<
هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»   فنٌ في شوارع دمشق  «»   «بقعة ضوء» باقية وتتمدّد  «»   حكمت داوود مصمم أزياء باب الحارة: المكتبة العربية فقيرة في مراجع الأزياء  «»   ثالوث  «»   الروائي نبيل الملحم يقدمني في ديواني الشعري  «»   بقلم : رنا النقشبندي  «»   مدينتي  «»   كوباني ايضاً  «»  

ارشيف التصنيف »أعلام من سوريا «

ديسمبر
13
1,605 زيارة

أحمد الخطيب220px-Ahmed_al-Khatib.jpg

(ولد في قرية نمر في محافظة درعا 1933)

هو سياسي. عين رئيساً لسوريا قام على إثرها بإزاحة الرئيس نور الدين الأتاسي. كان الخطيب عضواً في الحزب الحاكم، واستمر كرئيس لأربعة أشهر في الفترة من 18 نوفمبر 1970 إلى 22 فبراير 1971. توفي عام 1982 في دمشق.

ديسمبر
13
1,300 زيارة

نور الدين الأتاسي (1929 – 2 كانون الأول / ديسمبر 1992) 220px-Noureddine_elatassi.jpg

(الاسم الكامل:أحمد نور الدين بن محمد علي بن فؤاد الأتاسي باعلوي الهاشمي)

رئيس سوريا بين 25 شباط / فبراير 1966 و18 تشرين الثاني / نوفمبر 1970. ينتمي لأسرة من مدينة حمص يرجع نسبهم الي ال باعلوي، درس الطب في جامعة دمشق وتخرح منها في العام 1955. إنتمى منذ شبابه إلى حزب البعث وكان على رأس تنظيم الحزب في جامعة دمشق خلال الخمسينات، وقاد العديد من التحركات الطالبية والمظاهرات خلال فترة الانقلابات ودخل إلى السجن في العام 1952 أبان فترة حكم العقيد أديب الشيشكلي حيث أمضى فيه عاماً كاملاً نفي خلالها إلى سجن تدمر الصحراوي وتعرض لتعذيب شديد. شارك كمتطوع في الثورة الجزائرية خلال العام 1958 على رأس مجموعة من الأطباء السوريين. بعد ذلك عاد إلى مدينته حمص ليزاول مهنته كطبيب جراح في المشفى الوطني. عين وزيرا للداخلية بعد وصول حزب البعث إلى السلطة في آذار 1963، ثم أصبح نائباً لرئيس الوزراء عام 1964، ثم عضواً في مجلس رئاسة الدولة عام 1965.

أصبح رئيساً للدولة وانتخب أميناً عاماً لحزب البعث بعد انقلاب شباط 1966 الذي أطاح بالرئيس أمين الحافظ. كانت سلطته محدودة إذ كانت السلطة الفعلية في يد مساعد الأمين العام لحزب البعث صلاح جديد. تبوء منصب رئيس الوزراء في العام 1968 إلى جانب تبوئه منصبي الأمين العام للحزب ورئيس الدولة. وتم في عهده توقيع اتفاق إنشاء سد الفرات مع الحكومة السوفيتية وبوشر في تنفيذه في ذلك العهد أيضا. خلال فترة حكمه خسرت سوريا مع مصر والاردن حرب الـ1967 وتم احتلال الجولان. وفي الوقت الذي رفض وزير الدفاع حافظ الأسد تحمل مسؤولية هذه الهزيمة. نادى بعد الحرب بإقامة جبهة وطنية واسعة وبالإنفتاح على بقية القوى السياسية. لكنه دخل هو والأمين العام المساعد صلاح جديد في خلاف مع وزير الدفاع انذاك حافظ الأسد، وقد بلغ الخلاف أوجه أثناء أحداث إيلول الأسود في الأردن وقد أرسل نور الدين الاتاسي قوات سورية لمساندت الفلسطينين لما يتعرضون له في الأردن وحصل خلاف حول إرسال هذه القوات.

