<
هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»   فنٌ في شوارع دمشق  «»   «بقعة ضوء» باقية وتتمدّد  «»   حكمت داوود مصمم أزياء باب الحارة: المكتبة العربية فقيرة في مراجع الأزياء  «»   ثالوث  «»   الروائي نبيل الملحم يقدمني في ديواني الشعري  «»   بقلم : رنا النقشبندي  «»   مدينتي  «»   كوباني ايضاً  «»  

ارشيف التصنيف »تاريخ «

نوفمبر
28
2,537 زيارة

كتب : تيسير أحمد

سؤال يبدو في ظاهره بسيطاً ولكنه يخفي بين طياته قصة بلد تحول من مركز حضاري أشع بنوره إلى مختلف اصقاع العالم القديم، إلى محافظة هامشية بعيدة عن المركز طوال العصر العثماني المديد، كان حظها من التعليم والتطوير يسيراً جداً بالنسبة لعمق تاريخها وموقعها الحضاري المتوسط بين حضارات العالم
كانت المدارس السورية عبارة عن مدارس تخصصية طوال العهدين الأيوبي والمملوكي، فهناك مدراس للقرآن وأخرى للحديث، وثالثة للغة العربية ورابعة للطب، وكان النظام الدراسي في بعض هذه المدارس وخصوصاً المدرسة العمرية في جبل الصالحية، والتي أنشئت في العصر الأيوبي الزاهر، يضارع الأنظمة الداخلية لأعظم كليات العصر الحديث. غير أن التراجع أصاب الحياة العلمية في دمشق أواخر العصر المملوكي وحتى أواخر العصر العثماني، وتحول التعليم إلى الكتاتيب البدائية التي تعلم قراءة القرآن فقط والحساب، ولذلك بقيت الحياة العلمية في سورية تعاني من التراجع طوال تلك القرون المظلمة، إلى أن أطل القرن التاسع عشر حاملاً معه تغييرات كبرى، كان من أبرزها المدارس الحديثة التي تعتمد طرائق التعليم الغربية التي أنشأتها الرهبنات المسيحية في دمشق وحلب وبعض المدن السورية الأخرى كبيروت والقدس.

ثم وبعد انتصار جيش محمد على باشا والي مصر بقيادة ابنه إبراهيم باشا بين سنتي 1830-1835 على جيوش الدولة العثمانية، وبعد أن تبين للباب العالي في الآستانة أن العلم على الطريقة الحديثة سبب تقدم ونجاح الجيش المصري .. أرادت أن تدخل التعليم الحديث إلى مدارسها  فأحدثت في دمشق عدة مدارس سلطانية وعسكرية

ويمكن اعتبار مكتب عنبر هو أول مدرسة مدنية سورية أنشئت على الطراز الحديث، لأن كلمة مكتب تعني مدرسة في المصطلحات العثمانية
فإذا وقفت أمام الباب الخارجي لمبنى مكتب عنبر، تشاهد لوحة كتب عليها: (مكتب إعدادية ملكية) ويعلوها شعار الطغراء السلطانية للتفريق بينها وبين المدارس العسكرية· فالسلطانية خاصة بالمدنيين، والثانية تؤهل طلابها للالتحاق بمدارس الجيش العسكرية، كالمدرسة الابتدائية الرشدية العسكرية التي كان مقرها في جامع يلبغا في البحصة· وكمدرسة (إعدادي عسكري) وكان مقرها جامع تنكز، والذي أصبح فيما بعد مقرا للمدرسة الحربية في العهد الفيصلي، ثم مقرا للمدرسة العسكرية في أول عهد الانتداب قبل أن ينقل إلى حمص
ويشير الأستاذ مطيع المرابط إلى أنه لم يطلق على هذا المعهد رسميا اسم (مكتب عنبر) اطلاقا· لقد غلبت هذه التسمية العرفية الشعبية على الأسماء الرسمية التركية لصيغتها العربية السهلة »المزيد…»

تصنيفات: تاريخ  ادرج تعليق
مايو
20
1 زيارة

 

قرية ذكير

الموقع الجغرافي :

