافياً، وحاجة إنسانية بحتاً، حيكت بإحكام و بكثير من التناسق والتناغم لتتناسب وبيئات معينة في كل زمان ومكان عبر تاريخ المسيرة البشرية منذ الخليقة الأولى، فمن خلال الأزياء يعلن الشخص انتماءه لبيئة ما، ولمكان وزمان وثقافة ما، فمصمم الأزياء، في الأعمال الدرامية، يضيف ويبين هذه القيمة وهذا المعنى لأزياء الشخصيات، كما يضيف إليها أفكاراً يتم التقاطها بصرياً من وعي المُشاهد. مثلاً، في الأعمال التاريخية، لا يتعلق الأمر فقط بالجانب التوثيقي للأزياء المستخدمة في مرحلة العمل فحسب بل بإضافة القيمة الجمالية والثقافية أيضاً.. يجب على مصمم الأزياء أن يضيف من إبداعه الخاص مع مراعاة أهمية الألوان وتركيب الزي على جسد الشخصية ضمن أبعادها الفكرية والأمر نفسه ينطبق على أعمال البيئة، وحتى الأعمال المعاصرة. أنا أرى أن للأزياء فلسفة خاصة بها، فهي تتقاطع مع فنون عديدة وتلخص موروث كل شعب من خلال المنمنمات والتطريزات وطرق حياكة الزي وأدواتها».
وعن عمله في مجال التصوير يقول داوود: «هواية التصوير كنت أحبها في صغري ومازلت، فبعد أن اعتمدت مصمم أزياء في الدراما السورية أحببت أن أمارس هذه الهواية أثناء قيامي بعملي في الأزياء فعملت مصوراً أيضاً وهذه المهنة بشكل عام من تمثيل وتصوير وأزياء وحتى الكتابة ترتبط ببعضها بعضاً لكونها تصب في نبع واحد وهو الفنون الإنسانية».
لا بد للطفولة من أن تترك في الذاكرة معالمها وربما تكون مخزوناً يستمد منه الشخص ما يفيده فيما بعد.. عن هذا المخزون وعن تأثير البيئة في أعماله يقول داوود: «أجزم أن ذلك التنوع الذي عشته في مدينتي هو ما جعلني أتعلق بالتاريخ والأزياء والفن عموماً، ولا يخفى على أحد تأثري بـ «القامشلي» لكوني ابن مدينة القامشلي المعروفة بتنوع أطيافها ومكوناتها الإنسانية، وألوان أزيائها في مجمل أعمالي.. فحين تناولت البيئات الشامية والحلبية والساحلية والريفية كنت استفيد من مخزون الذاكرة الشعبية للقامشلي وأضيفها إلى شخصيات العمل..لأن الدراما السورية لم تتناول هذه المنطقة وجمالياتها..واعتقد أن أي مسلسل يتناول منطقة الجزيرة سيكون للأزياء الدور الأكبر في نجاحه، اذ تضفي مهرجاناً من الألوان والتفصيلات والزخارف على جمالها وتعطينا مدى قدم المنطقة وتوغلها بالتاريخ».

مايو
03
1 زيارة

ستبقى
خطانا المعلقة
فوق صفحة النهر
حديث “الجراديغ”
وأغنية الاستكانات الهيفاء
على ضفاف الفرات
:ان الجسور عبور

تصنيفات: شعر  ادرج تعليق
مايو
02
1,377 زيارة

حين تعثر الله
بأبناء الجان
سقطت مدواة الحبر الملونة
من يده
وحفنة اﻷلوان
فكانت هناك أرض ملونة
دعيت فيما بعد
بنوروز كردستان

تصنيفات: شعر  ادرج تعليق
مايو
02
1 زيارة

تل حداد
أو نهد الجزيرة
الطفلة فينا منذ ألف عام
القرية القتيلة
***
هم اغتالوا
ربيعك
وبقيت وسط بيوتاتك الطينية
شجرة الكينا
وارفة ظليلة

تصنيفات: شعر  ادرج تعليق
مايو
02
1 زيارة

لم أعهد حملها
فأختي كانت تأخذ معها
علبة اﻷلوان الوحيدة في المنزل
إلى المدرسة
لكني أحتفظت بذكرى لون
الطين والتبن والكلس
وآثار أصابعنا الوليدة
على جدران بيوتنا الفقيرة

صفحات السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 ... 24 25 26 التالي