<
هنا دمشق.. جدائل دم ورصاص … نلعب الشطرنج ونشرب نخب الموت الآتي ..  «»   تعريف  «»   محمد الماغوط _ العصفور الأحدب  «»   الشراع والعاصفة .. رواية حنا مينا  «»   اللاءات الثلاثة  «»   جورج أورويل..مزرعةالحيوانات..رواية  «»   تشارلي تشابلن  «»   حكمت داوود  «»   ديوان جكر خوين  «»   قواعد العشق الأربعون  «»   رواية زوربا اليوناني  «»   دبلوم الطالبة الرائعة شيرين موسى عن الفن والحرب  «»   هدية من الفنان وسام جمول..مشكوراً  «»   شال الحزن  «»   حكمت داوود شاعر يشتهي رسم الفجر بريشة مكسورة  «»   لوحات لـ حكمت داوود  «»   حكمت داوود لقاسيون: (الأزياء قيمة جمالية وفنية وتاريخية)  «»   الشرق  «»   دمشق أيضاً وأيضاً  «»   ماء  «»   مهدي منصور: كلّ من ينظم شعراً ولم يَزُرْ دمشق تموت قصائده ميتةً جاهليّةً  «»   مواعيد دمشق.. ورد الشام  «»   فنٌ في شوارع دمشق  «»   «بقعة ضوء» باقية وتتمدّد  «»   حكمت داوود مصمم أزياء باب الحارة: المكتبة العربية فقيرة في مراجع الأزياء  «»   ثالوث  «»   الروائي نبيل الملحم يقدمني في ديواني الشعري  «»   بقلم : رنا النقشبندي  «»   مدينتي  «»   كوباني ايضاً  «»  

ارشيف التصنيف »غير مصنف «

يوليو
05
789 زيارة

الشراع والعاصفة
حمّل كتابك مجاناً من هنا ..وقرأ

يوليو
03
756 زيارة

333333333333333333

يونيو
17
458 زيارة

DSC_2607
حكمت داوود
زيتية على قماش كتان
قياس 50×70 سم

يونيو
03
720 زيارة

IB Diploma

مايو
27
349 زيارة

13076671_10154064300413449_4996684376256980124_n

أبريل
14
417 زيارة

ردي عنك شال الحزن
وخلي هالقلب يرن
ردي عنك شال الحزن
صوت قلبي ما عاد يكن
***
طول عمرها الكتب مخباية
وحروفها على بعضها بتحن
ردي عنك شال الحزن
صوت قلبي ما عاد يكن
***

بفيق الصبح .. بفيق معي الياسمينة
وبخلي شجر الزيتون يرقص مع التينة
ردي عنك شال الحزن
صوت قلبي ما عاد يكن
***
تعلا دبكات الفرح من نخلها للزيزفونة
وبيضحكوا سوا تالزهر على خصرك يجن
ردي عنك شال الحزن
صوت قلبي ما عاد يكن

تصنيفات: غير مصنف  أوسمة:  ادرج تعليق
مارس
02
562 زيارة

الشاعر حكمت داوود لا يجهد نفسه في إبراز مفاتن قصيدته فتراه دائما متقدا في كل المقاطع يحفّزها على الاضطلاع بأكثر من وظيفتها التركيبية.

العرب إبراهيم حسو [نُشر في 24/02/2016، العدد: 10195، ص(14)]

لغة داوود متداولة وطريفة جدّا إلا أنها لغة الحياة

لم يبتعد الشاعر والممثل السوري حكمت داوود في ألبومه الشعري الأول الموسوم بـ“كطفل يشتهي”، والصادر عن دار “نحن” بدمشق، عن النسقية الشعرية السورية المتداولة منذ ثلاثين عاما، النسق الرؤيوي الجبراني والنسق اليومي الماغوطي؛ وهما نسقان شعريان جنبا إلى جنب في تلاحم وتلاصق مستمرين ومتواصلين، والهمّ الخاص الشخصي متبلور في الأنا المخفية بألف وشاح، والهم العام الذي يتسع ويتضخم في النصوص الطويلة التي تتناول أحداثا كبيرة وأفكارا بحجم مأساتنا -المأساة الكردية في كوباني- كنموذج مصغر لويلات الحرب الدائرة في سوريا حتى اليوم.