ذكير واحدة من قرى الحافة الشرقية لمنطقة اللجاة على الطريق العام دمشق – السويداء 58كم عن دمشق  و42 كم عن السويداء و25 كم عن مدينة شهبا . وترتفع عن عن سطح البحر حوالي 730متراً، وتتبع حالياً لناحية الصورة الصغيرة، وتقع مع مجموعة من البلدات والقرى الأخرى قرب وادٍ يدعى وادي اللوا . تعتبر ذكير واحدة من المواقع الأثرية الهامة في محافظة السويداء سكنها الأنباط منذ القرن الأول ق.م حيث بنوا فيها معبداً للإله بعل شامين (ربّ السماوات) والذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثاني الميلادي، وبنوا فيها العديد من المنازل بالحجر البازلتي وزخرفوها بالعناصر المعمارية البديعة والنقوش الجميلة مثل السواكف الحاملة لزخارف نباتية وهندسية وكتابية. كذلك تمّ إغلاق منافذها بالأبواب والنوافذ الحجرية المكونة غالباً من درفة أو درفتين، وبعض تلك المنازل كان مكوناً من طابقين ودرجها يقع خلف الباب مباشرة، كما تتضمّن باحة داخلية تنتظم غرف المنزل حولها، ومن أمثلة المساكن الجميلة مسكنان لكل منهما باحة مجهزة برواق محمول على أعمدة، وقد تم سقفه ببلاطات حجرية بازلتية طويلة تدعى بـ(الربد)، وقد تمّ تحويل المعبد المكرّس للإله بعل شامين إلى كنيسة خلال العصر البيزنطي، كما تحتوي على العديد من الأبراج الدفاعية، وقد تمّ حفر بعض الآبار وتعبئتها بمياه الأمطار الجارية في وادي اللوا، كذلك أنشأت الأقنية التي تحمل مياه الوادي إلى برك القرية. فيتم جمع المياه واستخدامها بعد توقف الأمطار أواخر الربيع. نلاحظ في جنوب البلدة أن هناك بقايا مدفن كبير وهام، يتضمن في داخله قوساً، وفيه عدد من المعازب المخصصة للدفن، ويعود تاريخ بنائه إلى بدايات القرن الثاني الميلادي (عهد الولاية العربية)، وهناك العديد من القبور المنقوشة ضمن الصخور والتي لاتزال محفوظة في الجهة الشمالية من البلدة.

استكشاف الموقع:

في مطلع القرن التاسع عشر (1812) ذكرت بلدة ذاكير ضمن مؤلفات الرحالة المستكشف ج.ل. بركهاردت في كتابه: (أسفار في سورية والأرض المقدسة)، حيث وقد ورد فيه حول ذاكير مايلي: (بعد مسيرة نصف ساعة من قرية خلخلة توجد أطلال قرية ذاكير في اللجاة، وهي تتوجّه نحو الشرق، فإذا توجهت بنظرك إلى تل شيحان تجد في الجنوب الشرقي بلدة الصورة الصغيرة).

وخلال منتصف القرن التاسع عشر كتب قنصل بروسيا (ألمانيا) بدمشق ي. ج. فيتزشتاين مؤلفه: (رحلة إلى حوران والجولان 1860). قال فيه: ثمة معبد وحيد يمكن أن يكون من زمن السلوقيين (المقصود من العهد النبطي)، يقوم في الجهة الشرقية من لحف اللجاة، ويفصله وادي اللوا عن بلدة ذاكير، وعناصره الجميلة منتشرة في القرية كلها، ويقول معلقاً على كتابة يونانية مكتشفة هناك وتحمل الرّقم (157): قرية ذاكير على الطرف الشرقي من اللجاة، وفي الجهة الشرقية من وادي اللوا أطلال معبد جميل قديم، وكذلك فإن المسجد المهجور مشيد بحجارة معاد استعمالها. (ي. ج. فيتزشتاين ص61)، كما نشر العالم اللغوي و. هـ. وادنغتون بعض المكتشفات الكتابية اليونانية في ذاكير، وقال تعقيباً على كتابة تحمل رقم (2537): كانت ذاكير بلدة هامة، وترى فيها أطلال معبد في الجهة الشرقية ولكن المكان مقفر. (و.هـ. وادنغتون، الكتابات اليونانية واللاتينية في سورية). وفي أواخر القرن التاسع عشر كتب ب.م. سيجورنيه مقالة ذكر فيها مايلي: (إن ذاكير قرية مأهولة كانت فيما مضى هامة جداً، وفيها الآن عدة أوابد ذات شأن مازالت قائمة، وزخارف حسنة النحت، وقد لفت انتباهي افريز رائع وبلاطة كبيرة عليها ثلاثة تماثيل نصفية من مستوى راق لكن الوجوه مشوهة) –المجلة التوراتية1898، ص287- وفي 7أيار عام1898، مرّ الباحثان الألمانيان برونوف ودوماسزيفشكي ببلدة ذاكير وسجلا أنه في شرقها يوجد معبد صغير، وفي شمالها بناءٌ بقوس، وعليه كتابة يونانية ترجمتها بالعربية: (عقباي بن قاسط رئيس القرية) –الولاية العربية1909، ص179- وفي بيت يقع وسط القرية هناك نص آخر باليونانية يتضمن اسم عيلم بن مالك من أسرة بونيتوس، وقد تشرف مع أفراداً أسرته بدفع مبلغ من المال لبناء بازيليك، وكتابة أخرى موجودة في باحة ذلك البيت تذكر أفراد من الأسرة نفسها ممن ساهموا في بناء جناح البازيليك وقسمها العلوي، وفي نص آخر متواجد ضمن المعبد الصغير الواقع شرقي البلدة تقول ترجمته أن (عيلم بن رب إيل وأشقاؤه الذين أتوا معه قدموا هذا العمود).

