<
جديلة قرب النهر ..ديوان شعري لـ : حكمت داوود  «»   هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»   فنٌ في شوارع دمشق  «»   «بقعة ضوء» باقية وتتمدّد  «»   حكمت داوود مصمم أزياء باب الحارة: المكتبة العربية فقيرة في مراجع الأزياء  «»   ثالوث  «»   الروائي نبيل الملحم يقدمني في ديواني الشعري  «»   بقلم : رنا النقشبندي  «»   مدينتي  «»  
مايو
31
1 زيارة

تشرين
28/05/2013

حكمت داوود.. الأنامل الساحرة في أزياء الدراما
ادريس مراد
الحديث عن الفنان حكمت داوود يجعلك في حيرة عما ستكتبه عنه.. فهو الشاعر، والفوتوغرافي، والتشكيلي، والمصمم الشهير لأزياء الدراما السورية،

اذ ارتبط اسمه بعشرات المسلسلات السورية التي حققت نجاحات كبيرة، إضافة إلى العديد من المسرحيات والأفلام السينمائية، بأزيائه رسم للجمهور الكثير من (الكاركترات) المحببة والشخصيات التي بقيت محفورة في الذاكرة.
يقول داوود عن الباب الذي دخل منه إلى عالم الدراما: «أثناء دراستي في جامعة دمشق- قسم الفلسفة، كنت أنشر بعض المواد النثرية والشعرية في مجلة دراسات اشتراكية وعندما رأت إحدى الفنانات أن ما اكتبه يشبه المشاهد الدرامية من خلال الصورة والمعنى، حينها اقترحت عليّ العمل في مجال الدراما، وعرفتني على مهندس الديكور ومصمم الأزياء عبد الإله فرهود وعملت معه ومن بعد عدة أعمال بدأت العمل في مسلسل «هجرة القلوب إلى القلوب»، ومن ثم طورت نفسي من خلال المراجع التي تتناول تاريخ الأزياء بشكل عام وتاريخها في سورية ودمشق بشكل خاص، فتكونت لدي خبرة عملية ونظرية عن الأزياء ومازلت مهتماً بقراءة ماهية الأزياء وقيمتها وارتباطها بتاريخ الشعوب».
له في هذا الجانب (تصميم أزياء في الدراما) أعمال لا تحصى منها: (باب الحارة) للمخرج بسام الملا بكل أجزائه، «ضيعة ضايعة» إخراج الليث حجو، «أسعد الوراق»إخراج رشا شربتجي، «قاع المدينة» إخراج سمير حسين، «الفارس المغوار» إخراج رفيق حجار، «البحر أيوب» إخراج محمد عزيزية، «الشتات» إخراج نذير عواد، «عودة ليلى» إخراج عمر سيف، «حوش المصاطب» إخراج محمد منصور، «بهلول الشاعر» إخراج نذير عواد، «قريش» إخراج محمد عزيزية، «أعقل المجانين» إخراج حسن حسني العبيدي،«غنائية الربان والقوافي» إخراج بسام الملا، «ليالي الصالحية» إخراج بسام الملا والقائمة تطول.
يعرّف داوود الأزياء في الدراما قائلاً: «لم تكن الأزياء حاجة اجتماعية وأخلاقية فحسب، بل كانت وما زالت انعكاساً ثقافياً، وحاجة إنسانية بحتاً، حيكت بإحكام و بكثير من التناسق والتناغم لتتناسب وبيئات معينة في كل زمان ومكان عبر تاريخ المسيرة البشرية منذ الخليقة الأولى، فمن خلال الأزياء يعلن الشخص انتماءه لبيئة ما، ولمكان وزمان وثقافة ما، فمصمم الأزياء، في الأعمال الدرامية، يضيف ويبين هذه القيمة وهذا المعنى لأزياء الشخصيات، كما يضيف إليها أفكاراً يتم التقاطها بصرياً من وعي المُشاهد. مثلاً، في الأعمال التاريخية، لا يتعلق الأمر فقط بالجانب التوثيقي للأزياء المستخدمة في مرحلة العمل فحسب بل بإضافة القيمة الجمالية والثقافية أيضاً.. يجب على مصمم الأزياء أن يضيف من إبداعه الخاص مع مراعاة أهمية الألوان وتركيب الزي على جسد الشخصية ضمن أبعادها الفكرية والأمر نفسه ينطبق على أعمال البيئة، وحتى الأعمال المعاصرة. أنا أرى أن للأزياء فلسفة خاصة بها، فهي تتقاطع مع فنون عديدة وتلخص موروث كل شعب من خلال المنمنمات والتطريزات وطرق حياكة الزي وأدواتها».
وعن عمله في مجال التصوير يقول داوود: «هواية التصوير كنت أحبها في صغري ومازلت، فبعد أن اعتمدت مصمم أزياء في الدراما السورية أحببت أن أمارس هذه الهواية أثناء قيامي بعملي في الأزياء فعملت مصوراً أيضاً وهذه المهنة بشكل عام من تمثيل وتصوير وأزياء وحتى الكتابة ترتبط ببعضها بعضاً لكونها تصب في نبع واحد وهو الفنون الإنسانية».
لا بد للطفولة من أن تترك في الذاكرة معالمها وربما تكون مخزوناً يستمد منه الشخص ما يفيده فيما بعد.. عن هذا المخزون وعن تأثير البيئة في أعماله يقول داوود: «أجزم أن ذلك التنوع الذي عشته في مدينتي هو ما جعلني أتعلق بالتاريخ والأزياء والفن عموماً، ولا يخفى على أحد تأثري بـ «القامشلي» لكوني ابن مدينة القامشلي المعروفة بتنوع أطيافها ومكوناتها الإنسانية، وألوان أزيائها في مجمل أعمالي.. فحين تناولت البيئات الشامية والحلبية والساحلية والريفية كنت استفيد من مخزون الذاكرة الشعبية للقامشلي وأضيفها إلى شخصيات العمل..لأن الدراما السورية لم تتناول هذه المنطقة وجمالياتها..واعتقد أن أي مسلسل يتناول منطقة الجزيرة سيكون للأزياء الدور الأكبر في نجاحه، اذ تضفي مهرجاناً من الألوان والتفصيلات والزخارف على جمالها وتعطينا مدى قدم المنطقة وتوغلها بالتاريخ».

    التصنيف: لقاءات صحفية
    يمكنك متابعة التعليقات على هذا المقال عن طريق الخلاصات RSS 2.0 اضف تعليقاً, او رابط رجعي من موقعك
    Leave a Reply

    XHTML: يمكن ان تستخدم الوسوم التالية <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>