كما نجد في الديوان نصوصا صغيرة أو التي تشبه الكتابة الفيسبوكية الدارجة هذه الأيام “كوباني.. من سيُذكّر الله بأسمائه الحسنى”، لكنها مصبوغة بحرفية وصناعة لغوية تقترب أكثر من صناعة اليوتيوب الشعري، حيث الصورة مقابل الكلمة، والحركة مقابل العين السينمائية، كل مفردة لها عمل وحركة وتغيير، وقد تصل أحيانا إلى تشكيل لوني ما، سواء في طريقة عرض الفكرة أو الحدث الشعريين، أو في طريقة توزع الكلمات وتلوينها وصبغها بالبلاغة المحتدمة والعالية، ليتجاوز الشاعر لغته اليومية الطويلة عبر تركيبات حكائية متينة تخفي دائما معاني مفاجئة، وانزياحات تأخذ الصفات والنعوت والأفعال، وتُظهر معاني مرادفة عبر الإشارات والضمائر التي تدلّ على فعل واحد، وهو يعمل على نصه كما يعمل نشّار الخشب في قطع الشجرة من جذوعها.

لا يجهد داوود نفسه في إبراز مفاتن قصيدته، فتراه دائما متقدا في كل مقطع من مقاطعه، يجمّل مفرداته الشعرية ويحفّزها على الاضطلاع بأكثر من وظيفتها التركيبية، ليتسلم وظائف بديلة، كأن يجازف بتطعيم النص بدلالات مغايرة للمفردة نفسها أو تفسيرات أخرى للكلمة.

لغة داوود متداولة وطريفة جدّا إلا أنها لغة الحياة التي يعيشها كل شاعر سوري في الحرب الجارية، لغة تنهل من ذاكرة تعبّر عن ويلات القتل اليومية، في محاولة التقاط الدلالات المرتدة وفق معطيات أخرى قريبة منها، إضافة إلى تكرار المفردات، ولكن بأقل رتابة وأكثر تناسقا في تجاوز الكلمة وما تشملها من إيماءات مختلفة، ويستدلّ على نصوص داوود من خلال كتاباته المتفرقة والمتناثرة المنشورة في النت، ولا أعرف أنه نشر شيئا من نصوصه ضمن كتاب شعري في بداياته أم لا، وقياسا على ما نشره حكمت يظل هو الجرس الثقافي الأكثر التحاما مع ما يكتبه، وهو الشاعر الكردي الناضج شعريا وفكريا، الذي يفتتح الحياة على مصراعيها وينهل منها مادته الشعرية، ويقبض منها المواضيع الحميمية الأكثر ولوجا واستدراكا.

أغسطس
21
1,213 زيارة

كرّمته حاضنة الأصالة والقصيدة في أمسية لم تخلُ من تفاصيل الإبداع

رانيا مشوِّح

على رغم نزيف جراحها وعمق أنّاتها، ما زالت دمشق قادرة على عناق الفنّ والأدب والحياة. إذ كرّمت مساء أول من أمس، عضو الهيئة الإدارية في اتحاد الكتّاب اللبنانيين الشاعر مهدي منصور، وذلك في مقهى «القصيدة الدمشقية» وسط العاصمة. فصدح منصور بأشعار لامس فيها حنايا الوطن الذي أحبّه واستنجد به وأغاثه، ثم خان الحبيبة معه.

وحضر حفل التكريم جمعٌ لافتٌ من الشعراء والكتّاب والأصدقاء والإعلاميين.