استقال من كافة مناصبه في شهر تشرين الأول من العام 1970 إحتجاجاً على تدخل الجيش في السياسية وعلى ممارسات رفعت الأسد شقيق وزير الدفاع حافظ الأسد، وعلى إثر هذه الإستقالة فرغت المناصب الثلاث الرئيسية في الدولة وتم توجيه الدعوة لعقد المؤتمرالعاشر الاستثنائي للحزب الذي قرر فصل كل من حافظ الأسد ورئيس الأركان مصطفى طلاس من مناصبهم، وعلى الأثر قام الأخير انقلاب عسكري سمي بالحركة التصحيحية في 16 تشرين الثاني 1970 أزاحه فيه مع جديد عن منصبهما ووضعهما في سجن المزة العسكري.

أمضى 22 عاماً في السجن في زنزانة ضيقة ومن دون محاكمة وأصيب في النهاية بمرض السرطان ولم تقدم له السلطة العلاج المناسب وأدخل إلى مشفى تشرين العسكري لمدة 4 أشهر قبل أن يطلق سراحه بعد أن تفشى المرض في جسده ولم يعد هناك من أمل في شفائه. وسافر بعد إطلاق سراحة فوراً للعلاج في باريس ولكن المرض لم يسعفه وتوفي بعد أسبوع من وصوله في 2 كانون الأول 1992. ودفن في مدينته حمص وخرجت له جنازة مهيبة.

وهو متزوج من السيدة سلمى الحسيبي وله ولدان السيدة آية الأتاسي والكاتب المعارض محمد علي الأتاسي.

ديسمبر
13
1,299 زيارة

محمد أمين الحافظ (1921 – 17 ديسمبر 2009)180px-Amine_alhafez.jpg

رئيس سوريا بين 27 تموز / يوليو 1963 و23 شباط / فبراير 1966. كان قد تخرج من الكلية العسكرية عام 1946، وشارك في حرب 1948. شغل منصب وزير الداخلية بعد تسلم حزب البعث الحكم في آذار / مارس 1963 وذلك قبل أن يتسلم رئاسة الجمهورية. شهد عهده توجهاً إشتراكياً للاقتصاد. أطيح به بانقلاب قاده صلاح جديد وألقي القبض عليه قبل أن يفرج عنه بعد حرب 1967، عاش بعدها في المنفى في العراق، عاد إلى سوريا في تشرين الثاني / نوفمبر 2003 وذلك بعد الغزو الأمريكي للعراق.

التحضير للوحدة

اختير ليكون عضواً في مجلس القيادة العسكرية الأعلى للجيش والقوات المسلحة والذي تشكل في أواخر عام 1956 وتكون 24 ضابط من قادة الجيش السوري بالإضافة للملحق العسكري المصري العقيد عبد المحسن أبو النور، وكانت الحياة السياسية السورية في المجمل متلاقية مع رغبات الشعب بالوحدة مع مصر، وقد كان من بين 14 ضابطاً سورياً سافروا إلى مصر ضمن وفد عسكري لاقتراح الوحدة مع مصر على الرئيس جمال عبد الناصر والتي انتهت بإعلان الوحدة وقيام الجمهورية العربية المتحدة في 22 فبراير / شباط 1958.

عهد الوحدة

خلال فترة الوحدة بقي في القوات المسلحة خلافاً لمعظم ضباط مجلس القيادة العسكرية الأعلى للجيش والقوات المسلحة الذين سرحهم المشير عبد الحكيم عامر بحجة أنهم تدخلوا بالسياسة عندما سافروا إلى القاهرة وفاوضوا من أجل الوحدة. أمّا أمين الحافظ فقد نقل إلى الإقليم الجنوبي (مصر) ليشرف على إحدى القطعات العسكرية هناك.

الثامن من آذار

في 8 آذار / مارس 1963 إندلعت ثورة قادها حزب البعث بمساعدة ودعم من الناصريين أطاحت بالحكومة التي أتت بعد الإنفصال عن مصر وكان هذا بداية ظهور اسمه، حيث عين عضواً في مجلس قيادة الثورة الذي انتخب الفريق لؤي الأتاسي رئيساً له، بينما شغل هو منصب وزير الداخلية في أول حكومة للثورة.

