<
أخبار فن و أدب وثقافة  «»   Efrîn  «»   الدراما العربيّة لرمضان 2020 …! (5) *  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة – لغة داوود متداولة وطريفة جدّا إلا أنها لغة الحياة..ابراهيم حسو  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   في مجموعتين شعريتين حكمت داوود كطفلٍ يشتهي جديلة قرب النهر  «»   حكمت داوود: الأزياء إعلان انتماء و”سوق الحرير” من أمتع التجارب وأصعبها!!  «»   جديلة قرب النهر ..ديوان شعري لـ : حكمت داوود  «»   هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»  
سبتمبر
04

في مقابلة مع جريدة الوطن القطرية :
حكمت داود مصمم أزياء مسلسل باب الحاره الدراما البيئية تأخذ الحيز الأكبر من مزاجي

أعادنا بعشقه لروح دمشق إلى ثلاثينيات القرن الماضي من خلال ما قدمه لنا في مسلسل باب الحارة من تصاميم للأزياء فهو من أبطال العمل الحقيقيين ومن الذين    أقنعونا أثناء فترات العرض بأننا فعلاً نعيش في ثنايا وحنايا ذاك الزمن القديم شارك في تصميم أزياء العديد من المسلسلات الدرامية المُعاصرة والتاريخية متعدد المواهب فهو الشاعر والموسيقي والفوتوغرافي والذي صوره الحصرية عن مسلسل باب الحارة ملأت أغلفة الصحف والمجلات فهو ليس من الجنود المجهولين بل من الجنود المعلومين والمؤثرين على الخط الدرامي السوري من تصاميمه أزياء مسلسل ليالي الصالحية وداود في هوليوود والفارس المغوار وأعمال أخرى إنه مصمم الأزياء والفوتوغرافي حكمت داود وقد التقاه منوعات الوطن أمام أحد أبواب دمشق التاريخية «باب الحديد» وأثناء تصوير الجزء الثالث من مُسلسل باب الحارة وكان لنا معه الحوار التالي.

_ حصلت مؤخراً على جائزة الإبداع في مهرجان القاهرة الدولي للإذاعة والتليفزيون فهل أنت السوري الوحيد الذي حصل عليها؟

– كنت أنا السوري الوحيد الذي حصل على هذه الجائزة في مجال تصميم الأزياء أما بالنسبة للجوائز الأخرى وفي المجالات المختلفة فحصل أيضاً الأستاذ المُهندس حسان أبو عياش عن الجائزة نفسها في مجال الديكور طبعاً وكل الجوائز كانت عن مُسلسل باب الحارة.

_ عندما كنت في مصر هل لاحظت بأن مُسلسل باب الحارة قد جذب الأنظار فعلاً؟

– للمُفارقة عند فوزي بالجائزة لم أكن موجوداً في مصر وقد علمت بفوزي بالجائزة عن طريق الإعلام.

_ أنت لست ابن البيئة الدمشقية لكنك استطعت أن تُكرس الروح الدمشقية الأصيلة من خلال اللباس الشعبي القديم الذي صممته ببراعة الأمر الذي لا يُدركه إلا من عايش أجواء هذه البيئة عن طريق المجتمع نفسه فكيف ذلك؟

– دمشق بلد لجميع السوريين وهي غنية بثقافتها وتراثها وتاريخها وعراقتها والكل يتمنى أن يكون جزءا منها وهذا الحلم تحقق لي من خلال تواجدي بدمشق ودراستي الجامعية فتعلقت بها وأردت أن أفعل شيئا لدمشق.

_ كيف لمعت الفكرة برأسك ودخلت مجال تصميم الأزياء علماً بأن هذا المجال هو مجال عالمي اليوم؟

– منذ كنت صغيراً كان عندي اهتمامات بالأزياء والتصوير ولم يأت ذلك من فراغ إلى أن جاءت الفرصة وعملت مع صاحب الفضل علي في هذا الاختصاص وهو الأستاذ عبد الإله فرهود وهذه مناسبة لأشكره على صفحات جريدتكم.

_ ما هي الأعمال التي صممت أزياءها غير مُسلسل باب الحارة؟

– صممت أزياء مُسلسل ليالي الصالحية والفارس المغوار وهو عمل سعودي موجه للأطفال وكذلك داود في هوليوود وكثير من الأعمال التاريخية.