«البناء» التقت الشاعر الشاب المفعم بالحياة والعطاء، وكان هذا الحوار عن حياته وشعره وعن تكريمه أيضاً.

يقول منصور: بزيارتي هذه لدمشق، والتي اعتبرها الزيارة الحقيقية الأولى، فإني أردّ الجميل إليها. إذ هي زارتني كثيراً سابقاً من خلال أصدقاء وقصائد وعلاقات. لذلك، أشعر أنني أعرفها جيداً، وإن كنت لا أزال أتعلّم جغرافيتها، لكنّني أحفظ تاريخها في القلب.

وأضاف: أهمية هذا التكريم أنه يدلّ على الحبّ الحقيقي الذي يولد بسرعة. فغالباً، تأخذ الأنشطة وقتاً للتحضير والأفكار. والتكريم كذلك، بحاجة للمرور بإجراءات. إلا أن هذا التكريم كان مختلفاً. فقد أتيت لحضور حفل الفنّانة المبدعة فايا يونان في دار الأوبرا، إذ أطلقت أغنيةً من كلماتي. فاقترح بعض الأصدقاء السوريين فكرة هذا الاجتماع ربما للتعارف وتلاوة الأشعار، ثم أخذ هذا اللقاء شكلاً آخر كأمسية… فتكريم.

مهدي منصور شاعر، لبناني له محطات مضيئة في مسيرته، إذ نال ذهبية «المميزون» عام 2003، كما فاز بجائزة اللجنة في مسابقة أمير الشعراء عام 2008. ونال جائزة دبي الثقافية عام 2013. وعلى رغم تعدّد إنجازاته في هذا الصعيد، إلا أنه اعتبر أن وجوده في دمشق حالياً المحطة الأقدس في مسيرته الأدبية. وعن هذا يقول: أحدهم أخبرني أن هذه الأمسية قد تؤخَذ عليك على أنها موقف سياسيّ. إلا أنني أرغب بالقول من خلال صحيفتكم، إنها موقف إنساني وتاريخيّ. فلا أحد يستطيع أن يقول لشاعر إن زار مدينة مثل دمشق بكل ما تمثله جدرانها المكتوب عليها شعر العالم من البحتري إلى نزار قباني وربما من قبل وما بعد أيضاً. وهذا التاريخ الديني المحفور في عمق جدرانها من القديسين وتلاميذ السيد المسيح والإسلاميين والأمويين والعباسيين، لا يستطيع أحد أن يحدّث شاعراً قادماً من العربية والقصيدة والمُعلّقة أن يُحسَبَ وجوده تسجيلَ موقفٍ سياسيّ. أنا أرى هذا الطرح سخيفاً، ومن يتكلم به هم خارج أسوار دمشق، ولا يعرفون أن هذه المدينة تحبّ حتى مبغضيها. وجئت لأسجل تضامني مع الناس الصامدين، ومع الحياة على رغم كلّ ما يحصل، وعلى رغم صوت الموت البعيد الذي نراه ونسمعه ليلاً ونهاراً. إلا أنّ كل شخص هنا، رأيت فيه قاسيون. والحياة الدفّاقة في الشوارع والأزقّة الدمشقية لا تنتهي. وكلّ يدّعي نظم الشعر ولم يَزُرْ دمشق، يموت وتموت معه قصائده ميتة جاهلية.

وفي رسالة منه لمن يعتبر وجوده في دمشق موقفاً سياسيا يقول منصور: أنا أشبه هذه المدينة، وأشبه من يحيا فيها، وأنا لا أملك موقفاً مخالفاً لفرح الحياة الذي رأيته في دمشق. وعندما أنادي بالحرّية فأنا لا أعني بها الحرّيات المستوردة من الخارج. إنما حرّيتي هي كما أحيا الآن، وحتى لو حُسِب هذا الموقف كموقف سياسيّ، إلا أنني لا أملك ما أخسره. وأنا من الناس، وعندما أعُبّر عنهم من خلال قصائدي يصبحون منّي. وقد سُجّل عليّ وجودي هنا ضمن حسابات ضيّقة بعيدة عن مساحات الشعر، إلا أنني أرفض هذا الكلام، إذ ما أعطي لأحد حرمان شاعر من التحدّث إلى الناس، ولا يحق لأحد أن يؤطّر شاعراً ويضعه في بوتقة معينة. إذا كانت هذه الحرّية هي المنشودة، فنحن أمام مشكلة كبيرة حقاً.