انقلاب 18 تموز

قام الناصريون بقيادة العقيد جاسم علوان بانقلاب بتاريخ 18 تموز / يوليو 1963 للإطاحة بلؤي الأتاسي الذي كان محسوباً على الناصريين والوحدويين ولكنه بعد أن أصبح رئيساً وقائداً للجيش قام بتسريحات ضد الضباط الناصريين في الجيش بحجة أنه قائد الجيش وهو يفعل به ما يشاء، لكن الحافظ وكونه وزيراً للداخلية قمع الانقلاب بيد بقوة وقاد حملة ضد الناصريين أدت إلى مقتل واعتقال ضباط كثر وأدى ذلك إلى قيام وزير الدفاع الفريق محمد الصوفي المنتمي إلى الفكر الناصري إلى تقديم استقالته احتجاجاً على ما قام به.

رئاسة الجمهورية

بعد قيامه بإفشال انقلاب الناصريين قام بعزل لؤي الأتاسي وتولى رئاسة الجمهورية والمجلس الوطني لقيادة الثورة وتسلم جميع المناصب التي تشمل قيادة الجيش ومنصب الأمين القطري لحزب البعث. وقد أدى ما قام به من شدة بقمع انقلاب الناصريين إلى خسارته لكثير من رفاقة، حيث رفض الفريق محمد الصوفي التعامل، معه كما رفض العقيد ياسين فرجاني محافظ حماة الأسبق وأحد رموز الاتحاد الاشتراكي في سوريا والذي تربطه به صداقة شخصية جميع المناصب التي عرضها عليه ما لم يعيد الوحدة مصر، وتوترت أيضاً في عهده العلاقات بين سوريا ومصر نتيجة استمرار اعتقال العقيد جاسم علوان. كما ظهرت في عهدة قضية الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين[1]. وقد شهد عهده توجهًا اشتراكيًا للاقتصاد.

الانقلاب عليه والاعتقال والنفي

في 23 شباط / فبراير أطيح بحكمه بانقلاب قاده اللواء صلاح جديد وألقي القبض عليه وسجن، إلا أنه أطلق سراحه بعد حرب 1967 ونفي إلى لبنان. وبعد أن تمكن حزب البعث بقيادة أحمد حسن البكر من إطاحة حكم عبد الرحمن عارف بعد ثورة 17 تموز 1968 وتولي السلطة في العراق انتقل إلى العراق، وأصبح بعد ذلك من المقربين من الرئيس العراقي صدام حسين.

العودة من المنفى

بعد سقوط حزب البعث العراقي والغزو الأمريكي للعراق في 9 نيسان / أبريل حاول العودة إلى سوريا عبر نقطة القائم الحدودية لكن السلطات السورية لم تسمح له، إلى أن قررت السلطات السورية بقرار من الرئيس بشار الأسد باستقباله كرئيس أسبق للجمهورية[1]، حيث عاد في نوفمبر 2003 وأقام في مسقط رأسه حلب، وظل رافضاً للحديث لوسائل الإعلام وذلك إلتزاماً منه بوعد قطعه إلى المسؤولين السوريين بأن لا يتحدث إلى الإعلام ولا يوجه أي رسالة.

الوفاه

أعلن في 17 ديسمبر 2009 عن وفاته بعد صراع مع المرض في المستشفى العسكري في حلب بشمال سوريا .

ديسمبر
13
1,351 زيارة

لؤي الأتاسي (1926 – 2003م) هو لؤي بن أحمد سامي بن إبراهيم أفندي بن محمد الأتاسي وله ولد: سامي، وابنتان: ندى ونهى. رئيس سوري حكم البلاد ما بين 23 آذار (مارس) 1963 و27 تموز (يوليو) 1963م.

ولد في حمص عام 1926م وتخرج من الكلية الحربية فيها عام 1948، تابع دراساته في كلية أركان الحرب العربية, ارتقى المناصب العسكرية حتى رتبة اللواء ثم الفريق، شارك في الحرب العربية ـ الإسرائيلية عام 1948 كقائد فصيل في الجيش السوري، ورجع منها بإصبع مقطوع من جراء إصابته في أحد المعارك. عندما نهض الأتاسيون بانقلابهم على الشيشكلي في 25 شباط عام 1954م كان الأتاسي أحد المشتركين فيه إلى جانب العقيدين فيصل وزياد الأتاسيين، وقد كان لؤي الأتاسي أثناءها قائداً للشرطة العسكرية في حلب.

