<
أخبار فن و أدب وثقافة  «»   Efrîn  «»   الدراما العربيّة لرمضان 2020 …! (5) *  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة – لغة داوود متداولة وطريفة جدّا إلا أنها لغة الحياة..ابراهيم حسو  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   في مجموعتين شعريتين حكمت داوود كطفلٍ يشتهي جديلة قرب النهر  «»   حكمت داوود: الأزياء إعلان انتماء و”سوق الحرير” من أمتع التجارب وأصعبها!!  «»   جديلة قرب النهر ..ديوان شعري لـ : حكمت داوود  «»   هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»  

ارشيف التصنيف »غير مصنف «

أغسطس
06
3,113 زيارة
يا أنثى بطعم النار
أغفو على دوي آهاتك
لا تحزنيني مرتين
أنا الغريقُ بطميك
خُذيني، برحلة الموت في دفئك
قد جُنّ مني الربيع
وعطر الآلهة في جسدك
يتلو موتي، كأغنيتين
ياااااا أنثى بطعم النار
×××
أشمُ عبير انفاسك
هذي اناملي
وهذه خيلي تريدك
لا ترمِ بصهيلي في الريح
ضمي ما تبقى مني
قرطاً لسماءِ لهيبك
ياااااا أنثى بطعم النار
×××
شرعي لي صدرك المشتهى
ودعيني أعبر..
انا سنديانك المتيبس، منذ الخليقة الأولى
شديني بضلعِ حريقك
كعرقِ تاريخٍ في لوحك المرمر
ياااااا أنثى بطعم النار
×××
يا أنثى بطعم النار
لا تغرقي قمري المكتمل
في الشمس
دعيني أرتقي موتي
بسلام
ياااااا أنثى بطعم النار
يناير
30
1 زيارة

شعر : حكمت داوود

لا يا جلجامش

لا يا عاشق الحياة

لا تحزن!!

لكلٍ  منّا أنكيدو..

×××

لا يا ايها الباحث

عن الخلود!!

كلنا إلى انكيدو نمضي

×××

الثعابين ..الثعابين يا جلجامش

لم تعد تسكن الأوكار

انها هنا

تحرق في مدينتي كل اخضرار

×××

تلبس ربطات العنق ولا تزحف

بل تزحف بهم المقطورات بيننا فلا تأسف

×××

جلجامش !! انهم يبقرون بطن حبيبتي

المليء بالأزهار

ويغتالون السفح

والوديان والأشجار!!

 ×××

فهات قبضتك ..

لنبحث عن نبتة الحياة فينا

وليعوي..ويعوي..

ويعوي ما شاء التيار!!.

يناير
29
7,195 زيارة

يعتبر دير سيدة صيدنايا في سوريا واحدا من أعرق مؤسسات الرهبنة الأرثوذوكسية في الشرق العربي بل وفي العالم المسيحي، وفيه تتواصل حياة الراهبات دونما انقطاع منذ القرن الخامس الميلادي.
يتربع الدير التاريخي في أعلى قمم قرية صيدنايا شمال دمشق في سلسلة أقبية وقاعات حجرية عتيقة تعلوها ثلاثة أبراج تزدان بأجراس الكنيسة.
ومع توالي الأيام تحول الدير إلى متحف كبير يضم عددا كبيرا من الأيقونات والرسومات الجدارية في منتهى الروعة والبهاء مستوحاة من معتقدات المسيحية وتاريخ المكان.

أما أبواب الحجيرات والقاعات فهي الأخرى تبدو لوحات خشبية فنية تزدان بأعمال نثر ونحت أنجزت بدقة فائقة وببراعة. ويخال الزائر أنه عاد في قطار الماضي إلى قرون غابرة لا توقظه سوى رنات الهواتف المحمولة المباغتة.

الدير يعود إلى القرن الخامس الميلادي

لكن الأيقونة الأهم والتي كانت سببا في تشييد الدير محجوبة عن أنظار الراهبات والزائرين بعدما أودعت في صندوق خشبي مغلق يسمح بمشاهدته عن بعد والتبرك منه والصلاة بجواره.

