<
هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»   فنٌ في شوارع دمشق  «»   «بقعة ضوء» باقية وتتمدّد  «»   حكمت داوود مصمم أزياء باب الحارة: المكتبة العربية فقيرة في مراجع الأزياء  «»   ثالوث  «»   الروائي نبيل الملحم يقدمني في ديواني الشعري  «»   بقلم : رنا النقشبندي  «»   مدينتي  «»   كوباني ايضاً  «»  

ارشيف التصنيف »أزياء العالم «

فبراير
25
2,106 زيارة

ملابس القذافي مادة اعلامية دسمة تثير جدلاً واسعاً في الفضائيات الغربية

الرياض- الوئام-سعد سامي:

لم يلفت زعيم الأضواء بملابسه كما فعل العقيد الليبي معمر القذافي؛ ففي كل إطلالة إعلامية له فاجأ القذافي الجماهير بلباس جديد وغريب، حتى وهو يقابل كبار زعماء العالم.

وقد قامت عدد من الفضائيات الغربية غضون اليومين الماضيين بعرض عددا من الصور للزعيم الليبي وهي تظهر أشكالا مختلفة من ملابسه من العسكرية للملابس الشعبية المزركشة،التي أثارت الجدل في الكثير من المرات.
وربما تكون ثروته ايضاً محل اهتمام ،خصوصا بعد الصراع المحتدم بين أبنائه في محاولة كل واحد منهم للسيطرة عليها.
ترى هل يستطيع القذافي الذي استمر لذهاء الــ44 عاما من الحكم في ليبيا أن يصمد أمام الثوار الذي اسقطوا ومازالوا يسقطون المدن الليبية الواحدة تلو الأخرى في يدهم..!! وهو سؤال تكشف عنه الأحدث خلال هذه الأيام.

لمشاهدة مزيد من الصور:

»المزيد…»

فبراير
18
4,831 زيارة
الملابس الشعبية في اليمن

يمثل التراث الشعبي اليمني نموذجاً خاصاً ومتميزاً وذلك لاحتوائه العديد من الجوانب الحياتية للانسان اليمني. ومازال هذا التراث قائماً الى الآن حيث نشاهد جمال وروعة صوره المتعددة ومن هذا الموروث الشعبي الازياء النسائية التي لازالت تتجلى صورها في القرى والارياف اليمنية ولاتزال هذه الموروثات التي تتجلى في هذه الملابس الشعبية الجميلة تحظى بشعبية كبيرة رغم تقدم الحياة وتطورها الا ان الطابع الجمالي واتقان صناعتها سيجعل من هذه الازياء الجميلة كنزاً يخلد مدى الدهر لايمكن طمسه مهما بلغت عجلة التقدم والتطور وعن الملابس النسائية وانواعها المتعددة والمختلفة بتعدد واختلاف مدن ومحافظات اليمن وحول بعض انواع هذه الملابس قالت الاستاذة نادية الفقيه احدى المهتمات بالازياء النسائية اليمنية القديمة: من هذه الازياء او الملابس النسائية اليمنية: الثوب الدوعني وتلبسه نساء المناطق الداخلية ويلبس عليه حزام حضرمي ويلبس في المناسبات كالاعراس والافراح. وهو لبس نساء حضرموت ودوعان وطبعاً ستتزين المرأة بالحزام الفضي وبالخلخال.
كذلك هناك اللبس الصنعاني وهو لبس تلبسه نساء صنعاء وضواحيها وهو مكون من فستان يسمى «الزنة» وعليها العصبة او «المصعر» والتي توضع على الرأس وهو مزين بالحلي الفضية ويسمى الرش. »المزيد…»

فبراير
17
3,234 زيارة

ارتدى الفراعنة ثيابا مختلفة عن تلك التي كان يرتديها عامة الناس والنبلاء؛ وذلك لإظهار 

 

قوتهم وارتباطهم بالآرباب. 

ويعد غطاء الرأس الملكي، النمس، رمزا ملكيا هاما؛ وقد كان في البداية قطعة من الكتان

تجمع معا خلف الرأس. 

وتبين تماثيل الملك نتجر خت أو زوسر بأنه، اعتبارا من الأسرة الثالثة، بدأ الملوك في ارتداء

النمس فوق الباروكة. 

وأصبح النمس رداء رأس ملكيا اعتبارا من الأسرة الرابعة؛ في وجود أو غيبة ضفائر على

الرأس، لكن بوجه عام: في وجود ضفائر أكورديونية (قابلة للطي) تعرف بالطيات أو

الحواشي أو الثنايا. 