تولى مهاماً عسكرية عدة وكان من أنصار الوحدة العربية بين سوريا ومصر، وبعد الانفصال كان لؤي الأتاسي مرتبطاً بمنفذي انقلاب الثامن من آذار فقرر المجلس الوطني لقيادة الثورة ترقية العميد الأتاسي إلى فريق وتعيينه قائداً عاماً للجيش والقوات المسلحة وفي 23 آذار (مارس) 1963 تولى منصب رئيس الجمهورية حتى تقديمه استقالته إثر محاولة انقلاب فاشلة, توفي لؤي الأتاسي في صباح 29 رمضان المبارك عام 1424 هجري الموافق تشرين الثاني (نوفمبر) 2003م.

ديسمبر
13
1,317 زيارة

مأمون الكزبري (1914-1998) سياسي سوري من قادة الانقلاب الانفصالي عن الجمهورية العربية المتحدة. ترأس الجمهورية من (29 سبتمبر – 20 نوفمبر 1961). ينحدر من عائلة دمشقية عريقة. درس القانون الدولي في جامعة ليون وأصبح محامياً وأستاذاً في جامعة دمشق .

دخل مأمون الكزبري البرلمان السوري كنائب مستقل في عام 1953, تحالف مع الرجل القوي العسكري أديب الشيشكلي , الذي عينه متحدثاً باسم البرلمان السوري في نفس العام.

ديسمبر
13
1,465 زيارة

الجمهورية العربية المتحدة هو الاسم الرسمي الوحدة بين مصر وسوريا والتي كانت بداية لتوحيد الدول العربية التي كانت إحدى أحلام الرئيس جمال عبد الناصر. أعلنت الوحدة في 22 فبراير / شباط 1958 بتوقيع ميثاق الجمهورية المتحدة من قبل الرئيسين السوري شكري القوتلي والمصري جمال عبد الناصر. اختير عبد الناصر رئيسًا والقاهرة عاصمة للجمهورية الجديدة. وفي عام 1960 تم توحيد برلماني البلدين في مجلس الأمة بالقاهرة وألغيت الوزارات الإقليمية لصالح وزارة موحدة في القاهرة أيضًا. أنهيت الوحدة بانقلاب عسكري في دمشق يوم 28 سبتمبر / أيلول 1961، وأعلنت سوريا عن قيام الجمهورية العربية السورية، بينما احتفظت مصر باسم الجمهورية العربية المتحدة حتى عام 1971 عندما سميت باسمها الحالى جمهورية مصر العربية.

من أهم أسباب الانفصال

  • قيام جمال عبد الناصر بتأميم البنوك الخاصة والمعامل والشركات الصناعية الكبرى والتي كانت مزدهرة من غزل ونسيج وأسمنت.
  • قدوم الكثير من العمال المصريين إلى مدن الإقليم الشمالي، واختلال توازن قوى العمل.
  • سياسات استبدادية من قبل الحكومة في الإقليم الجنوبي ساهمت في توليد انزعاج لدى السوريين الذين كانوا يتباهون بالتعددية السياسية التي اشترط عبد الناصر إلغائها لقبول الوحدة.
  • كان لجهاز المخابرات دور مؤثر في إذكاء نار الفرقة بين المواطنين.
  • عدم وجود تواصل وترابط على الأرض بين الإقليمين، ووجود كيان شديد العداء بينهم.
  • المنطقة العربية كانت ترزح تحت مؤامرات عديدة من مختلف الأطراف، جعلت الوحدة على غير استقرار، ولم يكن من شيء ليوقف تداعيها، بل ربما لم يوجد في الجوار العربي سلطة ترغب باستمرارها.