وهذه هي، كما تؤكد التقاليد، أيقونة السيدة العذراء، واحدة من النسخ الأربع الأصلية للأيقونات التي رسمت بيد الرسول لوقا البشير وتعرف في السريانية بـ”الشاهورة” أو “الشاغورة” ومعناها “ذائعة الصيت”. وفي جنبات الدير أودعت كؤوس حجرية وأجاجين فخارية كبيرة كانت تستخدم مخازن للزيت والمؤن.

 

سكان الدير
وتعيش في الدير الذي يؤمه عشرات الآلاف من الحجاج والزائرين من جميع أنحاء العالم، نحو مائة راهبة وعشرات الطالبات اليتيمات اللواتي يدرسن في مدرسة تنفق عليهن وترعاهن من أموال التبرعات.

وفي الدير المشرف على قرية صيدنايا مكتبة تضم مئات الكتب والمخطوطات الثمينة التي تبين أنه بني في عام 547 على يد الأمبراطور البيزنطي يوستنيانوس الأول.

وبموجب الرواية الأسطورية كان القائد البيزنطي المذكور قد خرج بجيوشه لمهاجمة الفرس عبر سوريا فعسكر في صحرائها. وخلال الاستراحة خرج الأمبراطور للصيد فوقع ناظراه على غزالة وبعد مطاردتها وقفت على رأس رابية بجوار ينبوع ماء متدفق رقراق.

هناك لم تترك الظبية للصياد أي فرصة ليسدد سهامه نحوها إذ تحولت فجأة لأيقونة للسيدة العذراء يشع منها نور عظيم وخاطبت الملك داعية إياه لبناء كنيسة لها في الموقع وما لبث أن غاب شبح الغزالة. وبعد عودته أمر الملك ببناء الكنيسة.

الشاغورة
أما الأيقونة المقدسة (الشاغورة) فقد أدخلت لاحقا ويعتقد أنها جلبت من القدس على يد راهب نجا خلال عودته من الوحوش وقطاع الطرق وتحظى منذ ذلك الوقت بتكريم وإجلال كبيرين.

وقالت رئيسة الدير الأخت كريستينة باز إنها تمكث في الدير منذ دخلته تلميذة قبل 61 عاما لافتة إلى أن الراهبات يحافظن على نمط حياة تقشفي موروث ويكرسن جل أوقاتهن للصلاة والتأمل الروحي.

وأشارت باز للجزيرة نت إلى أن راهبات الدير جيلا بعد جيل دأبن على الانقطاع التام عن الزوار وعلى التزهد، وأضافت “لكننا اليوم صرنا أكثر انفتاحا لاسيما أن المكان بات محجا شهيرا يأتي بالمرتبة الثانية بعد القدس”.

ونوهت رئيسة الدير بأن الراهبات يعتشن من تربية الأبقار وزراعة الكروم موضحة أنهن يقمن بإعداد الخبز والطعام المتواضع في كل يوم، ويستهل يومهن بالصلاة فجرا.

وأضافت “يختص بعضهن في تربية وتعليم طالبات يتيمات يفدن من سوريا ولبنان والأردن وإثيوبيا” مشيرة إلى أن أشخاصا يأتون من مختلف بقاع الأرض للتبرك من الدير القديم ومنهم من يقيم بغرض الاستشفاء.

وأوضحت باز أنه في منطقة جبال القلمون هناك بعض القرى كمعلولا وبخعة وجبعدين المجاورة لا يزال سكانها يتحدثون السريانية القديمة، فيما بقي عدد قليل جدا من أهالي صيدنايا ممن يجيدون لغة الإنجيل القديم.