فبراير
10
1,958 زيارة

معبد دمشق هو أحد أهم الأوابد الدينية على سطح الأرض، إذ لا يعرف التاريخ معبداً حافظ على موقعه و استمر نفعه و توارثته أديان مختلفة، و مورست فيه العبادة دون انقطاع منذ أكثر من ثلاثة آلاف و خمسمائة عام، مثل معبد دمشق  إنه معبد الإله حدد الآرامي في الماضي البعيد و جوبيتير الدمشقي في الماضي القريب و كنيسة يوحنا المعمدان بالأمس و المسجد الجامع اليوم  كل واحد منها كان فريد عصره و النموذج المثل الذي بنيت على غراره المعابد

نحن لا نملك تصوراً واضحاً عن عمارة معبد دمشق الآرامي، فالآثار المعمارية التي تعود إلى تلك الحقبة دثرت و ضاعت معالمها إلا أن المراجع تذكر أن معبد حدد، سيد دمشق، القابض على الصاعقة و السنبلة، رب الأرباب، منزل الغيث و منبت الزرع وواهب خيرات الأرض، كان أفخم المعابد الآرامية و أجملها و أقدسها و كان الناس يحجون إليه من أقاسي البلاد الشامية، يطوفون حوله و يتبركون به

جوبيتير الروماني لم يكن سوى غلاف لبعل اوحدد السوري فالثور او الجدي رمز الخصوبة وهو من اشكال ورموز بعل وهو حامل البرق ايضا

جوبيتير

أما فيما يخص المعبد في المرحلة السلوقية الرومانية فإن الشواهد المتبقية من جدران وأعمدة والمنتشرة ضمن النسيج العمراني لمدينة دمشق المسورة سمحت لنا بوضع تصور معماري له مطابق للواقع في أغلب جوانبه

معبد جوبيتير

بقايا معبد جوبيتير

بقايا معبد جوبيتير

بقايا معبد جوبيتير

لقد بلغ هذا المعبد كماله وذروة جماله في القرنين الثاني والثالث للميلاد، وفي الفترة التي ازدهر فيها العمران في بلاد الشام وبني فيها العديد من المعابد التي لا تزال بعض آثارها موجودة كبعلبك وتدمر وبصرة ومنبج وجرش وغيرها ولكن معبد دمشق كان أهمها وأجملها وأكملها وكان يمتلك حرمة مقدسة لا يجرؤ أحد على انتقاصها أو انتهاكها، فمن تواجد في حرمه كان آمناً على نفسه وماله وكان البيع والشراء يمارس بأمان وحرية في الأسواق المحيطة به والواقعة ضمن نفوذ حرمه

خلال أعمال إصلاح الجامع الأموي الكبير بدمشق ظهرت أحد الأعمدة المنهارة من أنقاض معبد جوبيتير التي تحمل اسم أبولودور. فيما يرجح أن يكون لأبولودور الدمشقي إسهام في تصميم وإنشاء هذا المعبد

بقايا معبد جوبيتير

في الربع الأخير من القرن الرابع للميلاد توقفت الممارسات الوثنية في دمشق وحلت محلها الديانة المسيحية، وانتشرت الأبنية الكنسية في المدينة وتحول مبنى الهيكل في المعبد إلى كنيسة، ثم أقيمت كاتدرائية كبرى ضمن حرم المعبد حملت اسم القديس يوحنا المعمدان، بعد أن نقل إليها رأسه الذي كان مدفوناً في كنيسة حمص، ومنحت الكاتدرائية حق الحماية والإجارة لمن يحتمي ويستجير بها، وأضحت الأكبر والأجمل والأهم بين كنائس دمشق