وللحضور دورهم في التعبير عن التكريم وضرورته في دمشق على رغم ما تعانيه من حرب ضدّ الإنسانية عموماً. ومنهم الشاعر السوري حسن الراعي الذي قال: مهدي منصور شاعر يمتاز بالفكر النيّر. وقصائده معبّرة جدّاً. وهذا التكريم يستحقه بجدارة. وعندما أرى شعراء كمنصور، تتكون لديّ قناعة خاصة أن مستقبل الشعر ما زال بخير، لا بل أفضل مما سبق. فالشعر يرتقي دائماً إلى المراحل الأسمى، ولا يمكن له أن يسقط. وهذا يتحقق بجهود عدد من الشعراء ومنهم الشاعر مهدي منصور.

وأضاف: دمشق هي الأمّ لكل مواطن عربي، لا السوري فقط. لذلك، هي قادرة على التكريم في أيّ وقت وأيّ ظرف. وهذا دليل على صمودها وتحدّيها، وعلى أن الحياة ما زالت تُبعث من أرضها ولن تملّ.

وفي الإطار نفسه، يقول الشاعر السوري الدكتور محمد سعيد العتيق: لا نستطيع أن نعتبر مهدي منصور شاعراً شاباً. فهو شاعر مخضرم واسمه لامعٌ على مستوى العالم العربي. هو مستقبل الشعر والكلمة العربية. إنّني أرى فيه الأصالة والتمسك بجذور اللغة العربية والأوزان والبحور وكلّ القيم الشعرية الجميلة التي بدأ بعض الشباب بالتفلت منها. هو يتمثل بالماضي والحاضر، فمن خلال القصيدة العمودية يكتب الشعر الحديث مع المحافظة على الأصل والتعبير عن الحداثة بالكلمة والرؤية وبحدس الشاعر. لذلك، أنا أعتزّ بوجود شاعر كمهدي منصور في عالمنا العربي. وأضاف: دمشق لا تموت، هي حية ما بقيت الحياة. فكم مرّ عليها من مِحن ومؤامرات واستعمار، إلّا أنّها ظلّت باقية ببواباتها السبع الجميلة، والحياة فيها مستمرة على رغم كلّ ضيم، لأنها منتصرة، والنصر قريب لسورية. وأرى أن الحالة الثقافية تعبير عن نبض الشارع والحياة، ويدلّ وجود فعاليات ومنتديات دائمة كهذه في دمشق، على أن الروح المعنوية لدى المواطن السوري ما زالت مرتفعة. وكما أن الجندي المقاتل على الثغور يحمي الوطن، الكلمة أيضاً لا تقلّ أهميةً عن الرصاصة، وهي تدافع عن الوطن وربما أكثر من الرصاصة.

وعن رأيه تكريم شاعر شاب في مقتبل العمر، وما يمثّله ذلك للشعراء الشباب خصوصاً، قال الشاعر جعفر مشهدية: ملتقى «يا مال الشام» اليوم، وبإدارة الأستاذ أحمد كنعان، يتّبع النهج نفسه الذي اتّبعه سابقاً في رسم وجه دمشق الحقيقي، أي الوجه الأدبي والثقافي والفنّي. وهذه الصورة لا تكتمل من دون وجود الشاعر مهدي منصور الذي يعبّر عن حالة أدبية راقية جداً. وهذه رسالة لإعادة التوأمة بين دمشق وبيروت بوجود شاعر لبناني كبير في مدينة دمشق، يؤكد أننا على قيد الحياة والعشق والشعر.