وكان شريط النمس يضغط بإحكام فوق الحاجبين ويربط من الخلف تحت “الضفيرة المرسلة

على الظهر”؛ وهي التي لم تظهر حتى الدولة الوسطى. وقد قوي شريط النمس بقطعة من

مادة صلبة مثل شريط من الجلد بين النمس والجبهة؛ وذلك لحفظ قماشة النمس من الاتساخ

بالعرق، أو لمنعها من حك الجبين. 

ويبدو أن اللحية المستعارة كانت تثبت في نفس نوع قطعة القماش. وصور النمس مخططا؛

سواء في اللوحات الجدارية أو في النقوش البارزة، واتخذ الجزء غير المخطط نفس اللون

الأساسي للبدن. 

وتظهر هذه المعالم واضحة في القناع الشهير للملك توت عنخ آمون، مثلما تظهر في تماثيل

الشوابتي الصغيرة. ووفقا لبعض علماء المصريات، فإن النمس الذي صنع من الكتان؛ كان

في الغالب جدا من لون واحد. 

ومن الثياب الملكية أيضا، النقبة الملكية، التي تسمى بالشنديت. وقد ظهرت أول ما ظهرت

في الأسرة الرابعة، ولم يطرأ عليها تغيير يذكر بعدها؛ بطول التاريخ المصري. 

وكانت تلف حول بدن الملك في اتجاه معاكس لدوران عقارب الساعة. ويغطى المئزر الملكي

تماما بضفائر أكوردونية. و 

يختلف المئزر الملكي عن ذلك المقدس، من حيث أن الأخير ليست به تلك القطعة التي تتدلى

من الأمام.

 

 

وهناك اعتقاد خاطئ ان الفراعنة كانو عمالقة

لكن العكس صحيح حيث انهم كانو أقزام وأخدو يطلقون على نفسهم لقب فرعون لتغير هذا النقص في الطول حتى صارت اشاعة فنقول فرعون اي انه عملاق

أما عن نساء الفراعنة فهم أول من اكتشف تسريح الشعر خصوصا كليوباترا الملكة اللتي كانت بشعة الى ابعد الحدود وكانت تهتم بمظهرها خصوصا قبل علاقتها بقيصر روما

فهي أول من اكتشف تقصيصة الكاري أو الشعر على شكل مربع

والصباغات المغطية للشيب المستخرجة من النيلة

يناير
15
19,003 زيارة

تعرف الأزياء التونسية المستوحاة من التراث تطويرات عديدة في الآونة الأخيرة، في محاولة لجعل الملابس التقليدية مواكبة للعصر ومتطلبات الاستعمال اليومي.

