<
أخبار فن و أدب وثقافة  «»   Efrîn  «»   الدراما العربيّة لرمضان 2020 …! (5) *  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة – لغة داوود متداولة وطريفة جدّا إلا أنها لغة الحياة..ابراهيم حسو  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   في مجموعتين شعريتين حكمت داوود كطفلٍ يشتهي جديلة قرب النهر  «»   حكمت داوود: الأزياء إعلان انتماء و”سوق الحرير” من أمتع التجارب وأصعبها!!  «»   جديلة قرب النهر ..ديوان شعري لـ : حكمت داوود  «»   هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»  
سبتمبر
04
1,318 زيارة

في مقابلة مع جريدة الصوت العراقية

دمشق – حوار سليمان عبد العزيز

لم تتسع مدينته الشمالية الشرقية في أقصى الحدود السورية – القامشلي – لأحلامه الطائرة ، فحلق إلى دمشق ، حيث البيوتات الطينية تتوسط الأزقة ، ويعرش الياسمين       خاصرتها ، باحثا في أزقتها عن روح الياسمين الذي يعطر أجواء هذه المدينة العريقة ، فأدرك سراعا ان خلف هذه البيوت يكمن عبق التاريخ ، وأدرك ايضا ان من ينتمي بروحه لهذا التاريخ فهو الفائز الأكبر ، فدمشق لا تحتضن إلا عاشقيها .. إنه حكمت داوود ، مصمم أزياء الكثير من المسلسلات التاريخية التي لاقت نجاحا باهرا في تاريخ الدراما السورية، منها ليالي الصالحية ،باب الحارة ، كوم الحجر، وضيعة ضايعة..

كان لعشقه مدينة دمشق الأثر الأكبر في نجاحه ، فهو من نال جائزة الإبداع الذهبية الأولى في مهرجان القاهرة الأخير ، كأفضل مصمم أزياء عن مسلسل (باب الحارة) الذي رصد بدقة حقبة الثلاثينيات من تاريخ دمشق وبيئتها ، وكان من اخراج الفنان الكبير بسام الملا.

وهو شاب شديد التوق لتاريخ دمشق ، لا يكل باحثا عن تفاصيل الحياة في هذه المدينة فتراه تنحى عن إكمال دراسة الفلسفة في جامعة دمشق ليتوجه إلة مهنة تصميم الأزياء ، لما يراه فيها من انعكاس مباشر لثقافة الشعوب وتراثها.

فإلى جانب مهنته في تصميم الأزياء ، فهو يمتلك عينا جميلة من خلال سلاحه ، عدسة كاميرته يترقب كمن يحضر لكمين من الياسمين آن ليتفجر في أزقة المدينة ، بحثا عن أريجها وشميم عبقها المتدلي من خلف أسوار البيوت الدمشقية التي طالما خبأت أسرار عاشقيها!.

وكانت لـ الصوت  هذه الوقفة السريعة مع الفنان حكمت داوود

وحكمت داوود هو من مواليد القامشلي عام 1965

سألته عن أول معلم ؟

قال : الحياة

وأول حب ؟

عائلتي

أول حزن؟

أول يوم في ارتيادي للمدرسة بسبب عدم معرفتي باللغة العربية

أول بكاء؟

موت والدي الله يرحمه

أول لقاء مهم؟

حين قرأت اسمي على اشاشة

أول هدية تلقيتها ،وممن؟

رمانة يابسة من أحد أصدقائي ، ولا زلت محتفظا بها.

أول هدية قدمتها ؟

وردة جورية

أول أغنية تركت أثرا في نفسك؟

أغنية المطرب الكردي شفان برور الموسومة بـ كينا أم

أول فيلم سينمائي ؟

العطر

أول أجر تقاضيته ؟

أجري في تعتيل الرمل للطابق الخامس

أول مسرحية شاهدتها ؟

ميلو دراما لزيناتي قدسية لا أذكر اسمها

أول مشهد حزين ترك أثرا في نفسك؟

رحيل العالم جان كوستو من عالم البحار

أول فرحة ولم تنسها من يومها؟

ولادة ابني آلان

ماذا تريد ان تقول في الأوائل؟

أتمنى أن تهتم بالجانب المخفي من صناع الدراما ، وأن تشير إلى جهود العاملين بلا استثناء

    التصنيف: لقاءات صحفية
    يمكنك متابعة التعليقات على هذا المقال عن طريق الخلاصات RSS 2.0 اضف تعليقاً, او رابط رجعي من موقعك
    Leave a Reply

    XHTML: يمكن ان تستخدم الوسوم التالية <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>