<
حوار مع الفنان الكرديّ حكمت داوود  «»   حكمت داوود – فنان تشكيلي سوري معاصر  «»   حكمت داوود.. الأنامل الساحرة في أزياء الدراما  «»   الجسر المعلق  «»   نوروز  «»   تل حدّاد  «»   ألوان..  «»   حالة  «»   هنا دمشق  «»   ” بسيط كالماء .. واضح كطلقة مسدس ” سنوية الشهيد مشعل التمو  «»   دهب حلب  «»   حكمت داوود: الأزياء فلسفة وفن وخطاب موجه للجمهور  «»   داريّا .. الموت الجماعي  «»   الفن التشكيلي  «»   أنثى بطعم النار  «»   رسالة إلى جلجامش  «»   دير سيدة صيدنايا .. لمحة تاريخية  «»   زيتية قياس 30 × 50  «»   زيتية 50 × 70  «»   الطربوش 1949 ومنع الموظفين من ارتدائه  «»   زيتية على قماش 50 × 70  «»   متى ذهب السوريون إلى المدارس؟  «»   مثل هندي : …. اللاءات الثلاثة!  «»   زيتي 60 ×70  «»   حكمت داوود : أكتب الشعر ولست بشاعر  «»   الرسم على القماش وأدواته  «»   محاولة جديدة زيتي على قماش 50 × 60  «»   محاولة 50 × 60  «»   محاولات زيتية على قماش  «»   محاولات .. زيتي على قماش قياس 80 × 80  «»  
سبتمبر
04
1,608 زيارة

لـيـالـي الـصـالـحـيـة

ملخص

كان أهالي حي (الصالحية ) بدمشق يعيشون حياة بسيطة هادئة ملئها المحبة والتآخي . وكانت اللقاءات الدورية بين أعضوات الحارة بعد صلاة عشاء كل ليلة خميس ..
وذلك في ديوان ( مختار ) الحارة أبو حاتم . وبحضور الأعضاوات والمتنفذين والتجار . وذلك من أجل جمع المال من المقتدرين لتقديمه إلى الأرامل والأيتام والمحتاجين والفقراء
كان ( المعلم عمر ) 42عام من أهم أعضوات