فإلى عهد قريب، كانت هذه الأزياء قصرا على المناسبات الوطنية والدينية، بدءا بالبرنس التونسي، والجبة والشاشية (القبعة)، إلى مستلزمات اللباس التقليدي، مرورا بـ «الملية» المنتشرة بين نساء الشمال التونسي، و«الحرام» الذي تقبل عليه نساء الوسط والجنوب، كذلك «السفساري»، الذي ينتشر بين نساء المناطق الحضرية بالخصوص.
والملاحظ ان الهدف من هذه التطويرات، إثراء الحاضر عبر استلهام الماضي، الأمر الذي تساهم فيه العديد من المواهب الشابة العاملة في قطاع الصناعات التقليدية، بكل أشكالها. ومشاركتها السنوية في مسابقة «الخمسة الذهبية»، وهي عبارة عن تظاهرة تحتفل بيوم الصناعات التقليدية واللباس الوطني في منتصف شهر مارس (آذار) من كل عام. وغالبا ما تنطلق استعدادات الطاقات الشابة المبتكرة للتصاميم الحديثة المستمدة من اللباس التقليدي التونسي مع نهاية كل دورة، إذ ان العملية تتطلب أبحاثا متنوعة ومضنية بهدف طرح المميز لكل جهة، وكلما تم المزج الذكي بين اللباس التراثي مع اللمسات المعاصرة التي تزيد من الإقبال على اللباس التقليدي، كانت النتائج جيدة، وتتويجا لمجهودات المشاركين في هذه المسابقة. ويلتقي في هذه المناسبة المصممون الشباب مع متخصصين لهم باع طويل في الصناعات اليدوية والحرفية، من خلال ابتكارات موجهة إلى النساء والرجال على حد السواء، في محاولة لاستمالة الفئات التونسية المختلفة نحو اللباس التقليدي التونسي، الذي عرف فترات صعبة خلال العقود الماضية مما هدد باندثار الكثير من أشكاله.
يذكر أن قائمة الأسماء المشاركة هذه السنة، ضمت 23 اسما ساهمت كلها في إثراء عالم الموضة والأزياء في تونس، وكلهم عملوا من أجل استنباط ملابس ذات روح تونسية تختلف في جوهرها عن الملابس الغربية السائدة بين صفوف الفئات الشابة في الوقت الحالي.
وقد مزجت هذه الأزياء بين أهم ما يميز الملابس التقليدية التونسية من «طريزة» وجيوب ومتممات غالبا ما نلاحظها على مستوى أكمام الجبة والبرنس و«الملية»، وبين ما يشتهيه الشباب التونسي من ألوان وأشكال تبتعد قليلا عن الملابس التقليدية العادية التي غالبا ما تكون فضفاضة وواسعة، لتصبح متناسقة مع الأجساد متماشية مع أشكال الموضة العصرية.Tenue de mariژe djerbienne
وأفرزت الدورة الثالثة عشرة لمسابقة «الخمسة الذهبية» الأخيرة، ثراء واضحا على مستوى ما تم تقديمه. فقد تميزت بتعدد وسائل التعريف بالابتكارات التي يعمل الديوان الوطني للصناعات التقليدية على تدعيمها وتكثيفها لمساندة المبدعين الشباب بالترويج الواسع لمنتجاتهم وإرجاع الاعتبار للباس التقليدي في بلد تهب عليه رياح التغريب من كل جانب. ويسند الديوان المذكور سنويا ثلاث جوائز لأفضل الابتكارات، وقد أسندت الجائزة الأولى خلال هذه الدورة لمصممة الأزياء هاجر بوراوي من ولاية المنستير الواقعة بالوسط الشرقي للبلاد، في حين حصل على الجائزة الثانية المصمم الشاب الياس الأنداري من تونس العاصمة، وكانت الجائزة الثالثة من نصيب الحرفية سميرة النصيري من ولاية سيدي بوزيد الواقعة بالوسط الغربي. وقد اعتمدت تصميماتهم على الملابس التراثية كمادة أولية تم صبغها بطابع عصري عملي يراعي انخراط المرأة التونسية في الحياة العامة. أما على مستوى الملابس الرجالية، فقد سعى أيضا أن يضفي عليها مظهرا شبابيا على أساس أن معظمهم هم المستقبل الذي يعتمد عليه بقاء هذه الصناعة.