وأضاف: سابقاً، كانت تنتابنا خيبة أمل كشعراء شباب، إلا أننا اليوم ـ بافتتاح بعض الملتقيات ـ نشعر بعودة الدورة الشعرية إلى الحياة. واستطعنا من خلال لقاء ذوي الخبرات، التعلم منهم، ما يتمخّض عن تمازج بين الأجيال، يعيد الأمل إلى الحياة الثقافية. فسابقاً لم يكن هناك اهتمام بالشعر ولا بالحالة الثقافية، لا مجتمعياً ولا حكومياً للأسف. فكان لا بدّ أن يعيد رجال الحركة الثقافية بناءها من جديد، من دون انتظار الدعم من أحد، فكانت هذه الملتقيات. كما أنّ وسائل التواصل الاجتماعي كان لها دورها الكبير على كافة الأصعدة، خصوصاً الثقافية، من خلال تسليط الضوء على كلّ شيء، سواء كان سلبياً أم إيجابياً. لذلك، كانت الاستفادة ثقافياً منها أفضل بكثير، إذ استطعنا التواصل مع أشخاص مثقّفين لإعادة بلورة أسس الثقافة الشعرية العربية.

ما الشام إلا قلب عاشقها، قالها مهدي منصور، وجاء العاشق إلى معشوقته مُكرّماً، فزادها إيماناً بالفرح والحبّ، وشدّ على يديها الصامدتين وقال: وإني أُحبك كي ندوس على المدافع. فطغى صدى عشقه على أبواق الموت الآتي من البغض والجهل.

