<
أخبار فن و أدب وثقافة  «»   Efrîn  «»   الدراما العربيّة لرمضان 2020 …! (5) *  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة – لغة داوود متداولة وطريفة جدّا إلا أنها لغة الحياة..ابراهيم حسو  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   في مجموعتين شعريتين حكمت داوود كطفلٍ يشتهي جديلة قرب النهر  «»   حكمت داوود: الأزياء إعلان انتماء و”سوق الحرير” من أمتع التجارب وأصعبها!!  «»   جديلة قرب النهر ..ديوان شعري لـ : حكمت داوود  «»   هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»  
فبراير
18
الملابس الشعبية في اليمن

يمثل التراث الشعبي اليمني نموذجاً خاصاً ومتميزاً وذلك لاحتوائه العديد من الجوانب الحياتية للانسان اليمني. ومازال هذا التراث قائماً الى الآن حيث نشاهد جمال وروعة صوره المتعددة ومن هذا الموروث الشعبي الازياء النسائية التي لازالت تتجلى صورها في القرى والارياف اليمنية ولاتزال هذه الموروثات التي تتجلى في هذه الملابس الشعبية الجميلة تحظى بشعبية كبيرة رغم تقدم الحياة وتطورها الا ان الطابع الجمالي واتقان صناعتها سيجعل من هذه الازياء الجميلة كنزاً يخلد مدى الدهر لايمكن طمسه مهما بلغت عجلة التقدم والتطور وعن الملابس النسائية وانواعها المتعددة والمختلفة بتعدد واختلاف مدن ومحافظات اليمن وحول بعض انواع هذه الملابس قالت الاستاذة نادية الفقيه احدى المهتمات بالازياء النسائية اليمنية القديمة: من هذه الازياء او الملابس النسائية اليمنية: الثوب الدوعني وتلبسه نساء المناطق الداخلية ويلبس عليه حزام حضرمي ويلبس في المناسبات كالاعراس والافراح. وهو لبس نساء حضرموت ودوعان وطبعاً ستتزين المرأة بالحزام الفضي وبالخلخال.
كذلك هناك اللبس الصنعاني وهو لبس تلبسه نساء صنعاء وضواحيها وهو مكون من فستان يسمى «الزنة» وعليها العصبة او «المصعر» والتي توضع على الرأس وهو مزين بالحلي الفضية ويسمى الرش.وبالنسبة للزي الصنعاني للاطفال فهو يتكون من:

الزنة: وهي قصيرة ويلبس تحتها السروال المطرز من اسفله وعلى الرأس يوضع القرقوش وهو غطاء للرأس وهذا مايفرق بين البنت الصغيرة والمتزوجة.

كذلك هناك الثوب الشحري ويلبسه نساء المدن الساحلية وهو نسبة الى مدينة الشحر بحضرموت ويلبسه نساء «المكلا – غيل باوزير – الشحر – الماحي – بروم».

وهو قصير من الامام طويل من الخلف وهو من قماش القطيف المشجر وتوجد عليه زخارف وتطريز والرقبة على شكل العين ويلبس ايام الزواج ثاني ايام الزواج ومعه مروحة من سعف النخل. ويلبس عليه حزام من الفضة صغير وخفيف.

كذلك هناك «الدرع» وهو ثوب من القماش الخفيف تلبسه تهامة والجنوب ويلبس في البيت.

كذلك هناك زي نسائي يسمى «الثوب المجيب» وتلبسه نساء مدن يون – كنينة – محمدة – حجر بحضرموت ويتكون من 4 قطع وهو ثوب مطرز بالخيوط الملونة وبعض الفضة ويلبس عليه حزام صغير.

وهناك الثوب السيئوني نسبة الى مدينة سيئون وتلبسه النساء الصغيرات في السن وعليه حزام كبير من الفضة ويسمى الحزام «الحقي من الفضة». والمرأة الكبيرة تلبسه وتلبس عليه حزاماً صغيراً من الفضة.