مصممة الأزياء هاجر بوراوي الفائزة بالجائزة الأولى، اعتمدت ـ حسب ما ذكرت لنا ـ في مجموعة ابتكاراتها على اللباس التقليدي المميز لمنطقة الساحل الشرقي التونسي، ومزجت فيه بين «الجبة» و«البرنس» و«الفرملة» و«السروال العربي». وأضافت أنها اعتمدت على الزينة المميزة لكل من هذه الملابس حتى تتناسب مع اللباس النسائي بعد أن ظلت هذه الأزياء، لمدة عقود، متوجهة للرجل في المقام الأول. واختارت هاجر ألوانا متوهجة بألوان الطبيعة، مثل البرتقالي والبنفسجي والأخضر وعمدت إلى إدخال الخطوط، سواء بصفة طولية أو عرضية، وكانت معظم المكملات والزينة مستوحاة من الجبة والبرنس التونسي. وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المشاركة الأولى لهاجر، فقد سبق لها أن فازت بالجائزة الثالثة في المسابقة، إلا أنها أصرت في هذه السنة «على المزيد من البحث والتقصي بهدف الابتكار والبحث عن نموذج متفرد للباس التقليدي»، وهذا ما كان.sousse27mw.jpg
فقد ركزت على المميزات الهائلة للخطوط التونسية والألوان الخاصة بالأزياء التي توارثتها الأجيال وتعتبر مادة دسمة حان الوقت لتطويرها. فالنسيج اليدوي التقليدي لا يمكن مقارنته في كل الأحوال بالملابس العصرية المتشابهة، والصوف والقطن والأقمشة تعد مصدرا طبيعيا للأزياء من دون أن تطرأ عليها تغييرات كثيرة باعتبارها مواد طبيعية. ولم تخف هاجر سعادتها بهذه الجائزة، حيث دعت إلى أن يكون الاحتفال باللباس التقليدي على مدى أسابيع، أو ان تنظم بشكل موسمي حتى يتسنى للمبدعين تقديم ابتكاراتهم الخاصة بكل موسم. ودعت أيضا إلى التفكير في الانفتاح على الجهات والمحافظات الأخرى، لاستقطاب حرفييها.
أما الياس الأنداري، المصمم الشاب الذي يشارك لأول مرة، والحاصل على الجائزة الثانية، فقد اعتمدت المجموعة التي قدمها على اللون الأبيض في مجموعها. في لقائنا معه أشار إلى أنه اعتمد في زينة تصاميمه على «حرج» الجبة التونسية، سواء بالنسبة للخطوط أو من ناحية الزينة، وتطلق كلمة «الحرج» حسب مصطلحات الحرفيين، على كل المواد المستعملة في زينة الملابس التقليدية، واعتمد كذلك على القماش من نوع «القمراية»، وهو قماش قريب من «السفساري» التونسي الموجه أساسا للنساء، مع العلم انه وجه مجموعته للرجال والنساء على حد سواء. اللافت في لمسات هذا الشاب أنه يسعى جاهدا إلى تبسيط اللباس التقليدي التونسي ـ حسب قوله ـ ليجعله قريبا من اهتمامات جميع الطبقات الاجتماعية، إذ ان أسعار بعض الملابس التقليدية التونسية ظلت بعيدة عن متناول التونسيين العاديين، وهو ما يجعل الإقبال عليها متعثرا ومحصورا داخل أوساط معروفة سلفا.
أما الفائزة الثالثة، سميرة النصيري، فاتجهت نحو البرنس التونسي الذي حاولت أن توجهه للمرأة، وهو ما نجحت فيه من خلال مزجها الذكي بين التراث والحداثة من ناحية، والمصالحة بين الملابس النسائية والرجالية من ناحية ثانية. بالنسبة للألوان، اعتمدت كليا على اللونين الأحمر والأسود، فاللون الأحمر جاء في معظمه من لون «الملية» التونسية التي ترتديها على وجه الخصوص نساء الأرياف التونسية، فيما جاء اللون الأسود من اللباس الرجالي التقليدي الخاص بصناعة «البرنس» التونسي. أما بالنسبة للمسات التي اعتمدتها في الزينة والتزيين، فقد استقتها هي الأخرى من البرنس والجبة. وتلاحظ سميرة النصيري، أنها تشارك للمرة السادسة في هذه المسابقة، وحصلت للمرة الثانية على التوالي على المرتبة الثالثة، وتسعى خلال مشاركاتها إلى تقديم الجديد دائما، معتمدة على وصفتها المعروفة بحسن اختيار الأقمشة وتنسيقها مع الألوان المتماشية مع روح العصر إلى جانب متابعة مستجدات الموضة العالمية.
إلا أنها لا تخفي ارتفاع تكاليف اللباس التقليدي، لأن الأقمشة المختلفة ـ حسب رأيها ـ تبقى بعيدة عن متناول الحرفيين الصغار، مما يجعل الاهتمام باللباس التقليدي يعرف بعض الصعوبات.وفي انتظار أن يقع تسويق هذه التصميمات والابتكارات على نطاق واسع، يقر المصممون الذين التقيناهم بصعوبة ترويج اللباس التقليدي بسبب ارتفاع كلفة المواد الأولية، مما ينعكس لاحقا على أسعار الترويج، كما أن ارتداء الملابس التقليدية ما زال مرتبطا في الأذهان بالمناسبات الدينية والعائلية، ومناسبات المساء والسهرة والأفراح والليالي الملاح، هذا بالرغم من روح الابتكار التي باتت تميزه ويجتهد المصممون الشباب في إدخالها عليه