نوفمبر
21
733 زيارة

ولما نسبت للسماء
هطول المذاهب
تخلت اﻷرض عن وضوئها

ديسمبر
21
1 زيارة

حكمت داوود
فنان تشكيلي سوري معاصر
عبود سلمان
أن تمنطق العقلانية وحكمة النصوص الجمالية في ابجديات الفن التشكيلي السوري . تظهر امامنا الكثير من المعطيات الجمالية . التي لها دور اساس في عمق الساحة الفنية التشكيلية السورية . ومنها تأتي تجربة الفنان التشكيلي وهو الممثل الدرامي والمصمم للازياء والاكسوارات التجميلة في العديد من المسلسلات التلفزيونية والافلام السينمائية . والحلقات المصورة . وفي العديد من القنوات والفضائيات العربية والعالمية . وقد برزت شخصية هذا الفنان التشكيلي السوري حكمت داوود من خلال رسمه الدؤوب والمستمر لتفاصيل علاقته الطبيعة باللون والطبيعة في شمال سوريا . حيث في مدينة القامشلي في عمق الجزيرة السورية . حيث لطبيعة الشمال السوري مشهدية خاصة . على كل ابناءه ومنه ماشكل مفاصل كبرى في نسيح اللحمة الوطنية والجمالية لخصوصية اللوحة التشكيلية السورية منذ القديم والحديث . لهذا خرجت منه تجارب هامة ومهمة في النسيج الجمالي لحركة الفنون التشكيلية الجميلة في الساحة التشكيلية السورية والعالمية نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر .. تجارب الفنان الرائد الراحل ( عبد الرحمن الدريعي وصبري روفائيل وعزو الحاج وعمر حسيب وبشار العيسى وعمر حمدي وحسن حمدان وجان كارات ومحمد صالح موسى ومحمد جميل وعبد الرحيم حسين وزبير اليوسف وعبد الكريم مجدل بيك وبشير الانصاري وسمر مطرود وغازي كارات وبهرام حاجو ويوسف عبد لكي وخليل عبد القادر وفؤاد كمو ومصطفى آوسي ولقمان محمد وداود يعقوب وبرصوم برصوما واحمد عوض وعواد الكردي وسبهان ادم واخرون ) ومع كل هذه الكوكبة المبدعة الخلاقة يطل علينا ( حكمت داوود ) واحلامه الملونة لمدن الشمال .. في اعماله وكانه الفنان الساحر ذو الشخصية المميزة في الحركة الفنية التشكيلية المحلية . وقد قدم اتجاهات حديثة في تجاربه وفنه . وسيرته الفنية ومسيرته الابداعية . فمن الدراما وشخصياته الابرز في تمثيل حي لادوار صعبة كانت لها بصماتها في العديد من الحلقات الفنية الدرامية ذات المنحى التوصيفي لانسان البيئة السورية على مختلف مكوناتها الاجتماعية وابعادها الفنية . الى العديد من تلك البقع الضوئية كما لمعت في ديكوراته وفتوغرافيات عالمه الضوئي المسحور بالبيئة السورية . سواء عبر الشمال السوري او في مكاسب طبيعة الجبال السورية في الساحل السوري . حيث تجسدت في ( مسلسل ضيعة ضايعة ) اجمل حالاته التعبيرية في فرح طبيعي لانسان تموضع الابداع فيه . وقال فيه المدى الروحي . فكان ماديات ابداعه عريقة في انسانية افكاره . وجمال حالاته الانسانية القلقة في ابداع مستمر . لهذا جاءت اعماله وازياءه وصوره الفتوغرافية . عن حياته وحياة مايعيشها .. لتأخذ تنويعات شتى .. قوامها المساهمة الفكرية . في هذا الفنان الملهم بروح الاسهام لنظرته الى الحياة وعشقه الى ماورائيات الوجدانية . المصقولة بمضون مفرداته في فن الابداع الانساني . حيث يضخ في كتلة ابداع لاتنتهي . في العديد من الاعمال والافعال الفنية المبدعة . وهو الذي كتب ورسم فكانت مدونته عبر الشبكة العنكبوتية من اهم المدونات الالكترونية السورية التي وثقت لتجلاربته وحياته ومسيرته ومسيرة تاريخ البلد السوري . حيث يعشق بلاده وكانها جنة الله على الارض . رغم كل المحن والازمات . ظل هذا الفنان متماسكا وصلبا وشجاعا وقوي . بابتسامته يوزع الفرح والرضا على المحيطين به . كي يقول للعالم .. اننا بخير وان سوريا ستظل بخير .. وان الواقع اكبر من احلامنا . ولمن الاحلام سوف تنتصر دوما . بتكامل الفكرة والعمل في فن عمائر الروح التي يرسمها . في لوحته وكانها بيوتات ارض الشمال او بيوت ركن الدين في دمشق الفيحاء حيث يسكن هو واولاده وعائلته وتاريخه . ومعه سيارته الصغيرة التي كانت بيننا تميمة تدعو للفرح