نتائج الانفصال

يرى البعض أن الانفصال كان سببًا في نكسة عام 67، لكن آخرين يرون بأن الانفصال هو الذي حمى سوريا من خسارة أكبر إبان تلك الحرب، فربما كان سوء التنظيم الإدراي الذي غلب على مرحلة الوحدة أن يتسبب في استغلال أكبر من قبل إسرائيل للظروف السيئة واحتلال مزيد من المساحات على الجبهتين.

من جانب آخر كان يمكن للوحدة أن تغيير الظروف السياسية بشكل كبير فيما لو تحمل السوريون أعباءها لفترة من الزمن، ودعمتها الظروف السياسية آنذاك حتى تستقر الموازين بين جناحي الوحدة.

على الرغم من عدم نجاح تجربة الوحدة بالبقاء لفترة طويلة، يختلف الكثير من الباحثين والنقاد حول تقييم تلك المرحلة من التاريخ العربي، وتتباين الآراء بشدة بين من يصفها بالنجاح ومن يصفها للفشل ولكل منطقه وحججه، فبينما يحاجج الوحدوين بالمنجزات الاقتصادية التي تم إنجازها في عهد الوحدة في سوريا وعلى رأسها بداية مشروع سد الفرات، والذي كان في نظر عبد الناصر موازيًا لمشروع السد العالي في أسوان إلى حركة التأميمات الكبيرة، إضافة لحماية سوريا من تهديدات الأحلاف التي كانت تتربص بها والتي كانت السبب الأساسي وراء قيام دولة الوحدة بهذا الشكل.

يقول الفريق الآخر أن قرار عبد الناصر بالغاء كافة الأحزاب السياسية أدى إلى جمود في الحركة السياسية السورية، كما أن حركة التأميمات طالت بعضًا من أفراد الطبقة الوسطى الذين كافحوا طوال سنين لبناء ثرواتهم الصغيرة الشخصية، لكن تم هضم الكثير من حقوقهم أثناء حركة التأميم الواسعة آنذاك.

ديسمبر
13
1,223 زيارة

العقيد أديب بن حسن الشيشكلي (1909 في حماة – 27 سبتمبر 1964 في البرازيل) كان قائد الانقلاب العسكري الثالث في سوريا الذي حدث في سوريا في 19 ديسمبر 1949 ورئيسا لها بين عامي 1953 و1954.

كان أديب ضابطا سابقا في الجيش السوري، استولى على السلطة على دفعات منذ عام 1951 وحتى عام 1954 وكان قبلها أحد العسكريين السوريين الذين شاركوا في حرب 1948 وتأثر خلالها بأفكار الحزب السوري القومي الاجتماعي.

حياته

ولد عام 1909 في مدينة حماة في سورية، من عائلة كبيرة ومعروفة، نشأ فيها وتخرج من المدرسة الزراعية في سلمية، ثم من المدرسة الحربية في دمشق، تطوع في جيش المشرق الفرنسي، ثم انتقل مع غيره من الضباط إلى الجيش السوري، شارك في معركة تحرير سورية من الفرنسيين سنة 1945، ثم كان على رأس لواء اليرموك »المزيد…»

ديسمبر
13
1,526 زيارة

حسني ابن الشيخ رضا بن محمد بن يوسف الزعيم (1889 – 1949) رئيس سوري سابق.

مولده وعائلته

ولد في حلب سنة 1889. كان والده مفتياً في الجيش العثماني استشهد في هجوم على قناة السويس في الحرب العالمية الأولى سنة 1915. له شقيقان: الأول الشيخ صلاح الزعيم والثاني بشير الزعيم.

سيرته المهنية

التحق بالجيش التركي وتلقى علومه العسكرية في مدارس حلب ودمشق ومن ثم في إسطنبول. وقع أسيراً بأيدي الإنكليز عام 1914م في مصر وبعد إطلاق سراحه التحق بالجيش الفيصلي العربي. 1917م. رقي إلى رتبة ملازم أول عام 1920م. التحق بالجيش الفرنسي بعد دخوله إلى سوريا وبلغ رتبة كولونيل عام 1941م. طلب الالتحاق بالقوات السورية الوطنية عام 1946م، فتردد الحكام الوطنيون بإعادته إلى الجيش. عيّن مديراً عاماً للشرطة بمسعى بعض النواب عام 1948م. في 30 آذار 1949م قام حسني الزعيم بالانقلاب العسكري الأول على الحكومة الدستورية القائمة آنذاك. انتخب رئيساً للجمهورية العربية السورية في 5 حزيران 1949م. أعدم على يد سامي الحناوي في 14 آب 1949م.