يناير
06
4,640 زيارة

تتميز مملكة البحرين بتراثها الغنيّ الذي توارثته جيلاً بعد جيل عبر سنوات طويلة، وتعتبر الأزياء البحرينية ذات مكانة مرموقة في فن التصميم و التفصيل والتطريز، فقد اكتسبت أزياؤها خصوصية في جمال الشكل ورفعة الذوق ودقّة العمل، وهي تكشف لنا الكثير عن فنون المجتمع التي كانت سائدة، وجوانب كثيرة من الحياة الثقافية والاجتماعية السابقة.

5.jpg

السمات العامة للأزياء الشعبية البحرينية:
تميزت الأزياء المحلية بملامح عامة، جعلتها تختلف عن مثيلاتها في دول أخرى، ورغم تشابها في بعض هذه الملامح مع الدول المجاورة لها، إلا أن بها بعض الخصوصية، ومن هذه الملامح ما يلي:
1- الأزياء الشعبية البحرينية حافظت على سمات الأزياء العربية الإسلامية التي اشتهرت صناعتها في العصرين العباسي والأموي، فتميزت باتساعها الزائد لكي لا تظهر تفاصيل للجسم، كما تعددت أشكالها وتصاميمها؛ فمثلاً نرى عدة تصاميم وأشكال للثوب النسائي والبشت.
2- تميزت بكثرة التطريز في الأماكن المختلفة من الثوب، باستعمال الخيوط المعدنية كخيوط الذهب واالفضة، والخيوط الحريرية الملونة وغير الملونة، وباستعمال غرز تطريز متنوعة جميلة الشكل، تطرز بشكل تلقائي دون رسم على القماش، لتحدث زخارف جميلة وكان للزخارف النباتية والهندسية مكانتها، و هذا يتفق مع الفنون الإسلامية ومحاولة البعد عن الرسوم الآدمية والحيوانية. »المزيد…»

ديسمبر
18
3,165 زيارة
⨀العمامة أو العِمة (بكسر العين) كما يتلفظ بها أهل السودان، ليست بدعة ابتدعها السودانيون كما يظن البعض !!
الثابت أن العمامة كانت لبس العرب قديماً  ولم يستطع الأدب العربي تجاوزها في معلقاته وفي أشهر بيت مدح فيه إنسان نفسه قوله:
أنا ابن جلا طلاع الثنايا ** متى أضع العمامة تعرفوني !!
الجلابية البيضاء بالإضافة إلى العمامة والعصا يمثلان الزي الوطني السوداني منذ أمد بعيد وهو مصدر فخرلأهل السودان لتميزهم به عن سائر شعوب الأرض برغم من شاركهم فيها أي العمامة – مع إختلاف في الحجم والشكل – كسلطنة عمان وباكستان وأفغانستان.
لا أستبعد أن يكون هذا فكر الأولين من أهل السودان أن يحملوا أكفانهم على رؤوسهم ولعل أبناء اليوم لا يعرفون هذا المعنى لدرجة الجحود أو النكران ولا يقرون بالحاجة إليه في أحسن الأحوال حتى أصبح مثلي يزعجه كثيراً طولها المقدر من 5 إلى 3 أمتار !!
ارتباط وثيق بين معنى كلمة زول (زائل) والعمامة (الكفن) فهما وجهان لعملة واحدة ألا وهي الإستعداد للزوال (الموت).
لا أحد يستطيع أن ينكر الفوائد المرجوة من لبس العمامة لأهل السودان فهي حماية للرأس من الطقس الحار خصوصاً أن معظمهم يعمل في الزراعة أو الرعي مما يضطرهم للوقوف طويلاً تحت أشعة الشمس فتكون لهم وقاية ضد ضربات الشمس أو ما يسمى لدينا بـ (السحائي) فكانت العمامة ذات اللون الأبيض العاكس للحرارة حماية لهم بعد الله.
ولإثبات فكرة الموت وتأكيد الإرتباط بالدين يطلق على الطفل الصغير في السودان (شافع) أي انه ميت وسوف يشفع لأبويه، ولا يكاد بيت يخلو في السودان من كفن وحنوط للميت !!

……….منقول من النت ………..

حكمت داوود

ديسمبر
14
17,215 زيارة

cloth.jpgتتميز سلطنة عمان بتنوع الأزياء التراثية وثرائها وجمال ألوانها وأشكالها وهي تمثل عراقة المجتمع وأ صالته وحضارته وانماط حياته. ويحافظ الإنسان العماني الرجل والمرأة والطفل على ارتداء تلك الملابس بل ويفتخر بها . وهذا ما يلحظه الزائر للسلطنة من مظاهر المحافظة والإعتزاز بالتراث العُماني التي تتمثل في الأزياء العمانية، فلها مكانة خاصة مميزة، وتتسم بالأناقة والبساطة في آن واحد.
الأزياء الرجالية:
تتصف هذه الأزياء بالبساطة والتكيف مع البيئة المحيطة، وهي عبارة عن ثوب طويل (دشداشة) ذات عنق مستدير يحيط بها شريط رفيع قد يختلف لونه عن لون الدشداشة، وتتدغ على الصدر (الفراخة أو الكركوشة) التي عادة ما تضمح بالعطور والبخور، وتطرز أطراف وعرى الدشداشة بشريط من نفس اللون.
وينحصر الإختلاف في الدشداشة بين مناطق السلطنة غالباً من شكل التطريز، كالدشداشة الصورية مثلاً تطرز في الجزء العلوي من الأمام والخلف، وتختلف درجة التطريز حسب الفئة النسبية حيث تزيد كثافة التطريز في دشداشة الأطفال.
أما لباس الرأس فهو العمامة ذات الألوان المتعددة، »المزيد…»