كنيسة يوحنا المعمدان

ضريح يوحنا المعمدان
ST JEAN BAPTISTE

بعد الفتح العربي الإسلامي لمدينة دمشق تم بناء جامع في قسم من الكنيسة سموه جامع الرفقاء ومنذ ذلك الحين حافظت دمشق على اواصر الصداقة بين المسلمين والمسيحيين وشهد على ذلك عهد الخليفة معاوية حيث وصل المسيحيين الى مراتب هامة في الدولة والجيش والبحرية اضافة لوجود اعداد هامة من الاطباء الناجحين من امثال ابي الحكم وبن عطال طبيب الخليفة الخاص

جامع الرفقاء مع الكنيسة

في العشر الأول من القرن الثامن الميلادي أي بعد سبعة عقود على الفتح العربي الإسلامي لمدينة دمشق نقدت كنيسة يوحنا المعمدان وكل الأبنية والمنشآت التي كانت قائمة ضمن جدران المعبد الداخلية وأقيم مكانها مسجد جامع كان تحفة عصره وأعجوبة زمانه وهو كذلك إلى يومنا هذه رغم كل الأحداث التي مرت به والنكبات التي توالت عليه

وإذا جاز لنا القول بأن العلاقة بين عمارة المعابد التي سبقت عمارة الجامع هي في بعض جوانبها علاقة تراكمية، أخذ اللاحق فيها من السابق والحديث من القديم، وأضاف إليها صفاته الخاصة به ثم صاغها صياغة جديدة وفق واقع زمانه ومكانه، فإننا نرى أن هذه العلاقة لا تنتطبق على عمارة جامع دمشق حيث تأثير الموروث فيها محدود وحيث الطاغي هو التجديد والابتكار صحيح أن الجامع بني على أرض المعبد القديم، وأن البقايا من أعمدته وأحجاره استعملت في بناء الجامع الجديد كما تحولت بعض أسواره وبواباته إلى جدران ومداخل الجامع الجديد وصحيح أن أجمل وأضخم كنائس دمشق وهي كنيسة القديس يوحنا المعمدان كانت موجودة ضمن أسوار المعبد القديم تفرض نفسها كمثل يحتذى في بناء المشيدات الدينية، إلاّ أن ذلك كله لم يترك أثراً يذكر على عمارة الجامع الجديد. إن وحدة التصميم والتناسق بين كتل الجامع وفراغاته والعلاقة الوظيفية والجمالية الأمثل التي نظمت كل عناصر المبنى بحرمه وصحنه وأروقته ومآذنه فضلاً عن روعة زينته وزخرفته كل ذلك كان جديداً دون سابق وفريداً دون مثيل

إن جامع دمشق هو نتاج الحضارة الجديدة التي ظهرت واكتملت في فترة قصيرة محددة، والتي أطلقها الدين الجديد على مسار خطي متسارع نحو الأعلى حيث الانفجار الحضاري الكبير الذي أضاء ما حوله وبهر محيطه، وأسس امبراطورية عربية أموية إسلامية مترامية الأطراف، امتدت رقعتها من شواطئ المحيط حتى حدود الصين وفاقت باتساعها كل الامبراطوريات التي سبقتها وجعل من دمشق أهم مركز إشعاع حضاري على وجه

الأرض إن جامع دمشق هو المعادل المعماري لعظمة هذه الامبراطورية وبه وضعت الأسس الهندسية لعمارة الجوامع التي تمخض عنها كل ما نعرفه من روائع الفن العربي الإسلامي

الجامع الاموي الدمشقي

لقد أجمع المؤرخون على فرادة جامع دمشق وأسهبوا في وصف جماله وإتقان بنائه وغرابة صنعته ما يضيق عنه الحصر وكان الوليد قد وعد أهل دمشق بأن يبني لهم مسجداً يفاخرون به كما يفاخرون بمائهم وهوائهم وفاكهتهم وحماماتهم وهكذا كان

وإذا كان الزمن قد مر على مفاخر دمشق الأربع ومال عليها الحال فانتقصت قيمتها وقل قدرها، فإن جامعها لا يزال وسيبقى درتها الغالية ومفخرتها إلى ما شاء الله رغم ما مر عليه من محن ولعل حريق عام 1893 اخرها حيث احال الجامع الى  كتلة من لهيب  وانهار أو تضعضع  الكثير من بنائه بما في ذلك قبته الشهيرة ، ولكنها دمشق التي لا تقف عاجزة ابداُ بابنائها الذين يملكون الخبرات المتراكمة في البناء منذ الاف السنين تلك الخبرة التي هي  في كثير من الاحيان فطرية دخلت في المكون الجيني للدمشقي، فتفجر حب المكان وقدسيته عبقرية اعادت بناء الجامع  اجمل مما كان عليه بامكانيات اقل ما يقال عنها انها متواضعة جدا ،لكنها الايدي الذهبية للدمشقيين

