<
جديلة قرب النهر ..ديوان شعري لـ : حكمت داوود  «»   هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»   فنٌ في شوارع دمشق  «»   «بقعة ضوء» باقية وتتمدّد  «»   حكمت داوود مصمم أزياء باب الحارة: المكتبة العربية فقيرة في مراجع الأزياء  «»   ثالوث  «»   الروائي نبيل الملحم يقدمني في ديواني الشعري  «»   بقلم : رنا النقشبندي  «»   مدينتي  «»  
ديسمبر
13
1,545 زيارة

شكري بن محمود بن عبد الغني القوتلي 21 أكتوبر 1891 – 30 يونيو 1967

زعيم رئيس سوري مرتين، من 1943 – 1949، ومن 1955 – 1958. حوكم بالإعدام 3 مرات نجا منها كلها. يُعد واحدا من أبرز دعاة الوحدة العربية في العصر الحديث، كان عضواً في المنتدى الأدبي. وهو أحد المنادين بالتحرر في العالم العربي، وقادة حركة المقاومة ضد الاستعمار الأجنبي في العالم العربي وهو أول رئيس عربي تنازل عن الحكم طواعية وبملء إرادته لرئيس آخر وذلك عام 1958، وتنازل آنذاك للزعيم العربي جمال عبد الناصر وذلك من أجل وحدة سوريا مع مصر والتي كان أحد أبطالها وتعد من أهم إنجازاته كرئيس وهو من أصل تركماني (تركمان). عرف بأمانته واستقامته وتوفي عام 1967.

سيرة حياته

دمشقي المولد والاسرة. تخرج في المدرسة الملكية في الآستانة. بعد عودته إلى دمشق دخل في جمعية «العربية الفتاة» السرية. ولما احتل الفرنسيون سوريا سنة 1920، حكموا عليه غيابياً، إلى ان شبت الثورة السورية سنة 1925 فكان من أركان العاملين لها بعيداً عن ميدانها.

استقر القوتلي في دمشق سنة 1930. تألف مجلس النواب السوري سنة 1934 فكان من اعضائه. تولى وزارة المالية، واستقال مكتفيا بالنيابة، فانتخب نائبا لرئيس مجلس النواب في العام نفسه.

انتخب القوتلي في 17 أغسطس 1943 رئيساً للجمهورية السورية، وثار عليه حسني الزعيم فأكره على الاستقالة في 30 مارس 1949، فأستقر في الإسكندرية ثم عاد إلى دمشق، وانتخب رئيسا للجمهورية السورية ثانية ليتولى الرئاسة في 6 سبتمبر 1955 وحتى تنازله عنها في 22 فبراير 1958.

اتفق القوتلي مع رئيس الجمهورية المصرية جمال عبد الناصر على توحيد القطرين سوريا ومصر، وتسميتهما الجمهورية العربية المتحدة وتنازل لجمال عبد الناصر باختياره عن الرئاسة.

سمي «المواطن العربي الأول» في زمن الوحدة التي أعلنت في شباط/فبراير 1958، لكنها أنتهت إلى الانفصال في ايلول/سبتمبر عام 1961.

    يمكنك متابعة التعليقات على هذا المقال عن طريق الخلاصات RSS 2.0 اضف تعليقاً, او رابط رجعي من موقعك
    Leave a Reply

    XHTML: يمكن ان تستخدم الوسوم التالية <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>