المصدر: دياب الياس عبيد

نوفمبر
19
1 زيارة

سبتمبر
09
1 زيارة

يمكن الرسم على اي سطح حجرا كان ام معدنا، خشبا او ورقا او قماشا، لكن أكثر الأسطح إستخداما للرسم منذ مئات السنين هو القماش والخشب والورق فيما يعتبر القماش من أشهرها وأفضلها ويأتي بعده الخشب ثم الورق والخامات الأخرى

القماش (الكانفاس) :

أدوات الرسم وتقنياتها: أسطح الرسم

 

هو قماش (جنفيص) يصنع من القطن او الكتان ثم يحضر ويؤسس للرسم والتلوين فيدهن بمادة بيضاء تسمى (الجيسو)

يتوفر قماش الكانفاس في الأسواق بأنواع مختلفة ويكون مؤسس وجاهز للرسم
أدوات الرسم وتقنياتها: أسطح الرسم

يمكن شراؤه بالمتر مثل القماش العادي او شراء رول كامل (لمن يرسم كثيرا ويقصد التوفير)، قد يكون القماش مطلي بالجيسو وقد يكون بدون طلي فيشد على الخشب في المنزل ثم يؤسس للرسم »المزيد…»

تصنيفات: غير مصنف  2 تعليقان
سبتمبر
06
2,818 زيارة

أغسطس
29
1,854 زيارة

مايو
20
1 زيارة

 

قرية ذكير

الموقع الجغرافي :

ذكير واحدة من قرى الحافة الشرقية لمنطقة اللجاة على الطريق العام دمشق – السويداء 58كم عن دمشق  و42 كم عن السويداء و25 كم عن مدينة شهبا . وترتفع عن عن سطح البحر حوالي 730متراً، وتتبع حالياً لناحية الصورة الصغيرة، وتقع مع مجموعة من البلدات والقرى الأخرى قرب وادٍ يدعى وادي اللوا . تعتبر ذكير واحدة من المواقع الأثرية الهامة في محافظة السويداء سكنها الأنباط منذ القرن الأول ق.م حيث بنوا فيها معبداً للإله بعل شامين (ربّ السماوات) والذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثاني الميلادي، وبنوا فيها العديد من المنازل بالحجر البازلتي وزخرفوها بالعناصر المعمارية البديعة والنقوش الجميلة مثل السواكف الحاملة لزخارف نباتية وهندسية وكتابية. كذلك تمّ إغلاق منافذها بالأبواب والنوافذ الحجرية المكونة غالباً من درفة أو درفتين، وبعض تلك المنازل كان مكوناً من طابقين ودرجها يقع خلف الباب مباشرة، كما تتضمّن باحة داخلية تنتظم غرف المنزل حولها، ومن أمثلة المساكن الجميلة مسكنان لكل منهما باحة مجهزة برواق محمول على أعمدة، وقد تم سقفه ببلاطات حجرية بازلتية طويلة تدعى بـ(الربد)، وقد تمّ تحويل المعبد المكرّس للإله بعل شامين إلى كنيسة خلال العصر البيزنطي، كما تحتوي على العديد من الأبراج الدفاعية، وقد تمّ حفر بعض الآبار وتعبئتها بمياه الأمطار الجارية في وادي اللوا، كذلك أنشأت الأقنية التي تحمل مياه الوادي إلى برك القرية. فيتم جمع المياه واستخدامها بعد توقف الأمطار أواخر الربيع. نلاحظ في جنوب البلدة أن هناك بقايا مدفن كبير وهام، يتضمن في داخله قوساً، وفيه عدد من المعازب المخصصة للدفن، ويعود تاريخ بنائه إلى بدايات القرن الثاني الميلادي (عهد الولاية العربية)، وهناك العديد من القبور المنقوشة ضمن الصخور والتي لاتزال محفوظة في الجهة الشمالية من البلدة.

استكشاف الموقع:

في مطلع القرن التاسع عشر (1812) ذكرت بلدة ذاكير ضمن مؤلفات الرحالة المستكشف ج.ل. بركهاردت في كتابه: (أسفار في سورية والأرض المقدسة)، حيث وقد ورد فيه حول ذاكير مايلي: (بعد مسيرة نصف ساعة من قرية خلخلة توجد أطلال قرية ذاكير في اللجاة، وهي تتوجّه نحو الشرق، فإذا توجهت بنظرك إلى تل شيحان تجد في الجنوب الشرقي بلدة الصورة الصغيرة).

