<
جديلة قرب النهر ..ديوان شعري لـ : حكمت داوود  «»   هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»   فنٌ في شوارع دمشق  «»   «بقعة ضوء» باقية وتتمدّد  «»   حكمت داوود مصمم أزياء باب الحارة: المكتبة العربية فقيرة في مراجع الأزياء  «»   ثالوث  «»   الروائي نبيل الملحم يقدمني في ديواني الشعري  «»   بقلم : رنا النقشبندي  «»   مدينتي  «»  
ديسمبر
18
4,118 زيارة
⨀العمامة أو العِمة (بكسر العين) كما يتلفظ بها أهل السودان، ليست بدعة ابتدعها السودانيون كما يظن البعض !!
الثابت أن العمامة كانت لبس العرب قديماً  ولم يستطع الأدب العربي تجاوزها في معلقاته وفي أشهر بيت مدح فيه إنسان نفسه قوله:
أنا ابن جلا طلاع الثنايا ** متى أضع العمامة تعرفوني !!
الجلابية البيضاء بالإضافة إلى العمامة والعصا يمثلان الزي الوطني السوداني منذ أمد بعيد وهو مصدر فخرلأهل السودان لتميزهم به عن سائر شعوب الأرض برغم من شاركهم فيها أي العمامة – مع إختلاف في الحجم والشكل – كسلطنة عمان وباكستان وأفغانستان.
لا أستبعد أن يكون هذا فكر الأولين من أهل السودان أن يحملوا أكفانهم على رؤوسهم ولعل أبناء اليوم لا يعرفون هذا المعنى لدرجة الجحود أو النكران ولا يقرون بالحاجة إليه في أحسن الأحوال حتى أصبح مثلي يزعجه كثيراً طولها المقدر من 5 إلى 3 أمتار !!
ارتباط وثيق بين معنى كلمة زول (زائل) والعمامة (الكفن) فهما وجهان لعملة واحدة ألا وهي الإستعداد للزوال (الموت).
لا أحد يستطيع أن ينكر الفوائد المرجوة من لبس العمامة لأهل السودان فهي حماية للرأس من الطقس الحار خصوصاً أن معظمهم يعمل في الزراعة أو الرعي مما يضطرهم للوقوف طويلاً تحت أشعة الشمس فتكون لهم وقاية ضد ضربات الشمس أو ما يسمى لدينا بـ (السحائي) فكانت العمامة ذات اللون الأبيض العاكس للحرارة حماية لهم بعد الله.
ولإثبات فكرة الموت وتأكيد الإرتباط بالدين يطلق على الطفل الصغير في السودان (شافع) أي انه ميت وسوف يشفع لأبويه، ولا يكاد بيت يخلو في السودان من كفن وحنوط للميت !!

……….منقول من النت ………..

حكمت داوود

    التصنيف: أزياء العالم
    يمكنك متابعة التعليقات على هذا المقال عن طريق الخلاصات RSS 2.0 اضف تعليقاً, او رابط رجعي من موقعك
    تعليق واحد
    Leave a Reply

    XHTML: يمكن ان تستخدم الوسوم التالية <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>