_ يعني أنت مطلوب كمصمم أزياء حتى خليجياً؟

– خليجياً وتاريخياً واجتماعياً ولكن الدراما البيئية تأخذ الحيز الأكبر من مزاجي.

_ من أصحاب الفضل عليك في الوصول إلى هذا النجاح والتألق النوعي؟

– أنا أقول دائماً الأستاذ المُهندس عبد الإله فرهود والأستاذ بسام الملا الذي أعطاني فرصة كبيرة لأثبت نفسي من خلال هكذا مُسلسلات بيئية.

_ برأيك هل فن تصميم الأزياء أصعب من فن التمثيل؟

-والله كله مكمل لبعضه فلا يوجد فن سهل وفن صعب وكل فن يحتاج لمجهود كبير فالذي يعمل في مجال الأزياء ينبغي عليه الإلمام بالتاريخ والإلمام بمجالات الحياة فمثلاً مدينة دمشق مرت عليها حضارات لا مُتناهية وحصل فيها تلاقح ثقافي وفكري والأزياء هي انعكاس لثقافة المجتمع بشكل عام فكل ثقافة لها زيها الخاص ودمشق غنية بثقافتها وأزيائها وأنا أجد المتعة الحقيقية في هذا العمل مع صعوبته.

_ أي ممثل يعيش حالة الشخصية التي يُريد أداءها فلو كانت مُركبة فسوف يقرأ عنها من المراجع النفسية وربما سيذهب للمصحات لمتابعتها على الأرض ليُقدمها للمشاهد كما هي فكيف تتحضر أنت لأي عمل تريد تصميم الأزياء له؟

– أنا لا أعيش الحالة بقدر ما يُصبح عندي بحث دائم عن المصادر التوثيقية للفترة الزمنية التي نُريد التحضير لها فمُسلسل باب الحارة يتحدث عن فترة الثلاثينيات من القرن الماضي مثلاً والبحث يكون من خلال الوثائق وأحياناً من خلال قراءتي لأحد أبيات الشعر أستنتج نوع اللباس الذي كان مُتداولاً بتلك الفترة الزمنية والخاص بالنساء في ظل ندرة الصور الفوتوغرافية المُتعلقة في تلك الحُقبة فمن الصعوبة بمكان أن تحصل عليها فهذا يتطلب منك جهدا كبيرا لتتمكن من معرفة ما كانوا يلبسون وراء تلك الأسوار العالية تلك البيوت الدمشقية المُغلقة من الخارج ولكن هذه البيوت من الداخل هي جنة حقيقية بما تحتويه من إشراق وفسحة كبيرة والذي يراها من الخارج لا يتمنى الدخول إليها والذي يدخلها لا يتمنى الخروج منها.

_ إذن ليس لديك أي رغبة في الانتهاء من تصوير الجزء الثالث من مُسلسل باب الحارة كونك تعيش هذه الأجواء الروحانية العتيقة وأنتم اليوم تصورون داخل أسوار دمشق القديمة وتحديداً أمام أحد أهم أبوابها وهو باب الحديد؟

– أكيد لدي الرغبة في الانتهاء من تصوير مُسلسل باب الحارة بجزئه الثالث بنجاح لكن لدي الرغبة في الاستمرار في هكذا مشروع بيئي قريب من الروح دائماً كما حصل في الجزء الأول والثاني.

_ ما الشيء الجديد الذي فعلته قبل دخولك لتصميم أزياء الجزء الثالث من باب الحارة؟

– بحثت أكثر في الحقبة التاريخية وبذلت جهدا أكبر بكل تفاصيلها فعلى سبيل المثال عندما أردت مثلاً تصميم أزياء الجنود الفرنسيين بذلت جهدا مُضاعفا في البحث عن أشكال الرتب وهذا يتطلب جهدا جبارا وبالمناسبة أنا أمتلك مكتبة فيها أرشيف تاريخي كبير.

_ هل يتدخل الأستاذ بسام الملا في التصاميم التي تضعها؟

– الأستاذ الكبير بسام الملا له الفضل الكبير والنوعي على مهنتي وعلى مشواري في تصميم الأزياء ويملك عينا جميلة ومُلاحظة جداً ويهتم بتفاصيل الأزياء كاهتمامه بتفاصيل الإخراج ومُلاحظاته القيمة أضيفها إلى مخزوني الفني وهو صاحب فضل كبير علي في مجال تألقي الفني.