ديسمبر
13
1,278 زيارة

شكري بن محمود بن عبد الغني القوتلي 21 أكتوبر 1891 – 30 يونيو 1967

زعيم رئيس سوري مرتين، من 1943 – 1949، ومن 1955 – 1958. حوكم بالإعدام 3 مرات نجا منها كلها. يُعد واحدا من أبرز دعاة الوحدة العربية في العصر الحديث، كان عضواً في المنتدى الأدبي. وهو أحد المنادين بالتحرر في العالم العربي، وقادة حركة المقاومة ضد الاستعمار الأجنبي في العالم العربي وهو أول رئيس عربي تنازل عن الحكم طواعية وبملء إرادته لرئيس آخر وذلك عام 1958، وتنازل آنذاك للزعيم العربي جمال عبد الناصر وذلك من أجل وحدة سوريا مع مصر والتي كان أحد أبطالها وتعد من أهم إنجازاته كرئيس وهو من أصل تركماني (تركمان). عرف بأمانته واستقامته وتوفي عام 1967.

سيرة حياته

دمشقي المولد والاسرة. تخرج في المدرسة الملكية في الآستانة. بعد عودته إلى دمشق دخل في جمعية «العربية الفتاة» السرية. ولما احتل الفرنسيون سوريا سنة 1920، حكموا عليه غيابياً، إلى ان شبت الثورة السورية سنة 1925 فكان من أركان العاملين لها بعيداً عن ميدانها.

استقر القوتلي في دمشق سنة 1930. تألف مجلس النواب السوري سنة 1934 فكان من اعضائه. تولى وزارة المالية، واستقال مكتفيا بالنيابة، فانتخب نائبا لرئيس مجلس النواب في العام نفسه.

انتخب القوتلي في 17 أغسطس 1943 رئيساً للجمهورية السورية، وثار عليه حسني الزعيم فأكره على الاستقالة في 30 مارس 1949، فأستقر في الإسكندرية ثم عاد إلى دمشق، وانتخب رئيسا للجمهورية السورية ثانية ليتولى الرئاسة في 6 سبتمبر 1955 وحتى تنازله عنها في 22 فبراير 1958.

اتفق القوتلي مع رئيس الجمهورية المصرية جمال عبد الناصر على توحيد القطرين سوريا ومصر، وتسميتهما الجمهورية العربية المتحدة وتنازل لجمال عبد الناصر باختياره عن الرئاسة.

سمي «المواطن العربي الأول» في زمن الوحدة التي أعلنت في شباط/فبراير 1958، لكنها أنتهت إلى الانفصال في ايلول/سبتمبر عام 1961.

ديسمبر
13
1,367 زيارة

خالد بن محمد فوزي العظم (1903-1965) كان زعيما وطنيا سوريا ولد في دمشق، ورئيسا للوزراء ست مرات، كما كان رئيسا بالنيابة (4 أبريل- 16 سبتمبر 1941). كان عضوا في واحدة من أبرز العائلات السياسية في سوريا وهي عائلة العظم، وابنا للوزير العثماني للشؤون الدينية.

سيرته

تخرج من جامعة دمشق عام 1923 م في مجال القانون، وانضم إلى حكومة المدينة في عام 1925 م. في هذا الوقت أدار أملاك عائلته في جميع أنحاء البلاد. وفي العقد 1930، أصبح من المقربين إلى كبار أعضاء الكتلة الإتلافية المناهضة للفرنسيين، مثل الرئيس هاشم الأتاسي و شكري القوتلي. وقد بقي وقتا طويلا من المؤيدين لهاشم الأتاسي، ومتعارضا مع شكري القوتلي، الذي اتهمه »المزيد…»

صفحات 1 2 التالي