<
جديلة قرب النهر ..ديوان شعري لـ : حكمت داوود  «»   هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»   فنٌ في شوارع دمشق  «»   «بقعة ضوء» باقية وتتمدّد  «»   حكمت داوود مصمم أزياء باب الحارة: المكتبة العربية فقيرة في مراجع الأزياء  «»   ثالوث  «»   الروائي نبيل الملحم يقدمني في ديواني الشعري  «»   بقلم : رنا النقشبندي  «»   مدينتي  «»  
يناير
06
6,998 زيارة

تتميز مملكة البحرين بتراثها الغنيّ الذي توارثته جيلاً بعد جيل عبر سنوات طويلة، وتعتبر الأزياء البحرينية ذات مكانة مرموقة في فن التصميم و التفصيل والتطريز، فقد اكتسبت أزياؤها خصوصية في جمال الشكل ورفعة الذوق ودقّة العمل، وهي تكشف لنا الكثير عن فنون المجتمع التي كانت سائدة، وجوانب كثيرة من الحياة الثقافية والاجتماعية السابقة.

5.jpg

السمات العامة للأزياء الشعبية البحرينية:
تميزت الأزياء المحلية بملامح عامة، جعلتها تختلف عن مثيلاتها في دول أخرى، ورغم تشابها في بعض هذه الملامح مع الدول المجاورة لها، إلا أن بها بعض الخصوصية، ومن هذه الملامح ما يلي:
1- الأزياء الشعبية البحرينية حافظت على سمات الأزياء العربية الإسلامية التي اشتهرت صناعتها في العصرين العباسي والأموي، فتميزت باتساعها الزائد لكي لا تظهر تفاصيل للجسم، كما تعددت أشكالها وتصاميمها؛ فمثلاً نرى عدة تصاميم وأشكال للثوب النسائي والبشت.
2- تميزت بكثرة التطريز في الأماكن المختلفة من الثوب، باستعمال الخيوط المعدنية كخيوط الذهب واالفضة، والخيوط الحريرية الملونة وغير الملونة، وباستعمال غرز تطريز متنوعة جميلة الشكل، تطرز بشكل تلقائي دون رسم على القماش، لتحدث زخارف جميلة وكان للزخارف النباتية والهندسية مكانتها، و هذا يتفق مع الفنون الإسلامية ومحاولة البعد عن الرسوم الآدمية والحيوانية.
3- تميزت بألوانها الجميلة كالأزرق والأخضر والأسود والعنابي والقرمزي والبنفسجي، كما استخدمت الألوان الصارخة بكميات بسيطة ملائمة داخل الثوب كنوع من الكلف.
4- تميزت الخطوط الخارجية للملابس بأنها مستقيمة على شكل خطوط عمودية تحدث شكلاً مستطيلاً للزي، أما الداخلية فكانت بأشكال هندسية متنوعة؛ وذلك ربما بقصد الاقتصاد في الأقمشة ولسهولة خياطتها.
5- الخياطات الداخلية للأثواب كانت تتم بعناية بالغة، واستخدمت خيوط الخياطة بنفس لون القماش، حيث كان يتم نسل الخيوط وبرمها معاً، واستخدامها في الخياطة. كما استخدمت البطانة في الأماكن المعرضة للضغط والاحتكاك كخطوط الرقبة والأكمام و الذيل، وكذلك في أماكن التطريز؛ لتقويتها وإعطائها مظهراً متماسكاً.

6- استخدمت الأقمشة المتناسبة مع الطقس مناسبة ارتداء الزي، فكانت الأقمشة الحريرية الموشاة بالخيوط الذهبية والفضية تستخدم للمناسبات الرسمية، والأقمشة القطنية للمناسبات العادية، كما استخدمت أنواع من الصوف والقطن للطقس الحار وأنواع أخرى للطقس البارد.4.jpg