ومن زينة العروس الفل اليماني والذي يوضع حول رقبة العروس ويوضع اكثر من عقدين على رقبة العروس التي تكون مغطاة الوجه حتى بين النساء وتكون مزينة وجهها بالهرد الاصفر «الكركم» وهو مشهور لدى المرأة من حضرموت.

كذلك هناك الطراني:

وهي زي تلبسه نساء مناطق تهامة ويلبس خلال عمل المرأة في المزارع وهو يتكون من فوطة وصديرية ومن فوقها شيلة من التل وعلى رأسها غطاء من السعف. تحميها من حرارة الشمس.

النطاق وحدة المرأة: على الرغم من ان زي النساء كان موحداً في المدينة والريف وهو «النطاق» المصنوع من الصوف والجلد والذي اعتبرته المرأة زينتها في جميع الطبقات، لكنه مع ذلك تميز في نوعه من طبقة الى اخرى، وهو ما اشار اليه الاستاذ عبدالله البردوني في احدى كتاباته عن الازياء الشعبية اليمنية نشرها في صحيفة «62سبتمبر» عام 68م حيث قال: ان نطاق الغنيات في اليمن والاميرات كان يحلى بالاحجار الكريمة وملون التوشية كسائر اصناف الملابس والازياء التي شكلت علامات طبقية.كما وصف احمد بن يحيى المرتضى وهو من علماء القرن الثامن الهجري في كتابه «البحر الزاخر» ثياب الفقية المصلي بان يصلي وعليه قميص فرو وعمامة وهي كانت ثياب الحاكمين واتباعهم وثياب الاثرياء من المتعلمين.

ثياب صنعاء: وبحكم ان اليمنيين عرفوا منذ القدم دباغة الجلود لما اشار اليه ابن خلدون في مقدمته انه كان يوجد في مدينة صنعاء وحدها في القرن الرابع الهجري «33» مدبغة ومطاحن الفرض تنتج البسط الفريد والنعال المشعر والنعال الترخيمة والجرب الحافظة للماء التي تنتج من أصوف الماعز والاغنام والجمال- اضافة الى مااشتهرت به نساء صنعاء بالحياكة وغزل الثياب باياديهن وبالنمطين الفارسي والحميري.ومن اهم ما اشتهرت به صنعاء من الثياب- صناعة الانسجة- هو الصوف والكتان والقطن ومن ثياب ايضاً صناعة الوشي والبرود ومنه ثياب السحل والمرجل المتميز بان يوضع عليه صور الرجال، وثياب دواويج الثعالب وهي الفراء المدبوغة من جلود الثعالب وثباب الشرعية والمعاجر والمجسد والوصائل المصنوعة من الخز المجبة والقميص والحلل اليمنية اشهرها سعيدي صنعاء، وكان المفضل منها الخز والحرير والكتان والرقائق والثياب الصكري الذي لم نجد وصفاً لشكلها، لكن الذي يعتقد انها ثياب الصت القوية النسيج الذي لاينفذ منه الماء.

وفي صنعاء كانت تصنع الدراعة والمنديل والمطرف ورداء الكساء والجورب السروايل والازار، والنقاب الذي تضعه المرأة على عينيها فإذا تدلى حتى فمها فهو اللثام.

وبحسب ماذكرت المصادر التاريخية ان ثمن الثوب الواحد من ثياب السحولة والادم الطائفي والاردية والبرود المرتفعة والمصمت وصل خلال تلك الفترة قيمة الثوب الواحد من هذه الانواع الى «005» دينار.