حريق الجامع الاموي ١٨٩٣

البّناء الدمشقي يعيد بناء القبة ببطولة

وبالنهاية نقول ان معبد او كنيسة او جامع دمشق هو رمز لسوريا ودمشق مرت فوق حجارته قوافل من الحضارات والحكام والبشر وتعبدت في قدسية محاريبه ملايين من المؤمنين وتعشقت كل حجارته بصلواتهم وتضرعاتهم وامالهم الكبيرة والصغيرة ولهذا لا تملك عندما تدخله- وابوابه مشرعة لكل البشر مهما كانت توجهاتهم -الا ان تخشع  بعد ان تستتب فيك سكينة لا توصف وان تطلق صلاتك مع عشرات الملايين الذين مروا قبلك حيث الله قريب جداً في هذا المكان المقدس يحب كل ابنائه بكل الوانهم ويهبهم من سكينته وحبه

يمكن مشاهدة التطور الحضاري لمعبد دمشق- الجامع الاموي على الرابط التالي

http://www.youtube.com/watch?v=gmNk81ooUKk

يمكنكم مشاهدة بعض التحف الفنية عن الجامع الاموي بعدسة الاستاذ مؤنس بخاري على الرابط

http://www.monisbukhari.com/Syria/Damascus/Ancient_City/Omayyad%20Mosque

المر اجع

كتاب الجامع الأموي في دمشق

للدكتور طلال  عقيلي

مشروع قنطرة

ضمن برنامج التراث الأوروبي المتوسطي

الذي يطمح للإسهام في التفاهم المشترك

والحوار بين ثقافات حوض البحر الأبيض المتوسط

Le projet Qantara, qui fait partie du programme Euromed Heritage, vise à contribuer à la compréhension mutuelle et le dialogue entre les cultures de la Méditerranée en mettant en valeur leur patrimoine culturel.

اعداد

د.اعتدال معروف القاق

د. نزار حسيب القاق

تصنيفات: تاريخ  ادرج تعليق
يناير
14
2,362 زيارة

أول بلدية لحلب

أنشئت بلدية حلب عام 1863 ، وكان من أعمالها : تأسيس حي العزيزية عام 1869 ، و حي التلل عام 1892 ، و حديقة السبيل عام 1896، و كان اسمه من قبل سبيل الدراويش …
أول جريدة

صدرت بحلب عام 1867 باسم غدير الفرات ، و كانت تصدرها ولاية حلب ، ثم خلفتها جريدة الفرات ، و أسسها جودت باشا والي حلب ، و احتجبت عام 1918 ، و أول نقابة للصحفيين بحلب كانت عام 1921 ، و كان رئيسها شكري كنيدر صاحب جريدة التقدم ، و صدرت بعدها جريدة الآمال للسيد صديق صدوق ، و جريدة المرسح الفكاهية ( و هي تحريف لكلمة مسرح ) لصاحبها نجيب كنيدر ، و جريدة سورية الشمالية للسيد أنطوان شعراوي .
– أول محام في حلب

هو السيد فتح الله انطاكي المولود سنة 1874 ، و أنشئت أول محكمة مختصة بالقضايا التجارية بتاريخ 1921 ، و كانت مختلطة من قضاة فرنسيين و سوريين ، و كانت المرافعة أمامها بالفرنسية .
– أول دراجة في حلب

شاهدها أهل حلب في عام1902، و كان يقودها موظف عثماني ، و في عام 1904 ج ل السيد طوبجيان دراجة ليعلم بواس طتها أبناء الميسورين ، و أول دراجة نارية ( موتوسيكل ) وصلت حلب 1913 من قبل والي حلب نزهت بك ، هدية لولده أكرم .
– أول حاكي ( غرامفون )

جلبه إلى حلب التاجر خجادور شاهين عام 1905 ، و كان محله في شارع حمام التل .

– أول لوكس ( هو المصباح الذي يعبأ خزانه بالكاز ) : أول من جلبه السيد زكي ضاهر عام 1905
و وضعه في مقهاه المسمى قهوة الكلداني في شارع القوتلي ، و كان الشبان يسهرون في الصيف تحته حتى الصباح.
– أول قطار وصل حلب

عام 1906 و كان يجر بضعة عربات ورائه .
– أول سيارة

دخلت حلب عام 1909 و ركبها المشير زكي باشا الحلبي المرافق الفخري لإمبراطور ألمانيا ويلهلم ، و زار المذكور بيت والده علي أفندي في حي اقيول ، وأثناء الحرب العالمية الأولى ، ركب السيارة قادة الجيش ، و بعد انتهاء الحرب ركبها جورج عزيزة و كانت من ماركة دودج ،تركها قائد ألماني و كانت تتوقف في كراج عزيزة في حي باب الفرج .
– أول لاسلكي في حلب