وخلال منتصف القرن التاسع عشر كتب قنصل بروسيا (ألمانيا) بدمشق ي. ج. فيتزشتاين مؤلفه: (رحلة إلى حوران والجولان 1860). قال فيه: ثمة معبد وحيد يمكن أن يكون من زمن السلوقيين (المقصود من العهد النبطي)، يقوم في الجهة الشرقية من لحف اللجاة، ويفصله وادي اللوا عن بلدة ذاكير، وعناصره الجميلة منتشرة في القرية كلها، ويقول معلقاً على كتابة يونانية مكتشفة هناك وتحمل الرّقم (157): قرية ذاكير على الطرف الشرقي من اللجاة، وفي الجهة الشرقية من وادي اللوا أطلال معبد جميل قديم، وكذلك فإن المسجد المهجور مشيد بحجارة معاد استعمالها. (ي. ج. فيتزشتاين ص61)، كما نشر العالم اللغوي و. هـ. وادنغتون بعض المكتشفات الكتابية اليونانية في ذاكير، وقال تعقيباً على كتابة تحمل رقم (2537): كانت ذاكير بلدة هامة، وترى فيها أطلال معبد في الجهة الشرقية ولكن المكان مقفر. (و.هـ. وادنغتون، الكتابات اليونانية واللاتينية في سورية). وفي أواخر القرن التاسع عشر كتب ب.م. سيجورنيه مقالة ذكر فيها مايلي: (إن ذاكير قرية مأهولة كانت فيما مضى هامة جداً، وفيها الآن عدة أوابد ذات شأن مازالت قائمة، وزخارف حسنة النحت، وقد لفت انتباهي افريز رائع وبلاطة كبيرة عليها ثلاثة تماثيل نصفية من مستوى راق لكن الوجوه مشوهة) –المجلة التوراتية1898، ص287- وفي 7أيار عام1898، مرّ الباحثان الألمانيان برونوف ودوماسزيفشكي ببلدة ذاكير وسجلا أنه في شرقها يوجد معبد صغير، وفي شمالها بناءٌ بقوس، وعليه كتابة يونانية ترجمتها بالعربية: (عقباي بن قاسط رئيس القرية) –الولاية العربية1909، ص179- وفي بيت يقع وسط القرية هناك نص آخر باليونانية يتضمن اسم عيلم بن مالك من أسرة بونيتوس، وقد تشرف مع أفراداً أسرته بدفع مبلغ من المال لبناء بازيليك، وكتابة أخرى موجودة في باحة ذلك البيت تذكر أفراد من الأسرة نفسها ممن ساهموا في بناء جناح البازيليك وقسمها العلوي، وفي نص آخر متواجد ضمن المعبد الصغير الواقع شرقي البلدة تقول ترجمته أن (عيلم بن رب إيل وأشقاؤه الذين أتوا معه قدموا هذا العمود).

مارس
01
2,059 زيارة

موقع بوسطة.كوم


لا يخفى على أحد أن (الحطّة – الشماخ – السلك – الغترة – الكوفية).. وما لها من تسميات مختلفة على امتداد جغرافيا العالم العربي، تعتبر رمزاً وطنياً يدعو إلى الاعتزاز بها، حيث ترتبط مشاهدة الحطّة بمقاومة الظلم والاضطهاد في شتّى بقاع العالم العربي.. فقد كان لظهور وانتشار هذا النوع من الزي ارتباط بمقاومة الفلسطينيين للاحتلال البريطاني في بدايات القرن العشرين.. وأصبح رمزاً للثورة وللكفاح الفلسطيني ضد الاستعمار، وامتدّ إلى كل بقاع العالم، متجاوزاً بذلك كافة الحدود الجغرافية ليصبح رمزاً للشعوب المناضلة وأحرارها التي تدافع عن حريتها وكرامتها.

وترجع الكوفية المعروفة باسم “الحطّة” لأحداث ثورة 1936 عندما استخدمها الفلاحون الفلسطينيون في التلثّم، حتى لا تعرفهم القوات الإنجليزية والعصابات اليهودية، وفي ذات الحين أمر قادة الثورة أبناء المدن الفلسطينية أيضاً بارتدائها حتى لا يسهل على القوات الإنجليزية والعصابات اليهودية القبض عليهم، ومنذ ذلك الحين صارت الحطة ليست قاصرة على الفلاحين الفلسطينيين فحسب، بل إن أبناء المدن الفلسطينية أصبحوا يرتدونها، وصارت علامة عن الوطنية، والثورة.