أزياء الرجال:
صنفت أزياء الرجال إلى صيفية وشتوية، ففي الصيف تلبس الثياب القطنية الخفيفة كثوب الشلحات ومن تحتها وزار وفوقها صديري خفيف، مع قحفية فوق الرأس وغترة (ويل) و عقال أبيض وبشت خفيف ونعال نجدية. أما في الشتاء فتلبس الثياب القطنية والصوفية الثقيلة، ومن تحتها سروال، وفوقها صديري صوف أو بشت وبر وغترة شال، وبعضهم يلبس الدقلة أو الزبون.
ومما هو من دواعي فخرنا واعتزازنا بتراثنا أن الأثواب التي يرتديها الرجال في الوقت الحالي في العمل والمناسبات الرسمية هي أزياء مستمدة من الأزياء القديمة، بعد التقليل من خطوطها؛ ليسهل تصنيعها ولتلائم الأقمشة الحديثة وليسهل حركة لابسها، وهي أزياء جميلة تتميز بروعة خطوطها ودقة صنعها وجمال أقمشتها وصفاء ألوانها وخاصة البيضاء منها.

من أزياء الرجال الشعبية ما يلي:

• حذاء القدم:
كانت النعال تصنع يدوياً بواسطة الخرّاز، أو تستورد من نجد أو الهند أو العراق، و هي نعال مغطاة من أعلى و ذات فتحة لإبهام القدم، و هي أما مصنوعة من الجلد أو مطرزة برقائق من خيوط الذهب و الفضة (نعال زري).

• الدقلة:
و هي لباس من الملابس الإسلامية القديمة أو تشبه في تفصيلها الجب، و هي رداء طويل يصل إلى القدمين، مفتوح من الأمام يغلق عند فتحة الرقبة و الصدر بأزرار، و في جانبيه من أسفل شق طويل يصل طوله إلى 25 سم، و قماشه عادة من الصوف المريني و الجوخ أو الصوف الكشميري. و كان يلبسه المقتدرون من الناس.

• الزبون:
هو لباس يشبه الدقلة إلى حد كبير، و كان يلبسه المقتدرون و الأثرياء و هو ثوب طويل مفتوح من االأمام حتى خط الذيل، و يشبك الجزء العلوي منه حتى منطقة الخصر بأزرار من البريسم أو الزري و به فتحة جانبية أسفل الكم، و يُخاط عادة من الأقمشة الصوفية مثل المديني و الشال.

• ثوب الشلحات:
هو ثوب رجالي خفيف ذو أكمام طويلة واسعة فتحتها على شكل مثلث و بدون ياقة، و تتدلى منه كركوشة عند فتحة الرقبة، و خطوطه طولية عمودية، تكون قطعاً مستطيلة من الأمام و الخلف و الجوانب، و يفصل من قماش قطني مثل: الململ أو الويل. و يطرز بخيط البريسم في منطقة الصدر.

• البشت:
للبشت مكانة كبيرة في نفوس أهل البحرين، فهو دليل هيبة الرجل و مكانته بين قومه، و هو رداء واسع يلبس فوق الثوب. و يفصل بنفس طريقة الدفة النسائية و لكن تطريزه بالزري قليل، و يحاك من وبر الجمال أو صوف الأغنام، و يلبسه الرجال وقت الخروج من البيت، أو في المناسبات و الأعياد.

1.jpg

و من أشكاله ما يلي:
1- البشت الممشط: و هو أجود أنواع البشوت الشتوية، و يحاك من الوبر و الزري.
2- البرقة: و هو أحد أنواع البشوت الجيدة المحاطة من الوبر و الصوف.
3- البشت البدري: و يسمى كذلك لنصاعة لونه التي تشبه البدر، و هو بشت صيفي خفيف.
4- البشت النجفي: و هو بشت صيفي يحاك يدوياً بألوان الصوف و الوبر الطبيعي.

    التصنيف: أزياء العالم
    يمكنك متابعة التعليقات على هذا المقال عن طريق الخلاصات RSS 2.0 اضف تعليقاً, او رابط رجعي من موقعك
    تعليق واحد
    1. يقول loly:

      what the shet is this stupied informetion

    Leave a Reply

    XHTML: يمكن ان تستخدم الوسوم التالية <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>