الحارة.والذي كان يعمل بتجارة الأغنام ويملك زريبة وعدد وفير من رؤوس الأغنام..
وكان المعلم عمر سخياً وكريماً ويده ممدودة دائماً لمساعدة الناس وبنفس الوقت كان قاسياً جداً في ببيته . وبشكل خاص على أخيه ( خالد ) 13عام والذي كان يحفظ القرآن الكريم في كتّاب الحارة عند ( الشيخ عبدو ) وكان كثيراً ما يتصادم مع والدته من أجل تربية أخيه خالد.ولكن حياته كانت هادئة ومستقرة..
إنما كانت هناك غصة في حياته لأن زوجته ( سعدية ) 28عام لا تنجب .وأكدت داية الحارة أم زهور أن الخلل من الزوجة ومن الصعب أن تنجب ..
والذي كان يمنعه من الزواج من امرأة ثانية أنه حين تزوج سعدية قد عاهد والدها وأمسك على شنبه أمام أهالي و أعضاوات الصالحية عندما كان على فراش الموت بأنه لن يطلقها ولن يهجرها ولن يتزوج عليها..
فقد تربت سعدية وترعرعت على أيادي المربيات في بيت والدها الثري .والذي قد كتب لها كل أملاكه من أراضى زراعية وحمامات ومصانع وبيوت وخلافه ..
وكانت سعدية قوية وثرثارة وكثيرة النق والسق نتيجة الدلال التي حصلت عليه في صغرها. لكنها كانت ساحرة الجمال والظرف والذكاء ..
وهذا ما كان يزيد الطين بله مشاكل سعدية المنزلية اليومية الدائمة مع حماتها وأبن حماها خالد والجيران بشكل عام هو تعثرها في الإنجاب ..
وفي أحد الأيام يأتي( راشد ) الملقب ( بالمخرز ) أبن عم عمر الذي قيل أنه مات في الحبس منذ زمن طويل وسط ترحيب أهالي الحارة جميعاً .وسعادة أمه الكبيرة التي كانت تربي ولده الصغير ( عبد الحي ) صاحب العشر سنوات ..
ويا لفرحته هو الآخر حين يرى أبنه شاباً .فقد دخل المخرز حينها إلى الحبس ولم يعرف أن زوجته حبله ..
وحين يسأل عن زوجته الذي ظن أنها عند أهلها .تقول له والدته بأنها أطرت مجبرة للزواج من أبن عمها بعد إشاعة خبر موته في الحبس وسافرت إلى فلسطين مع زوجها..
فيبكي المخرز بحرقة كبيرة من فعل زوجته التي يحبها جداً. وسط مواساة وملاطفة والدته له التي تؤكد له بدورها بأن الوقت ليس وقت النواح والتحسر .إنما الوقت هو وقت استرداد الحقوق لأصحابها..
وتسرد عليه كيف أن والده وهو على شفير الموت قد أعطى ابن عمه عمر أمانة وهي خابية تعتقد بأنها مليئة بالنيرات الذهبية ..
المخرز : وشو كان رد أبن عمي عمر وقتها يامو ..
أم راشد : كان يتملص بحجة العلامة الخاصة بالأمانة ..
المخرز : ما فهمت يامو ..
أم راشد : على أساس أنو كان وقتها مع الخابية نص زبدية ( صيني ) ووصاه أبوك أنو صاحب الأمانة يلي رح يجبلو نص الزبدية التاني بتكون الأمانة ألو .بس ما بقلك يا أمي ماهية شغلت الزبدية إلا لعبه من ألاعيب أبن عمك حتى يلهف الأمانة ..
فيؤكد المخرز بأنه سيعوضها بتلك الأيام السوداء بأيام أبيض من الثلج .وبأنه سيسترد الأمانة مهما كلف ذلك من ثمن يذهب المخرز في اليوم الثاني لديوان المختار أبو حاتم ويطلب استرداد زوجته و استرداد الأمانة الموجودة عند أبن عمه عمر بحضور الأعضاوات وأبن عمه عمر كونه عضواً..
فيرد عمر بكل هدوء ( هات علامة الأمانة يا راشد وخدها حلال زلال ) فيتعالجان للحظات طويلة دون التوصل لحل فيهدد المخرز أبن عمه عمر أمام الأعضاوات بأنه سيأخذ الأمانة بالقوة ..وأنا المخرز. ويبدأ الصراع الدامي بينهما من اجل الأمانة بشتى الأشكال والوسائل ..
يأتي مكتوب محروق من أربع تركانه للمعلم عمر من خالته بطبريا عن طريق أحد معارفه ويقول الخبر أحضر حالاً أنت والحجة أم عمر لأن زوج خالتك قد مات ..
وبالفعل يوكل المعلم عمر الزريبة لأخيه خالد الذي صار يعمل على الحسابات عنده ويخبر والدته ويسافران فوراً إلى طبريا..
ليستغل المخرز غياب أبن عمه عمر ويبدأ استفزاز خالد و شغيلة الزريبة وتصل به بالنزول ليلاً لدار عمر لسرقة الأمانة لكن خالد يحول بينه وبين ذلك ..
تموت أم عمر وهي في طريق العودة من طبريا وتدفن هناك .ويقام العزاء من لحظة عودة عمر للحارة.وحين يعلم أن المخرز تمادى في تصرفاته أثناء غيابه يجن جنونه ..
وينطلق إلى المخرز الذي يقيم عند صديقه مهدي في بساتين كيوان ويطلب منه مهدداً إن دخل الحارة يكون الدم بينهما لامحال ..
وفي اليوم الثاني المخرز يدخل الحارة متحدياً ويبدأ النزال الحاد بينهما بقدوم أبو طافش قاطعاً النزال وهو يؤكد بذعر شديد .بأن عبد الحي أبن المخرز الذي يعمل في مطحنة المختار أبو حاتم قد ضربه الحصان في رأسه وهو في حالة خطرة جداً ليقطع النزال فوراً بينهما وينطلقان متناسيان ما بينهما من خلاف للإطمأنان على عبد الحي ..
بعد موقف عمر الرجولي اتجاه عبد الحي يبدل المخرز طريقته عن المطالبة بالأمانة من أبن عمه عمر بالطرق المعهودة ويأتي إلى الحيل والدهاء والحنكة بمساعدة والدته التي تقوم بسرقة نصف الزبدية الصيني من بيت عمر وتنقلها فوراً للمخرز ..
الذي بدوره يشتري زبدية مماثلة من السوق ويقسمها نصفين بدقة متناهية ويطلب من والدته أن تعيد نصف الزبدية الجديدة من حيث جاءت بالنصف الأصلي ..
وبالفعل تنجح والدة المخرز بإعادة نصف الزبدية لبيت .ويخبئ النصف المسروق بمكان أمين .ومن ثم يطلب المخرز من أحد أعوانه ارتداء ملابس عصملية .ويذهب لعمر على أنه صاحب الأمانة ويقدم لعمر نصف الزبدية لأخذ الأمانة..
وينجح المخرز بأخذ الأمانة ويشتري بها الأرض التي كان قد أستأجرها في كيوان .ويبدأ يكثر المرابعين والشغيلة والماشية بأنواعها .وبدوره تكثر الأرزاق كافه ..
وفي ذلك الحين يساق خالد إلى العسكرية مع بعض الشبان وسط حزن أخيه وزوجة خالد الحامل .وبعد مدة من الزمن يأتي خبر من أحد الشبان اللذين ذهبوا إلى العسكرية مع خالد بأنه قتل في إحدى الحروب ..
يقام العزاء ويأتي المخرز يشارك بالعزاء.وبعدها يبدأ الأصحاب والمقربين بالضغط على عمر لكي يتزوج زوجة أخيه من أجل تربية الأولاد لكنه يرفض رفضاً قاطعاً..
بعد مدة يأتي صاحب الأمانة الحقيقي للمطالبة بالأمانة جالباً معه النصف الآخر من الزبدية الحقيقية .ويثبت أحقيته بالأمانة .ويكتشف عمر بأن أبن عمه المخرز قد لعب عليه وينطلق لعند المخرز الذي يكذبه.وتعلق بيناتهن علقة أخت أختها . ويعود عمر حزيناً مكسوراً . ويبدأ ببيع ما فوقه و ما تحته بمساعدة عمته أم صادق التي تبيع بيتها من أجله بينما زوجته سعدية تقدم له كل ما تملك. و ينجح عمر برد الأمانة لصاحبها الحقيقي..
حين يعلم عمر أن بيت الدنان يهجمون على عبد الحي محاولين قتله انتقاما لمقتل أحدهم على يدي المخرز منذ زمن يهب كالوحش لنصرته و ينجح بالدفاع عنه مؤكداً للجميع بأن الدم لا يصبح ماء ..
وحين يصل الخبر للمخرز يبدأ ضميره يعذبه و يؤنبه . و بضغط من ولده عبد الحيّ يعود المخرز إلى صوابه شيئاً فشيئاً ويعيد كل ما سلبه من عمر . وتعود القلوب صافية بيضاء .في حين أن الداية أم زهور تخبر سعدية بأنها حامل .وفي الليلة الثانية يطرق على باب الدار ويكون الطارق هو خالد الذي قد أصيب في ذراعه في الحرب…..