عام 1921 نصب الفرنسيون عمودا من الحديد في حي السليمانية ،و بدؤوا الإرسال اللاسلكي ، و لهذا سمي الحي بالتلفون الهوائي .
– أول منزل في شارع السبيل : بدئ ببنائه عام 1926 و انتهى بنائه عام 1929 ، و كان ملكا للسيد المحامي فتح الله الصقال و هو مازال قائما جانب مدرسة الفرنسسكان الحالية .
– أول هاتف

عام 1926 أنشئت مصلحة الهاتف ، و كان الاتصال بطلب الشخص من عاملة السنترال بالاسم أو برقم بسيط ، و استعمل الهاتف الآلي بالأرقام لأول مرة عام 1950 ، و كان مشتركيه حوالي الأربعة آلاف .
– أول مرة دخلت الكهرباء حلب

عام 1928 أنشئت خطوط الكهرباء لسير حافلات الترام عليها ، و في سنة 1929 وزعت الطاقة على المنازل و المعامل ، و كانت تسمى ( القوة ) و كان الحلبيون يقولون (اجت القوة ، و انقطعت القوة ).
– أول راديو

جلبه عام 1930 السيد نعيم جنبرت ، و عرضه للبيع في محله الكائن بشارع بارون .
– أول فيلم سينما ناطق عام 1931 عرض في سينما رويال ، و التي تسمى حاليا سينما حلب ..
– أول مدرسة نقلت ركابها بالباص ( اوتو كار )

عام 1930 و هي مدرسة الأمريكان ، في عهد المتر كارلتون .
– أول باص

كان في عام 1937 ،و كان ينقل الأهالي من حي قسطل الحجارين إلى حي الأنصاري بأجرة 10 قروش سورية ( فرنكين)، ذهابا و إيابا ، و كان ملكا خاصا .
أول شركة آلية للغزل و النسيج

تأسست عام 1936 ، وكان مؤسسوها علي خضير ونوري الحكيم و نديم وفائي و الدكتور عبد الرحمن كيالي و ادمون حمصي و محمد و احمد أولاد خليل المدرس و توفيق ميسر و مصطفى شبارق

تصنيفات: تاريخ  تعليق واحد
ديسمبر
30
1,398 زيارة

التَّكيَّةُ السُّليْمانيَّة

يتميَّز بناؤها بِجمالِ قُبَّتِهِ، وتَنَاظُرِ مِئْذَنَتَيْها الرَّشيقَتَيْنِ، وتوالِي أرْوِقَتِها،وسَعَـــةِ بُحَيْرتِها، وكثْرَةِ أزهارِها. وهي من أجْمل عمــارات العهد العُثمانِي، بُنيت بأمر «السلطان سليمــان القانونِي» عام 1554 ولذلك ينسب اسْمها إليه، أُنشئت علَى بقعةٍ كان يقومُ عليها (القصرُ الأبلق) وهو قصرٌ شهِيرٌ للملك الظـاهر بِيـبرس، والتكيةُ من تصميمِ المعماري الشهير «سنــان» وأبرز ما فيها رشاقةُ هندستها، ومئذنتـاها الباسقتـان النَّحيلتان، وهِي قسمان:28.jpg

– التكية الكُبرى: وتتألَّفُ من مسجـدٍ ومدرسـةٍ وساحةٍ كبيرة.

– التكية الصُّغرى: وتلاصق الكبرى، وتتألف من حرمٍ للصلاة، وباحةٍ واسعةٍ تُحيط بِها أروقةٌ وغرفٌ، وقد أصبحت اليوم مقرّاً لسوق الصناعات اليدويَّة.

تصنيفات: تاريخ  ادرج تعليق
نوفمبر
17
26,269 زيارة

دمشق فترة السلطان عبد الحميد الثاني

1293هـ – 1325هـ / 1876م – 1908م

تأليف

الدكتورة ماري دكران سركو

منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب

وزارة الثقافة – دمشق


الإهـداء

إلى ياسمين دمشق الذي قاوم المحن

إلى رجال المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق . .

إلى الشهداء الذين سـقطوا دفاعاً عن الحريـة . .

ودفعــاً للظـلم والعـــدوان الصهيونـي . .

إلى كل طفل سقط في فلسطين ولبنان والعراق . .

أقدم عملي المتواضع هذا..


