<
أخبار فن و أدب وثقافة  «»   Efrîn  «»   الدراما العربيّة لرمضان 2020 …! (5) *  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة – لغة داوود متداولة وطريفة جدّا إلا أنها لغة الحياة..ابراهيم حسو  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   في مجموعتين شعريتين حكمت داوود كطفلٍ يشتهي جديلة قرب النهر  «»   حكمت داوود: الأزياء إعلان انتماء و”سوق الحرير” من أمتع التجارب وأصعبها!!  «»   جديلة قرب النهر ..ديوان شعري لـ : حكمت داوود  «»   هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»  
سبتمبر
05

على بعد خطوات من سوق الحميدية المزدحم في دمشق القديمة، قام رجل مبيعات يدعى محمود بإعطائي الدرس الأول في صناعة سورية غير تقليدية، وهي صناعة الملابس الداخلية النسائية الموسيقية.

وليست فقط الملابس الداخلية النسائية التي تصدر موسيقى هي التي يبيعها محل “فاتن للملابس النسائية الداخلية”، حيث يقوم محمود بعرض بضاعته.

فمحمود يمتلك ملابس داخلية تضيء، وأخرى تلمع في الظلام، ومشدات صدر وملابس داخلية تحتية على شكل يدي امرأة تقوم بتغطية الثديين ومنطقة العفة.

وبسعر أعلى قليلا يمكن الحصول على ملابس داخلية تعمل بجهاز تحكم عن بعد، وهي مصممة بحيث تنفك وتقع على الأرض بعد ضربة يد أو ضغطة زر، ليتكشف جسد من ترتديه. كما أن هناك مشدات صدر تفتح مثل الستائر.

أهلا بكم إلى عالم الملابس الداخلية النسائية السورية، حيث لا حدود لما يمكن أن تجدوه.

وهناك شارع بأكمله مخصص لبيع هذه الملابس خارج سوق الحميدية. وكل ملبوسات هذا الشارع مصنعة في سورية. وبعضها، قد يجعل مادونا نفسها تخجل من ارتدائه. لكن كل القطع المعروضة تتميز بالإبداع وبحس دعابة ذكي.

وفي الشارع يوجد بعضا من أكثر “ملابس النساء الداخلية المخصصة للترفيه الجنسي” إثارة في العالم، على الرغم من أن السائحين قد لا يلاحظونها من بين الملابس الداخلية النسائية التقليدية المعروضة.

وتستمد هذه الملابس إثارتها من تقليد موجود في المجتمع السوري يقضي بأن تقوم الخالات أو العمات أو صديقات العروس بإهدائها ملابس مثيرة من أجل إشعال ليلة الزفاف وليالي شهر العسل وما بعد ذلك.

يقول محمود، الذي انتهى لتوه من تعليمه المدرسي، إن “بعض السيدات يعدن إلى المحل حتى دخلوهن سن الثلاثينات”.

وقد القت اثنتان من النساء العرب المقيمات في لندن، وهن رنا سلام ومالو هالاسا، الضوء على هذا الموضوع، وذلك من خلال كتاب جديد اسمه “الحياة السرية للملابس الداخلية النسائية”.

وقالت لي رنا، وهي مصممة، في حفل إطلاق كتابها في لندن الشهر الماضي: “كانوا يقولون لي في مدرسة الفنون: انظري داخل ثقافتك. وقد نظرت ووجدت مفاجأة كبيرة في انتظاري.”

وتضيف أن “الهدف من الكتاب هي أبعد من السياسة، وهو كسر الأنماط التقليدية والاحتفال بعوالم الجنس والمتعة في الشرق الأوسط.”

ما قد يبدو اكتشافا بالنسبة لمن يعيشون خارج الشرق الأوسط أن التقاليد الإسلامية فيما يتعلق بالجنس لا تقتصر فقط على تقييد الاختلاط بين الرجال والنساء والحجاب.

على العكس من ذلك، يحض الإسلام على الاستمتاع بالجنس لأقصى الحدود المتخيلة طالما أن الرجل والمرأة متزوجان في الحلال. وهناك عدد من الأحاديث النبوية التي تتناول أهمية المداعبة قبل ممارسة الجنس، وإشباع الرغبات الجنسية لدى الطرفين والحرص على ذلك من كليهما.

بل إن الإسلام يذهب خطوة أبعد عندما يقرر أن أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى الطلاق وفق الشريعة الإسلامية هو فشل الزوج في إشباع زوجته جنسيا، أو العكس.

في دمشق، قمت بزيارة واحد من أكثر مصنعي الملابس الداخلية النسائية عراقة في سورية، وهو علي ناصر، الذي يمتلك ورشة لصناعة الملابس الداخلية النسائية في حارة الشيخ سعد.

أصبت بالدهشة للسرعة التي يصنع بها علي قطع الملابس الداخلية الفوقية المصنوعة من الساتان والقطع الخلفية التي لا تزيد عن خيط رفيع التي تستر مؤخرة المرأة إلا بخيط رفيع، وكل ذلك من خلال ماكينة خياطة قديمة ومهارة يده وعينه الخبيرة التي صقلتها خبرة أكثر من ثلاثين عاما في المهنة.

وبعد أن ينتهي علي من خياطة القطعة، يطعمها بريش دجاج مستورد من الصين أو بعصافير وورود بلاستيك، وبالطبع بأجهزة موسيقية خفية.

وفي ثقافات أخرى قد تعتبر هذه المهنة دنيئة وغير أخلاقية ولكن هنا فإن العكس هو الحاصل، حيث علي، والذي يعتبر نفسه مسلما متدينا، يصر على أنه يقدم خدمة عامة ويؤدي واجبا دينيا.

ويقول لي: “كل عملنا يدور حول إشعال غرائز الزوج تجاه زوجته حتى لا يبدأ في النظر في مكان آخر. أنه عمل جيد ولا شيء يعيبه.”

ويضيف أنه “لا حياء في الدين” وذلك في الوقت الذي يخرج من تحت يديه قطعة ملابس نسائية تحتية صغيرة ومثيرة.

موضوع  منقول من BBCArabic.com

    التصنيف: منوعات أزياء
    يمكنك متابعة التعليقات على هذا المقال عن طريق الخلاصات RSS 2.0 اضف تعليقاً, او رابط رجعي من موقعك
    Leave a Reply

    XHTML: يمكن ان تستخدم الوسوم التالية <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>