والاشارات والرموز . وهو الرجل النبيل والنظيف والنزبه . وقد سحرتني فيه الطبيعة . عندما التقيت به . حملته في ذاتي اسطورة النقاء الانساني السوري . المنفتح على الافاق الاخرى . وكل الاطياف . ليقول لنا . ان الانسان اجمل . وان المطر سيهطل على الفقراء . وان الارض التي يرسمها ويعجنها باللون . ماهي الا قطعة من روح وجسد تشكيلي يتحرك .. وانه يرفض الحرب والدمار والعنف . ويحلم مثل كل الاطفال بمدن نبيلة مسحورة تحكمها الالهة .. كي تكون مدن فاضلة ومثالية .. قوامها الامر الواقع وحلم ماخلفه الاخرون لنا .. من احلام ورموز واشارات . في شارات مرور لاينتهي .
في شخصية هذا الفنان التشكيلي الشامل حكمت داوود خط بياني جميل من الرؤى والادعية والالوان والومضات والفضاءات المفتوحة . على كل ماهو داخلي . يأتي منه واليه . ليكون في عين المتلقي . بيوت وشبابيك ونوافذ واشكال وضوء شمس وعصافير ترفض الهجرة . وموسيقا تدحر الالام في هجرات الكرد الى المنافي القسرية . وهنا دور الفنان المقاوم .. في رسم تضاريسه التي يشغلها بابتسامته النبيلة . وهو المعجون بتراب ارضه وبيته واحلامه ناسه الفقراء الرائعون الذين يرقصون كمع اعياد النيروز بموسيقا خاصة وقد اذهلت العالم بمزيج حضاري . قوامه الورد والنار والهواء والجبال والمزركشات من ثياب الامهات والحبيبات الكرديات . وذكرى اساطير الاولين في سمعة الشهداء المقدريين . في شاعرية التاريخ الشفوي . ومنها تأتي حياة جمالياته وكانها شريط شعبي سينمائي . بطله الفنان حكمت داوود .. الذي لم ينسى حلمه منذ كان صغيرا ان يطير ويحلق امام الكاميرات والاضواء . متبأط احلامه برسم لوحة لاتصلح الا له كي تعبر عنه . في خلطة لونية لها الكثير من التقنيات التشكيلية .. بموسيقى اللون والسكين وهو الذي تناول المفردة التشكيلية .. في البيت الريفي الشمالي في شمال سورية والجزيرة السورية .. او عبر شكل بيوت دمشق القديمة . حيث يعايش الوطن في تربة الوجوه والنص التشكيلي . وهو الذي سافر مصورا لكل جغرافية الوطن . ناهلا من معين حضاراته في حلب واللاذقية وحمص ودير الزور والسويداء ودرعا والقنيطرة والحسكة . ليقرأ روح التداعيات القلقة . في عنفوان ابداعه المفتوح على الغرافيك واللون والضوء الاخير وتحقيق القيمة اللونية المتموسقة بموسيقى اللون . عندما يتعامل مع المساحة البيضاء بجرأة لاتوصف . وقد ادهشت الجمهور في سورية ولبنان والعالم . ودخلت اعماله في مجموعات ختاصة هامة من الاقتنياءات في المملكة العربية السعودية وبريطانيا .. وسحرت الكثيرون من دهشة التفاصيل الجرئية . حيث دراسة الانفعالات ودرامية التشكيل . تجمل اعماله في مقدمة بناءاته التشكيلية لعمليات بناء اللوحة . وهو يطرح فنه بقيمة التقنية اللونية . غير مبالي بأي مأخذ فني جديد او قديم . الا هو نفسه . ومايريده ويسعى له من خلال لوحته . والتي تشبه نشيد غنائي مبتكر .. يعزفه له احد اولاده البارعين في الموسيقى . ومع رؤيته للجمال والفن وضرباته اللونية الهادئة والنزقة .. في مساقاتها التعبيرية التجريدة الانطباعية . يظل هذا الفنان الاشكالي .. مفردة اسلوبية عشقه . في سيادة مطلقة . ناهلا من حبه وعشقه لارضه وتربته وبيته الشمالي التي ولد به وعاش فيه الفتوة وانطلق الى مدن العالم . حاملا الوانه بملوناته الواقعية السحرية . حيث الاسود حياة كاملة . والازرق الغامق . لون المساء في اماكن عدة لمناسبات عدة . وكل هذا التناغم الهارموني في مرتكزات اوحته الاساسية . تشع منها سياق المعالجات التقنية على التقاط بقعه الضوئية في لوحته وهو الذي يعشق الرسم كحالة تصويرية مختلفة ومتفردة . ابعد من تسجيل لحظات تسجيلية . عارف في داخله الوداي والاشجار والتربة الشمالية والجبال والظلال الوارفة . في ذهنية الفنان المسحور بالحالة الانفعالية . وهو العاشق للطبيعة والانسان وقيمة الارض .
تحية الاحترام والتقدير
عبود سلمان

صفحات 1 2 3 التالي