إختفاء مثير:

كانت ازياء الحلل والبرود اليمانية والمصانف التهامية والانسجة الحضرمية واللحجية والعقود السحولية هي اشهر سلع الازياء اليمنية في اسواق العرب، لكنها تضاءلت مع مرور الوقت حتى انتهت واندثرت- حيث تقول أمة الرزاق انها بحثت كثيراً عن مبرر مقنع لاختفاء «القاوق» الكوفية التي كان يلبسها رجال الدين وهي مصنوعة باليد وفيها ابداع جميل لنساء صنعاء وفيها تناسق الوان فريدة من الزخرفة يضفنهن النساء اليها كان يفترض بدلاً من اختفائه ان يتحول الى جزء من زي الضباط او من زي طلاب المدارس وبذلك نكون قد خدمنا تراثنا وحافظنا عليه ووفرنا فرص عمل لعدد كبير من النساء اللواتي كن الى بداية عقد تسعينات القرن الماضي لاتوجد امرأة واحدة«51» امرأة في جلسة القيلولة «تفرطة» باللهجة الصنعانية إلاًَّ ومع كل واحدة منهن حزام جنبية «خنجر» تشتغله لكن هذه الظاهرة اختفت نهائياً.فقد انقرض حزام الجنبية- تلك اللوحة الفريدة والتي تنوعت صناعاتها من اسرة الى اخرى، فهناك الحزام المفضلي نسبة الى بيت المفضل والحزام الكبسي وحزام بيت غمضان قد انقرضت جميعها ويصل ثمن الواحد منها«06» الف ريال ويستغرق شغل الحزام الواحد من المرأة فترة لاتقل عن شهرين ويتعمر اكثر من «51» سنة واذا وجد منها في الوقت الحالي فلا يشتغل الا بطلب من الذين يدركون اهميته الابداعية وقيمته من قيمة مواده- خيوط اصلي واخرى تقليد- فالاصلي عادة يكون الخيط المصنوع منها ذات لون اصفر فاتح اقرب الى لون الذهب، بينما التقليد يكون لون الخيط ذات لون قريب الى الاحمر.

كذلك اختفى زي المرأة الذي ترتدية اثناء خروجها من البيت حيث اختفى الشرشف والستارة والشيذر واختفى قميص تهامة وحل بدلاً عن هذا كله البالطو الاسود بلون وبتصميم واحد في كل المناطق فلم تعد هناك مراعاة لخصوصية المنطقة ولا لخصوصية البيئة، كانت المرأة هي التي تصمم وتصنع زيها بنفسها فاصبح الرجل اليوم هو الذي يصمم لها ملابسها.

وهناك ازياء اخرى كثيرة انقرضت، فمن الازياء النسائية التي انقرضت الزي التهامي

«الخدجة» ابو تطريز في الامام، والزي الخاص بنساء الحجرية ونساء صبر وبني شيبان في طريقه الى الانقراض.. اندثر القميص الصنعاني «الزبور» الذي كان قماشه من اجود الاقمشة وغالي الثمن فكان يطرز باليد اضافة الى كثير من الممنمة والزخارف كما انقرضت اللثمة الملونة- المصنوعة من القطن «والمصون» الذي يوجد الآن نوع من الاهتمام لاعادته، لكنه يستخدم كجزء من ديكور البيت او كمفارش لطاولة الاكل او ستائر او انه يستخدم في الغالب للموضة ليس الا، ومن هذا كله لم يبق سوى القميص «الجريز».

كما ان «الفوجة» المنسوجة بطريقة مميزة وهي خاصة بنساء صنعاء يتم لفها على راس العروسة عند لباسها للتشفيفة والعصبة هي الاخرى انقرضت، وكذا «الفرادي» وهو قطعة كثير الزواحف والخيوط ورأس المغمق هما ايضاَ اختفيا ولم يعد لهما وجود يذكر.

    التصنيف: أزياء العالم
    يمكنك متابعة التعليقات على هذا المقال عن طريق الخلاصات RSS 2.0 اضف تعليقاً, او رابط رجعي من موقعك
    Leave a Reply

    XHTML: يمكن ان تستخدم الوسوم التالية <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>