تصنيفات: أزياء العالم  لا توجد تعليقات
أكتوبر
10
4,948 زيارة

وسط اهتمام حكومي متزايد بهذا اللون التراثي

دمشق: هشام عدرة
مع الشهرة التي حققتها المسلسلات التراثية الدمشقية التي عرضت في أشهر رمضان خلال السنوات القليلة الماضية، ولا سيما لباس ممثليها المميز، من «باب الحارة» إلى «أهل الراية» و«باب المقام» (من تراث مدينة حلب) وغيرها، ومن ثم العودة من خلالها إلى أيام زمان، لوحظت أيضاً ـ وحسب المتابعين والمهتمين ـ عودة العديد من الدمشقيين خصوصاً، والسوريين بشكل عام، حتى من الجيل الشاب إلى تقليد لباس الممثلين في هذه المسلسلات خاصة في الأعياد والمناسبات الاجتماعية.

هؤلاء عادوا إلى ارتداء الأزياء التقليدية التي كادت أن تندثر وانحصر ارتداؤها في العقود الماضية على كبار السن من الرجال والنساء وفي الحارات القديمة والأرياف والبادية. »المزيد…»

أكتوبر
10
2,368 زيارة

البساطة والأناقة والانسجام مع البيئة من جماليات الأزياء الشعبية في جنوب سوريا

درعا – تمتلك محافظة درعا إرثا عريقا من الأزياء الشعبية ذات التنوع الكبير والتي جاءت منسجمة مع البيئة وهي في أغلبها ألبسة مغلقة تمنع حرارة الصيف وبرودة الشتاء يصنع بعضها يدويا بألوان وزخارف بديعة


وتكتسب الأزياء الشعبية في محافظة درعا أو سهل حوران خصوصيتها من كونها مريحة وعملية وجميلة وتنوعها بين أزياء الاطفال والرجال والنساء مع تفرد كل مرحلة عمرية بأزيائها الخاصة بها
ويصنف تيسير الفقيه عضو رابطة التراث الشعبي في محافظة درعا أزياء المنطقة بنوعين ما بين لباس الرجل والمراة في مراحلهما العمرية المختلفة و فترات العمل والراحة والمناسبات الاجتماعية.
ويقول الفقيه: إن لباس الرجل في حوران تأثر بلباس سكان المناطق المجاورة وبالهجرات الوافدة من الجزيرة العربية عبر التاريخ الطويل وبلباس سكان البادية السورية وشمال الأردن الذي يعتبر امتداداً جغرافياً للمنطقة ويقسم إلى لباس الأطفال والشباب ما قبل الزواج وبعده مشيرا إلى الفارق الذي يميز لباس الرجل الفلاح العادي عن الثري الموسر. »المزيد…»

نوفمبر
04
3,710 زيارة

أجبر المناخ في مصر الأهالي، منذ عصور ما قبل التاريخ، على ارتداء الملابس الخفيفة المسامية الرقيقة المصنوعة من خيوط الكتان الذي كان الأكثر توفرا؛ بينما استخدم الصوف والقطن في عصور لاحقة. وتظهر اللوحات، التي ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات، الرجال وهم عراة؛ إلا من حزام حول الوسط، تتدلى منه قطعة قماش تغطي الخصر – أو نقبة بثنيات وشراشيب أو سميكة من مادة نباتية. وتعد لوحة نارمر (نعرمر – أو الملك مينا) أقدم سجل لملك يرتدي كلتية قصيرة، تسمى “الشنديت”؛ وقد تقاطع طرفاها وثنيا (زما) تحت حزام مربوط من الأمام. وتغير رداء الفرعون قليلا، مع الزمن. وكان غطاء الرأس عبارة عن قطعة من  »المزيد…»

صفحات 1 2 التالي