كما لا يخفى على أحد في سورية ارتباط الحطة أو السلك بمقاومي الاستعمار الفرنسي وثوار الغوطة الذين ضحوا بحياتهم في سبيل استقلال سورية وتحررها الوطني، فكانت تلبس من شمالها وحتى جنوبها لتصبح رمزاً للثوار وجزءاً من تراث الملابس الشعبية في بلادنا، حيث تم استخدامها في الكثير من المسلسلات السورية التي أحاطت بتلك الفترة المشرقة من ذاكرتنا الوطنية، ولعل مسلسل “باب الحارة” الشهير كان الأوفر حظاً في إبراز هذا التراث من خلال انتشاره الواسع في العالم العربي.

أردت من خلال هذه المقدمة الصغيرة التعريف بالحطة كرمز وطني بعد أن شاهدت هذا الفيديو الـ… الذي حطَّ من قيمة هذه الرمزية المرتبطة بتاريخنا وقيمنا، التي طالما تغنينا بها، وزينّا جدران بيوتنا بصور المناضلين الذين شاركوا بالثورة وهم يضعون هذه الحطّة على أكتافهم ورؤوسهم، وباليد الأخرى كانوا يحملون السلاح.

أعتقد أن صناعة “اللانجوري” من قماش الشماخ، واستخدامه لتصنيع موديلات الأزياء الداخلية وحمالات الصدر والبكيني لهو تسفيه للقيمة التراثية له.

لو أن إحدى الدول الغربية قامت بصناعة مثل هذه السلع للتجارة لقلنا إنهم يستخفون بتراث طالما أحببناه، ولقمنا بالرد عليهم ومحاربتهم عبر جميع الوسائل المتاحة المرئية والمسموعة والمكتوبة، ولكن أن تكون هذه الصناعة سورية بحتة فهذا يدعو للاستغراب والخجل!!

حكمت داوود

ديسمبر
23
2,664 زيارة

87b37187c9.jpgتعتبر شجرة عيد الميلاد (الكريسماس) جزءاً أساسياً من الاحتفال بالعيد، وتزين شجرة عيد الميلاد بالحلوى، والهدايا وتعلوها نجمة، يزعم البعض أنها النجمة التي ترشد الحكماء إلى مكان ميلاد السيد المسيح، و هناك لونان أساسيان للاحتفال بعيد الميلاد، هما اللون الأخضر والأحمر، يمثل اللون الأخضر استمرار الحياة خلال الشتاء، واللون الأحمر يرمز إلى دم السيد المسيح ، وإكليل عيد الميلاد، وإكليل الكريسماس.

أما حكاية تلك الشجرة فلها أكثر من رواية، نسرد لكم بعضها:

كما يشير علماء الفلك، فإن يوم الخامس والعشرين من شهر ديسمبر هو يوم الانقلاب الشتوي، وفيه تصل الشمس إلى آخر مدى لها ويبلغ النهار أقصره، واليوم الذي يليه هو يوم صعود الشمس ويعتبر هو يوم ميلاد الشمس وقد احتفل به الرومانيون كعيد لإله الشمس، واستخدموا شجرة (شرابة الراعي) كجزء من زينة عيد ميلاد الشمس التي لا تقهر، واستمر ذلك إلى أن جاءت المسيحية فاعتبرت ذلك اليوم هو ميلاد السيد المسيح.

ويقال إن أول احتفال بمولد السيد المسيح أقامه القديس يوسف في العام الأول من الولادة في مدينة الناصرة، التي ولدت فيها السيدة مريم العذراء وبشرت بالسيد المسيح الذي قضى معظم حياته فيها ونسب إليها ودعي بالناصري، ومنها اشتق اسم النصارى كما يعتقد. »المزيد…»

صفحات السابق 1 2 3 4 التالي