_ من المعروف بأن الأستاذ بسام الملا قد يُعطل التصوير أحياناً من أجل تفصيلة صغيرة «كجرن كبة» قديم فهل يأخذ برأيك ويوقف التصوير لو كان لك رأي في تفصيلة مُعينة للباس مثلاً؟

– ممكن جداً أن يُعطله إذا أخبرته بأن هناك شيئا ناقصا لحين توفره فالأستاذ بسام الملا مرن جداً ويؤمن بالعمل المؤسساتي.

_ موضوع التوثيق الدرامي للأزياء ما مدى مُلامسته لكل مرحلة زمنية تعملون لها بشكل دقيق؟

-نحن في توثيق وتصميم الأزياء درامياً لا نعمل توثيق 100% لكن نعمل بشكل أقرب للتوثيق قدر الإمكان وفي مجال الأزياء لا تُلاحظ أن هذا الزي هو طبق الأصل مثلاً عن الزي الذي كان موجوداً في عام 1930 لكنه أقرب للمرحلة ذاتها.

_ لكن أغلب المُشاهدين من كبار السن والذين عاصروا تلك المرحلة لم يعترضوا على لباس تلك المرحلة أبداً؟

– هذا بسبب بحثنا الدائم في مكونات المرحلة القديمة والتوثيق شبه الدقيق لها وإن شاء الله سيقتنع المُشاهد دائماً ونحن مُقتنعون بنسبة 90% بأن هذا هو المجال الأقرب لتلك المرحلة.

_ تعمل كمصور فوتوغرافي أيضاً وكل صور مسلسل باب الحارة من تصوريك فلماذا لا يُذكر اسمك عليها ؟

– العمل الفني عموماً يرتبط ببعضه البعض سواء كان ديكورا أو تصميم أزياء أو إكسسوارا والتصوير الفني هو جزء مُهم من هذه العمليات وكما أسلفت أنت بأن جميع صور مُسلسل باب الحارة هي من تصويري وفي أجزائه الأول والثاني والثالث الذي يجري تصويره الآن لكن الإعلام المقروء والمرئي والانترنت لم يُشير ولا مرة إلى اسمي.

_ هذا إذن ظلم إعلامي كون الصور التي تصدر على أغلفة الصحف والمجلات من تصويرك ولا يُذكر اسمك فلماذا لم تدافع عن حقك سيما وأنك عضو في نادي التصوير السوري؟

– تسامحت في موضوع نشر صوري الحصرية عن مسلسل باب الحارة على أغلفة الصحف والمجلات دون إذني ودون ذكر اسمي أمام النجاح الجماهيري الكاسح الذي حققه المُسلسل.

_ هل حصدت جوائز في التصوير؟

– لا لأني لم أجر معارض ولم أشترك في أي معرض رغم امتلاكي لمكتبة فنية واسعة من الصور الفوتوغرافية.

_ ألا ترى بأن أجواء العمل المُريحة والعائلية في الجزء الثالث من مسلسل باب الحارة تدفعك وتدفع كل طاقم العمل للإبداع؟

– أنا دائماً أقول بأن تلك الأجواء هي سر مُهم من أسرار نجاح العمل والسر الأهم هو أن العمل يعتمد على البطولة الجماعية المُشتركة والذي يُشكل تصميم الأزياء جزءا كبيرا منها الأمر الذي لم تشر إليه الصحافة بشكل جيد فهناك جنود مجهولون يشاركون في البطولة الجماعية أيضاً.

_ هناك من يقول بأن التوليفة العجيبة الممتلئة بالحب لطاقم باب الحارة هي التي ساهمت بتألق المُسلسل؟

– نعم هذا صحيح فالمحبة تنعكس على العمل ومدة إنجازه وسلاسته وكل واحد نتيجة الحب يُغطي أخطاء الآخر

    التصنيف: لقاءات صحفية
    يمكنك متابعة التعليقات على هذا المقال عن طريق الخلاصات RSS 2.0 اضف تعليقاً, او رابط رجعي من موقعك
    Leave a Reply

    XHTML: يمكن ان تستخدم الوسوم التالية <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>