مقدمة

كتب كثير من المؤرخين العرب والمستشرقين الأجانب عن مدينة دمشق، أبحاثاً تاريخية سياسية، واعترف كثير منهم بأن تاريخها القديم يجعلها أم المدن العالمية وأقدمها التي ما تزال مأهولة حتى اليوم. وهي القلب من المشرق العربي في كل العصور التي تتالت عليها. وعلى الرغم من أن مدينة دمشق منارة الشرق ولؤلؤته، فإن دراسة أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية لم تتناول، في تلك الفترة من نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين 1876-1908م، فترة حكم السلطان عبد الحميد الثاني. وتُعدُّ دراسة أوضاع مدينة دمشق دراسة مصغرة لأوضاع المشرق العربي خاصة، والوطن العربي عامة، خلال فترة الحكم العثماني.

إن تغير الظروف والأحداث التي توالت على المشرق العربي، نتيجة التغيرات العالمية والإقليمية بدّلت كثيراً من المفاهيم في أوروبا والعالم، وبالتالي المشرق العربي، ومنه مدينة دمشق، حيث أخذت تظهر بوادر تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية وقومية مهمة.

فقد كان التوجه الاستعماري على أشده نحو المنطقة، فترة الدراسة. وقد تسارع منذ الثورة الصناعية الأوروبية، فأخذ الطلب يتزايد على المواد الأولية اللازمة لصناعة الغرب الأوروبي, وكان المشرق العربي الأقرب للحصول على تلك المواد بالأسعار المناسبة.

هذا التوجه الاستعماري أدى في النتيجة إلى إضعاف المنطقة العربية وخضوعها للاستعمار الحديث الإمبريالي التوسعي بداية القرن العشرين.

انطلاقاً من ذلك، وضعنا مجموعة من الأسئلة والأهداف التي حاول البحث الوصول إليها والإجابة عنها، بدقة وموضوعية، اعتماداً على طريقة التحليل والاستنتاج الوثائقي التي رسمت صورة للوضع بكل أبعاده، وذلك من خلال قراءة الوثائق وتحليلها.

من هذه الأسئلة:

§  ما التغيرات الاجتماعية لمدينة دمشق، في تلك المرحلة من نهاية الحكم العثماني ؟

§  ما أثر الاحتكاك مع الغرب، على البنية الاجتماعية لمدينة دمشق؟

§  ما نتائج التدمير المبرمج للزراعة والصناعة والتجارة، على الواقع في مدينة دمشق؟

§ ما أسباب توسع مدينة دمشق في تلك الفترة, فترة حكم السلطان عبد الحميد الثاني، إلى خارج السور (ظاهر دمشق) وخاصة نحو الغرب؟

§  كيف تم إعمار الجامع الأموي، بعد الحريق الكبير الذي حدث في الفترة المدروسة؟

إن الأهداف التي حاولنا التوصل إلى الإجابة عليها بالدرجة الأولى، »المزيد…»

تصنيفات: تاريخ, كتب ألكترونية  لا توجد تعليقات
سبتمبر
23
9,997 زيارة

القبقاب

نصيحةٌ من أهل الشام: «البسوا في أرجلكم القبقاب، فهو من الخشب ومريحٌ للقدمين، ولا يتأثر بالحرارة أو البرودة، ولا يسبب التشققات الجلدية، وبعدين ما في أحنَّ من الخشب على بني آدم..».

قبقاب شجرة الدر

لو عدنا إلى كُتُب التاريخ والتراث لوجدنا أنَّ لبس القبقاب كان منتشراً في البلاد العربية والإسلامية، حيث ينسب البدري في كتابه «نزهة الأنام في محاسن الشام»(11) هذين البيتين لابن هانئ الأندلسي في وصف لسان حال القبقاب:
كنتُ عضنـاً بين الأنـام رطيبـاً مائس العطف من غناء الحمام
صرتُ أحكي رؤوس عداك في الذل بـرغـم أداس بـالأقــدام
وتعتبر دمشق من أشهر المدن العربية الإسلامية التي عُرفت بصناعة القبقاب، وكان لها سوق مخصوصة وراء الجدار القبلي من الجامع الأموي، يعرف بسوق القباقبية، ومن هذا السوق العريق كانت تُحمل مصنوعاته الخشبية المختلفة، وخاصةٌ القباقيب إلى مصر وبيروت وإستانبول، برغم وجود الحرفيين المهرة، إلا أنَّهم ليسوا بحرفية ومهارة الدمشقيين.
وعادةً يستعمل في صناعة هذا المداس الخشبي خشب الجوز والمشمش والتوت والصفصاف والزان، »المزيد…»