إخراج بسام الملا ماكياج بشار خليل

مخرج منفذ بشار الملا كوافير مازن الدغلي
مدير الإنتاج رياض أحمد ريجسير عبد الله خصوة
سكر يبت يوسف أبو الشامات مساعد مصور سمير كردي
مدير إضاءة وتصوير
بسام سلعوس
مشرف إضاءة أحمد عزب
مهندس الديكور حسان أبو عياش منفذ إضاءة عامر سلعوس
مهندس ديكور منفذ وليد تاجا منفذ إضاءة نور أحمد
مشرف أكسيسوار وائل أبو عياش منفذ إكسسوار جهاد المنجد
مصور مازن بركات منفذ إكسسوار إلياس حداد
مهندس صوت حسام سلامة منفذ إنتاج سامر الطويل
مونتاج مؤيد الملا منفذ إنتاج ديوب شحود
موسيقى تصويرية سعد الحسيني منفذ إنتاج نزار الدالي
المدير المالي عبد الكريم الجمال منفذ إنتاج ثائر هاجر
مساعد مخرج دريد المأمون مساعد إنتاج عامر دياب
المعتمد المالي أحمد شيخا مساعد إنتاج علي أحمد
مصور فوتوغراف محمد الحلاق مشرف كومبارس عياد عيد
غرافيك فراس قضماني منفذ ديكور طارق صباغ
مشرف ملابس حكمت داوود منفذ ديكور بسام ضاهر
مشرفة ملابس جورجيت فرح منفذ ديكور باسل بدر
مسؤول الخيول و العربات حسين ديوب منفذ ديكور سليمان عزيز

Be Sociable, Share!
التصنيف: بطاقة مسلسل
يمكنك متابعة التعليقات على هذا المقال عن طريق الخلاصات RSS 2.0 اضف تعليقاً, او رابط رجعي من موقعك
Leave a Reply

XHTML: يمكن ان تستخدم الوسوم التالية <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>