تصنيفات: تاريخ  2 تعليقان
سبتمبر
22
4,130 زيارة

كنيسة المريمية

(كنيسة المريمية) كبرى كنائس دمشق، تقع قرب قوس (التترابيل) في (الشارع المستقيم) وتعدّ من أقدم كنائس دمشق وأجملها، لذلك حرص الناس على زيارتها، وأداء الصلاة فيها.كنيسة المريمية.jpg

و<<مريم>> اسم (السيدةالعذراء) وهي في الأصل كلمةٌ آراميةٌ، وصفةٌ مؤنّثةٌ بمعنى: نقية أو طاهرة. وتعدّ هذه الكاتدرائية من أهمّ المواقع الأثرية المسيحية وأجملها، ليس في دمشق فحسب، وإنما في بلاد الشام بأسرها ، يعود تاريخها إلى القرن الأول المسيحي، ‏ويرتبط تاريخها العريق بتاريخ دمشق، أقدم مدن العالم قاطبةً . وهي أول كنيسةٍ أرثوذكسيةٍ أوجدها القديس «حنانيا الرسول» أول أسقفٍ على دمشق في بيته، سمّاها المؤمنون باسمه. وهناك من يقول إنها أقيمت فيما بعد في القرن الثاني الميلادي على أنقاض هيكلٍ وثنيٍّ، على اسم الصليب المقدّس. وقد جعلها المسيحيون كاتدرائية »المزيد…»

تصنيفات: تاريخ  3 تعليقات
سبتمبر
20
1,073 زيارة

DSC_13.jpgقلعة دمشق
تعدّ قلعة دمشق من المعالم السياحية البارزة التي بُنيت على مستوى المدينة، خلافاً لسائر قلاع بلاد الشام، فهي لا تقوم على ذروة تلٍّ أو جبلٍ . وقد أنشأها الحكام السلاجقة–في البداية- بحجارة سور المدينة، لتكون قصراً حصيناً لهم. فأحاطوها بالأسوار والأبراج والخنادق، وأقاموا في داخلها جميع مستلزمات الحياة المدنية، حتى غدت مدينةً داخل مدينةٍ. لذلك كانت في أثناء الغزو الصليبي ملاذاً لسلاطين مصر والشام، من أمثال نور الدين وصلاح الدين والملك العادل والظاهر بيبرس الذين كانوا يديرون من داخلها شؤون الحرب والسياسة، ويُسيّرون منها الجيوش لملاقاة الصليبيين . إلاّ أن «الملك العادل» وجد أنها لم تعد تؤدّي الأغراض المطلوبة، ولا تساير متطلّبات العصر، فقرّر هدمها، وإعادة بنائها من جديدٍ، فغدت قلعةً حديثةً، تعكس آخر ما وصلت إليه فنون العمارة العسكرية بأسوارها الضخمة، وأبراجها الاثني عشر الشاهقة، وشرفاتها البارزة، ومرامي النبال الثلاثمائة.
تبلغ مساحتها 3176م2 وهي ذات شكلٍ مستطيلٍ ذي أضلاعٍ غير مستقيمةٍ، يبلغ طولها240-250متراً وعرضها 120- 165 متراً، يحيط بها من الخارج سورٌ منيعٌ ذو أبراجٍ مربّعةٍ ضخمةٍ يبلغ عددها 12 برجاً، وتعلو الأسوار (رواشن) من الحجر النحيت، ولأسوار القلعة أربعة أبواب؛ الباب الحديث في الشمال وأمامه جسرٌ، والباب الشرقي وهو المدخل الرئيسي، وبابان للسرّ يتّصلان بجسورٍ متحرّكةٍ فوق خندقٍ يحيط بالقلعة تمّ توسيعه عام 1214-1216م يتسع ويضيق بعرض عشرين متراً، إلى خمسة أمتارٍ، وقد رُدم الخندق إلاّ من الجهة الشمالية حيث أصبح مجرىً لنهر العقرباني. »المزيد…»

تصنيفات: تاريخ  ادرج تعليق
سبتمبر
14
1,085 زيارة

حَمّامات دمشق

أعطى الإنسان المياه اهتماماً كبيراً، فأقام مدنه قرب منابع المياه ومجاريها، وعمد إلى الاغتسال فيها منذ ظهوره على سطح الأرض.. ومع تدرّجه في الحضارة، استخدم الحمّامات التي احتلّت مركزاً مرموقاً في مخطّطات المدن، ولاسيما في سورية.

ودمشق التي عُرفت على مرّ العصور بكثرة الأنهار، وجريان الماء في قنواتها، اشتهرت بحمّاماتها »المزيد…»

تصنيفات: تاريخ  ادرج تعليق
صفحات 1 2 3 التالي